14-04-2026 08:30 AM
بقلم : أمل خضر
ليس العلم الأردني مجرد راية ترفرف فوق سارية، ولا ألوانًا تتمايل مع الريح؛ بل هو رسالة حيّة تُكتب كل يوم بدماء الوفاء، وبصبر شعبٍ آمن أن الوطن ليس مكانًا نعيش فيه فقط، بل كرامة نعيش من أجلها. في هذا العلم تختصر الحكاية تاريخٌ لا يُنسى، وهويةٌ لا تتبدل، وإرادةٌ لا تعرف الانكسار.
العلم الأردني ليس رمزًا صامتًا، بل لغة يفهمها العالم دون ترجمة. هو إعلانٌ واضح أن هنا وطنًا يقف شامخًا، لا تهزه العواصف، ولا تُربكه التحديات. ألوانه ليست مجرد إرث، بل شواهد على عمق الانتماء، وعلى أن هذا البلد لم يكن يومًا طارئًا في معادلات التاريخ، بل ثابتًا في معادلات القوة والكرامة.
وحين يُذكر الأردن، تُذكر رايته التي لا تنحني، ويُذكر معها قائدٌ حمل أمانتها بوعيٍ ومسؤولية، عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي أدرك أن الحفاظ على العلم ليس في رفعه فقط، بل في صون معناه، وترسيخ حضوره، وتعزيز هيبته في الداخل والخارج. فكان الأردن في عهده صوت الاعتدال، وركيزة الاستقرار، ونقطة التوازن في منطقة تعصف بها الأزمات.
الأردن، بقيادته وأجهزته وشعبه، لم يكن يومًا دولة عابرة في جغرافيا السياسة، بل كان وسيبقى صخرةً تتحطم عليها الفوضى، وجبلًا عاليًا لا تهزه ريح. أجهزته الأمنية عنوان احتراف وثقة، وجيشه سياج قوة لا يُخترق، وشعبه روح لا تعرف إلا الانتماء. هذه ليست شعارات، بل حقائق أثبتها الزمن في أصعب اللحظات.
هذه رسالة الأردن إلى العالم
نحن هنا وطنٌ يُصنع من الثبات،
دولةٌ يُقاس حضورها بقدرتها على حماية كرامتها،
وشعبٌ يعرف أن العلم ليس راية تُرفع، بل عهدٌ يُصان.
في زمنٍ تتبدل فيه المواقف، يبقى الأردن ثابتًا كجبلٍ لا ينحني، راسخًا كقيمة لا تُشترى، قويًا بإيمانه بنفسه وبقيادته. علمه ليس مجرد رمز، بل أمانٌ واستقرار، ليس لأبنائه فقط، بل لكل من ينظر إلى هذه البقعة من العالم ويبحث عن معنى الطمأنينة.
هنا الأردن
حيث العلم ليس قطعة قماش،
بل وطنٌ كامل لا يهزه ريح.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
14-04-2026 08:30 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||