حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,29 مايو, 2022 م
طباعة
  • المشاهدات: 9175

حاخامات (إسرائيل) وفتوى الموت

حاخامات (إسرائيل) وفتوى الموت

حاخامات (إسرائيل) وفتوى الموت

12-11-2009 04:00 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم :

ليس جديدا ولا مثيرا للدهشة ما يخرج بين فينة وأخرى من فتاو ٍ تدعو إلى الموت والقتل والفتك بأعداء (إسرائيل) ، فالعقلية الصهيونية رسمتها وصاغت رؤاها وفلسفتها أيدلوجيا التلمود والقبالاه المتوحشة ،فالموت في العقل الصهيوني ليس استثناءً أو شذوذا عن القاعدة ،بل هو المحرك الأساس للمشروع الصهيوني في كل مكان يتواجد فيه. قد ينخدع البعض بعلمانية بعض الصهاينة فتنطلي عليه حيلة بأن ما يصدر من فتاو ٍ وآخرها فتوى قتل الرضيع قبل أيام ، ليست إلا إفرازا متطرفا لحاخامات المؤسسـة الدينيـة ولا تعكس مجمل التوجهـات السياسيــة والفكريــة فـي هذا الكيان ، ولعل هذا الطرح سيجعل من (إسرائيل) الرابح الأكبر ،عندما تجد من يبيض صفحتها ويبرئ ساحتها ، ويعمل على حصر كل هذا التحريض والتوحش في جزئية واحدة من مجتمع قام وتأسس على الدمار والموت والأشلاء والدماء التي ما زالت تسيل دافئة من جرحنا القديم. ولو عدنا قليلا إلى ذكريات الدم والأشلاء قبل سنوات ، سنجد هذه الفتوى على كل شبر من ميدان الدم الفلسطيني ، فمحمد الدرة وإيمان حجو وغيرهما من ملائكة الطهر داست وهرست لحمهم هذه الفتوى المتوحشة بدباباتها وطائراتها ، بعد أن داستهم آلة عجزنا واستخذاءنا ، وأناقة تصريحاتنا ومفاوضاتنا العبثية،فذنب الرضيعة إيمان والفتى محمد والقائمة الطويلة من شهداء الطفولة ، أنهم من الأغيــار الذيــن تراهــم العيــن الصهيونيـة خطــرا علـى كيانهـم الدمـوي المتوحش، فالتلمود ينص صراحة ودون التباس على قتل الطفولة دون أي اعتبار لإنسانية الضحايا أو عمرهم الغض ،فهؤلاء ذنبهم الوحيد أنهم ليسوا يهودا،وهذا ما يحض عليه دستورهم الدموي: "يحل اغتصاب الطفلة غير اليهودية متى بلغت من العمر ثلاث سنوات وهب الله اليهود حق السيطرة والتصرف بدماء جميع الشعوب وما ملكت". ، وفي مكان آخر: "اليهود بشر لهم إنسانيتهم، أما الشعوب الأخرى فهي عبارة عن حيوانات". "وبيوت غير اليهود حظائر بهائم نجسة، بأنهم جميعاً كلاب و خنازير". وهو بهذا يحصر الصفة الإنسانية في اليهود ويجرد الآخرين منها في تمهيد لدموية رغبتهم بالفناء والدمار التي لا تجيد غيرها ماكنة الأيدلوجيا الصهيونية . ولمن يريد أن يقلل من خطورة هذه الفتوى ، أو أهمية وتأثير رجال الدين في (إسرائيل) في مجريات العمل السياسي والعسكري ، يكفي الإشارة إلى ما ورد في التلمود من تعظيم لدور الحاخامات في حياة اليهود:" إن الله يستشير الحاخامات على الأرض عندما توجد مسألة عويصة لا يمكن حلها في السماء"!، ولعل هذه الإشارة تبعث بأكثر من رسالة ، أولاها: أن الدولة الصهيونية قامت على أساس فكرة دينية مغرقة بالتعصب، وإلغاء الآخر، وثانيها: تماهي الأحزاب العلمانية مع الأيدلوجيا التلمودية ، وهذا التماهي تثبته الوقائع على الأرض في كفر قاسم ، ودير ياسين ، وقبية ، وبحر البقر وغيرها من المذابح التي أشرفت عليها أو شاركت بها حكومات علمانية في ظاهرها العام ، وثالثها : أن السياسات وجولات المفاوضات والاتفاقيات الموقعة والمتوقعة لاحقا كلها تندرج في استراتيجيات هذه الدولة تحت بند الضرورة لبناء الحلم التوراتـي التلمـودي بإقامـة الوطــن الحـلم ،وهـو الوطـن الذي يبشر بـه حاخامـات ( إسرائيل) في كل حين. ولم تستثن ِالأيدلوجيا التلمودية أتباع الديانة المسيحية من عنصريتهم وحقدهم الدفين ، حيث ورد فيه : " يجب على كل يهودي أن يلعن كـل يـوم النصـارى ثـلاث مرات، ويطلب من الله أن يبيدهم ويفني ملوكهم وحكامهم، وعلى الكهنة اليهود أن يصلوا ثلاث مرات بغضا للمسيح الناصري". وفي موقع أخرمن التلمود يرد هذا النص: " مات يسوع كبهيمة ودفن في كومة قمامة". وعند التمعن في النصين السابقين يتبين أن العقلية الصهيونية لا ترفض الآخــر فقط، بل تسعـى إلـى إلغائـه بكـل تفاصيلـه، ليحـل مكانـه مشروعها الإحلالي، وهي بهذا تمارس عنصريتها البغيضة على كل من لا يحمل الوجه اليهودي.


لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "فيسبوك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "تيك توك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "يوتيوب" : إضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 9175
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
12-11-2009 04:00 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
برأيكم .. ما هو السبب الرئيسي لإرتفاع أسعار الدجاج في الأردن؟؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم