إن الصراع أينما كان وعلاما كان إنما هو حوار بين الإرادات المتصارعة وبالتأكيد ستنتصر الإرادة الأقوى الإرادة المزودة بالمعلومات الصحيحة والدقيقة عن الخصم وداعمي لكن يطلب منا الكثير الكثير من الوعي
وان الحاقد مهما اعطيتة ومهما تكرمت علية فإنه حاقد وقلبه اسود ولايمكن أن تصلح حاله أو أن يتغير حقد قلبه
المطلوب منا أيها الأردنيون النشامى أن نحصن إرادتنا ونقويها وندعمها بالمعلومات الغنية عن هذا العدو المتملق الحاقد على هذا الوطن الذي يظهر حبة له ولأبناءة لكن حقدة يظهرمن خلال التتبع لتاريخهم الأسود ومواقفهم وتصرفاتهم وأفكارهم وحديثهم ليس في العلن بل في الخفاء ومايدور فيه
إنهم ثعالب وشياطين وأكثر من ذلك واني غير مبالغ فإنهم يخططون ويتآمرون على هذا الوطن الذي قدم لهم الكثير الكثير وفي النهاية يريدون له الدمار والزوال لكني ادعواللة ان نكون أيها النشامى الأردنيون صفا واحدا لحماية هذا الوطن العزيز على كل واحد منا.
وان نفكر ونعي لكل مايحدث حولنا وان نعمل يدا واحدة من اجل القضاء على كل مخططاتهم وإحباطها وندعواللة أيضا بأن يبقى لنا الأردن واحة أمن واستقرار في ظل الهاشميين الأطهار.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...