26-03-2026 03:08 PM
بقلم : احمد محمد عبد المجيد علي
- ابو النحس المتشائلان اعمار البشر كل البشر ، الله قدرها وحدد لها البداية والنهاية، ولقد عكفت إسرائيل ومعها أمريكيا، على اسلوب وسياسة التخلص من القادة المعادين لها بالاغتيال، وقد بدأت إسرائيل اول ما بدأت هذا الأسلوب في الاردن عندما حاول الموساد اغتيال خالد مشعل القائد الحمساوي المعروف، ولم تستطع ولم تنجح إسرائيل فعل ذلك، وقد سطر المغفور له الملك الحسين موقفا يسجله التاريخ له، بأن ابقى على حياة مشعل وأخرج احمد ياسين من السجن، مقابل الابقى على معاهدة وادي عربه او الغاؤها، ومع ذلك استمرت اسرائيل بهذه السياسة سياسة القتل والاغتيال اسلوبا للسيطرة على اعداءها ومحاولة هزيمتهم،ظنا منها انه اسلوب قد يحقق أهدافها، وهذ المحاولات لم تتوقف، في أكثر من محاولة وفي أكثر من دولة، كان آخرها اغتيال خامنئي الزعيم الإيراني، ظنا منها انها بهذا الاغتيال سوف تسقط الدولة الإيرانية، ببعث الفوضى والانقسام فيها، لكن ذلك لم يحدث، وهاهو حزب الله يقف ندا قويا مع الدولة الإيرانية في مقارعة العدو الأمريكي* *والصهيونية، بعد اغتيال قائدة حسن نصرالله، وايضا تبعها اغتيالات لقاده سياسين وعسكري بالحزب دون جدوى*،
*فالحزب لا زال يوجع العدو يوميا بضرباته، والأمثلة كثيرة ومتعددة على ذلك، خلاصه القول أن سياسة الاغتيالات هذه لم تؤتي إسرائيل نفعا ولا النتيجة المرجوة، ولم توصلها إلى تحقيق أهدافها وامريكيا، في إسقاط الدول والتنظيمات المعاديه*
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
26-03-2026 03:08 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||