حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الجمعة ,17 أبريل, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 8889

"ثورة العبيد" .. هل ينجح رهان محمد رمضان على "أسد"؟

"ثورة العبيد" .. هل ينجح رهان محمد رمضان على "أسد"؟

"ثورة العبيد" ..  هل ينجح رهان محمد رمضان على "أسد"؟

17-04-2026 03:23 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - لا يعد أحدث أفلام الفنان المصري محمد رمضان على "أسد" مجرد محطة سينمائية مرتقبة في مسيرته الحافلة، بل تحول إلى "نقطة فارقة" يسعى فيها النجم البارز إلى تحقيق عدة مكاسب دفعة واحدة.

ومن  أبرز تلك المكاسب تعويض غيابه في مواسم دراما رمضان 3 مرات متوالية، فضلاً عن تقديم عمل يتمتع بخصائص جمالية وإبداعية تثير إعجاب النقاد، وهو ما يفتقده في الشاشة الفضية، إذ تحقق أفلامه عادة إيرادات كبيرة لكن تهمة "الابتذال التجاري" غالباً ما تطاردها. 

يطمح رمضان لتحقيق كل ذلك من قصة مبهرة ومشوقة، مليئة بالمعاني الإنسانية النبيلة، تتناول قضية العبودية والنضال من أجل الحرية والعدالة في مراحل زمنية سابقة في مصر قبل ما يقرب من قرنين وتحديداً في زمن "دولة المماليك". 

ويعد الفيلم بمثابة ملحمة تاريخية تدور أحداثها في العام 1840، من خلال رحلة مثيرة في أعماق القاهرة المملوكية، حيث يجسد رمضان شخصية "علي بن محمد الفارسي" الذي يقود ثورة للعبيد ضد الظلم والطغيان، في سردية تجمع بين النضال الإنساني من أجل الحرية والدراما المؤثرة. 


يضم الفيلم طاقم عمل ضخماً من النجوم العرب والعالميين، ما يعكس طموح العمل في الوصول إلى العالمية؛ حيث تشارك النجمة اللبنانية رزان جمال بدور أميرة تقع في حب البطل، إلى جانب الفنان ماجد الكدواني، كامل الباشا، أحمد خالد صالح، علي قاسم، ركين سعد، ومحمود السراج.

وقدم محمد رمضان، منذ العام 2012، عدداً من البطولات المطلقة على الشاشة الفضية أبرزها "عبده موتة"، "شد أجزاء"، "جواب اعتقال"، "الكنز"، "هارلي"، "ع الزيرو".

وتعرضت معظم أعماله لاتهامات متكررة بالاستسهال، والسطحية، وتكريس نموذج "البلطجي"، واستعراض عضلات "البطل "السوبر"، مع الافتقار إلى حبكة درامية مقنعة، فضلاً عن تقديم قصص مكررة ذات نهايات متوقعة، وكذلك نشر لغة الفجاجة، والاعتماد على العنف، والمشاهد الدموية بكثافة. 

على هذه الخلفية، يكتسب فيلم رمضان الجديد "أسد" أهمية مضاعفة ودلالة لافتة، كونه من إخراج وتأليف محمد دياب الذي طرق أبواب العالمية بقوة من خلال مسلسل "فارس القمر" الذي عُرض على منصة "ديزني"، كما اشتُهر بتقديم أعمال تجمع بين القيمة الفكرية والنجاح الجماهيري، مثل "الجزيرة" للفنان أحمد السقا. 


ويأمل محمد رمضان، من خلال عمله الجديد، أن ينجح في كسب رضا النقاد، مع تحقيق مبيعات غير مسبوقة في شباك التذاكر عبر فيلم مصري يحقق تلك المعادلة الصعبة، ويمحو الصورة الذهنية السلبية حول تجاربه القديمة، مستلهماً أجواء فيلم الملاحم والمعارك الكبرى الشهير "سبارتاكوس" للمخرج ستانلي كوبريك، بطولة كلارك دوجلاس، إصدار 1960.

ويعزز من آمال صناع فيلم "أسد" حالة الإشادة التي رافقت الإعلان عن المقطع الترويجي الأول للعمل، حيث بدا للوهلة الأولى أننا بإزاء نوعية مختلفة يغير فيها رمضان جلده الفني تماماً، من خلال الاعتماد على حبكة تاريخية ذات جذر واقعي تعزف على مفردات إنسانية ضمن ثورات المستضعفين والمهمشين في التاريخ العربي.








طباعة
  • المشاهدات: 8889
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
17-04-2026 03:23 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم