حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الجمعة ,27 مارس, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 9134

الدلايكة يكتب: الشرق الأوسط الجديد .. الذي ترسمه الاحداث لا الاوهام والرغبات

الدلايكة يكتب: الشرق الأوسط الجديد .. الذي ترسمه الاحداث لا الاوهام والرغبات

الدلايكة يكتب: الشرق الأوسط الجديد .. الذي ترسمه الاحداث لا الاوهام والرغبات

26-03-2026 09:58 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : علي الدلايكة
ايام مضت على الحرب الايرانية من جهة والكيان وامريكا من جهة اخرى وقد كشفت هذة الايام والاحداث عن الكثير من المغالطات وما كان يعتقده كل طرف فلا انهار النظام الايراني رغم شدة الدمار وما اصابها في قادتها كما كان يتوقع في الايام الاولى من الحرب ولا غاب الكيان عن الوجود كذلك رغم شدة الضربات الصاروخية عليه وفوق كل هذا وذلك كشفت الاحداث عن الكثير من الحقائق التي يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار وان خالفت الرغبات والاهواء والغايات... واولها وليس بآخرها بان الوحدة والتنسيق العربي والإسلامي المشترك في المنطقة اصبح ضرورة وليس ترفا واصبح واجبا وليس مجاملة واصبح غاية استراتيجية تحفظ وتحمي مصالح الجميع من الاطماع الخارجية من الكيان ومن ايران على حد سواء ومن هو على شاكلتهم ....الاحداث كشفت مدى اهمية التكامل العسكري والامني وتفعيل اتفاقيات الدفاع المشترك وتطويرها لتكون اتفاقية واحدة تضم الجميع وما ينبثق عنها من تكامل امني وعسكري وفي مختلف تفاصيله وحيثياته يخرج الجميع من اية تبعية في هذا المجال .... الاحداث كشفت اهمية التكامل الاقتصادي والذي يقودنا جميعا الى الاكتفاء الذاتي بمختلف اصنافه واشكاله واهمها الامن الغذائي والمائي وامن الطاقة والتي هي سلع استراتيجية يجب ان تستقل الدول العربية في ادارتها ومصادرها وتنوعها وتكامليتها وان لا تنصاع الى اية اتفاقيات مع اية دولة اخرى بقصد تامينها وتصبح في يوم من الايام ورقة ضغط تستخدم ضدها .... الاحداث كشفت ان اية اتفاقيات ومعاهدات وشراكات خارج حدود الامة العربية والاسلامية ستبقى رهينة المصالح والاعتبارات والاولويات والتي لن تضعنا في سلم اولوياتهم ولن يقدموا مصالحنا على مصالحهم ....
ان ما كشفت عنه الاحداث حري بنا ان نقف عنده ونعيد النظر والتفكير به وان نكون جادين في الحرص على التعامل معه بشفافية وان نحيد جانبا ما سبب بعضا من الفرقة والتشتت فيما بيننا وان لا نبقى رهينة لبعض الاطماع والمخططات للبعض سيما ونحن نملك الكثير من الاوراق والتي ان استغلت كما يجب وفيما يجب سنتمكن من اعادة رسم الشرق الأوسط كما نريده نحن لا كما يريده النتن او كما يريده الملالي الايراني او اية قوى خارجية تبعا لاطماعها وهذا سيبقى تحقيقه رهينة وحدة عربية واسلامية صادقة بعيده عن الفردية والتفرد بالعمل وهذا ما دعى اليه جلالة الملك مرارا وتكرارا لانه يدرك جيدا طبيعة المرحلة ويدرك خطورة الاطماع التي تحاك لنا من الجميع ويستشرف المستقبل فيما يجب ان نكون عليه جميعا...
لم يعد لدينا فسحة من الوقت لمزيد من الخسائر نتيجة سوء التقدير والتصرف ونتيجة الثقة المتزايدة في البعض والتي لم تكن في مكانها والتي انكشف زيفها وحقيقتها في اول منعطف وكما قيل لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين











طباعة
  • المشاهدات: 9134
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
26-03-2026 09:58 AM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
برأيك.. هل سيُقرّ مجلس النواب مشروع قانون الضمان الاجتماعي الجديد؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم