22-03-2026 10:40 AM
بقلم : الشيخ شهاب حسين قاسم الشهاب الزيودي
نستذكر بمعاني الفخر والبهاء في ذكرى معركة الكرامة الخالدة، ذلك الإنجاز الوطني الكبير، الذي سطره جيشنا العربي المصطفوي، فكانت الكرامة صفحة ناصعة، من صفحات الوطن، وسفرا من أسفاره الخالدة، وامجاد البطولة لجيشنا الباسل.
واتقدم بالتهنئة والتبريك، من جلالة الملك عبدالله الثاني، ومن كل منتسبي، جيشنا العربي الباسل، واجهزتنا الامنية، وشعبنا الاردني الاصيل، بهذه الذكرى، التي اعادت لامتنا، عزتها وكرامتها.
وقال في ذكرى الكرامة، لن ننسى أبداً، شهداءنا من أبناء جيشنا، الذين قدموا ارواحهم، دفاعاً عن ثرى الوطن، وترابه الطهور، ودفاعاً عن قضايا الأمة العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ومحاربة قوى الارهاب والتطرف، مضيفا "تبقى معركة الكرامة مصدر فخر واعتزاز، وسيبقى الاردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، حصنا منيعا، شامخا، وسيبقى هذا الحمى الاردني الهاشمي، عربيا، حرا، سيدا".
وأشار الى اننا في الاردن وعهدا لدماء شهدائنا، ودماء شهداء قادتنا الهاشميين، التي سالت على اسوار القدس، وفي كل بقعة من ارض فلسطين الحبيبة، سنبقى في الاردن الاقرب الى فلسطين، وسنبقى بمختلف مكوناتنا الاجتماعية، اردنيين من اجل الاردن، وفلسطينيين من اجل فلسطين، وستبقى الوصاية الهاشمية، على المقدسات الاسلامية والمسيحية، الحامية لهذه المقدسات، والضمانة الاكيدة لمنع تهويدها. واعبر بكل معاني الاعتزاز والافتخار بالدور الكبير الذي يقوم به جلالة مليكنا المفدي دفاعا عن فلسطين وعروبتها، وحق شعبها في اقامة دولته المستقلة، على التراب الوطني الفلسطيني، وعاصمتها القدس الشريف.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
22-03-2026 10:40 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||