حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الجمعة ,20 مارس, 2026 م
  • الصفحة الرئيسية
  • سياسة
  • جو كينت بعد استقالته المفاجئة: نتنياهو بأكاذيبه جرّنا للحرب ضدّ إيران كما فعل بالعدوان على العراق
طباعة
  • المشاهدات: 16483

جو كينت بعد استقالته المفاجئة: نتنياهو بأكاذيبه جرّنا للحرب ضدّ إيران كما فعل بالعدوان على العراق

جو كينت بعد استقالته المفاجئة: نتنياهو بأكاذيبه جرّنا للحرب ضدّ إيران كما فعل بالعدوان على العراق

جو كينت بعد استقالته المفاجئة: نتنياهو بأكاذيبه جرّنا للحرب ضدّ إيران كما فعل بالعدوان على العراق

20-03-2026 12:18 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - ما زالت استقالة جو كينت المفاجئة، رئيس مركز مكافحة الإرهاب التابع للحكومة الأمريكية، تُثير ضجّةً إعلاميّةً وسياسيّةً في دولة الاحتلال، حيثُ رأى خبراء إسرائيليون في الشأن الأمريكيّ أنّ هذه الاستقالة قد تكون تحمل في طياتها أهمية بالغة وأخرى غير مهمة، وتساءل الإعلام العبري: هل هذه الاستقالة ستكون فاتحةً لسلسلة استقالاتٍ في حكومة الرئيس دونالد ترامب؟

فمعارضو الحرب على إيران، قال محلل الشؤون الأمريكيّة في (هآرتس) العبريّة، يستغلونها لتصويره كأول ضربة للرئيس دونالد ترامب من داخل حركة (MEGA)، بينما يصفه مؤيدو الحرب بأنّه شخصية هامشية، غافلة، تربطه صلات بالنازيين الجدد.


وتابع: “لكن أفضل طريقة لفهم هذه الاستقالة تكمن في الغوص في عقلية المؤامرة التي تميزه، أكثر من أيّ أيديولوجية محددة. فقد نشر كينت، البالغ من العمر 45 عامًا، رسالة استقالة مثيرة مليئة باتهامات المؤامرة، وكتب كينت في بيان يبدو وكأنّه بداية حملة سياسية: “لا يمكنني تأييد إرسال جيلٍ جديدٍ من الجنود للموت في حرب لا تخدم المصالح الأمريكيّة ولا تبرر الخسائر في الأرواح الأمريكية”.


وأردف المحلل: “لكن كينت ليس سياسيًا عاديًا. ومع ذلك، لن يتضح مدى أهمية هذه الاستقالة لاستقرار إدارة ترامب خلال الحرب إلّا مع مرور الوقت. من المرجح أنْ تُنسى استقالة شخص غير معروف جيدًا في غضون أيام، كما يحدث في الحروب. لكن إذا كانت استقالته الأولى، ممهدًا الطريق لاستقالاتٍ لاحقةٍ، فسيُذكر كينت كبطل شجاع في معسكر الانفصاليين. لا شك أنّ كينت نفسه مقتنع بأن له مصلحة سياسية شخصية في منصبه، ويراهن على ألاّ تُذكر إيران كقصة نجاحٍ أمريكيّةٍ”.


ومخاطبًا الرئيس دونالد ترامب، كتب كينت: “قاد مسؤولون إسرائيليون كبار وشخصيات نافذة في الإعلام الأمريكي حملة تضليل قوضت تمامًا شعاركم (أمريكا أولًا)، وزرعت بذور دعم الحرب لتشجيعها على الحرب مع إيران. وقد تم استغلال الصدى الذي أحدثوه لخداعكم وإيهامكم بأن إيران تُشكل تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة. لقد كانت كذبة، وهي نفس الكذبة التي جرّنا بها الإسرائيليون إلى العراق، حيث فقدنا آلاف الرجال والنساء”.


علاوة على ذلك، رأى المُحلّل أنّه “على الرغم من كونه رئيس الولايات المتحدة الذي اختار خوض الحرب، إلّا أنه يُصوَّر كشخصية سلبية تمامًا في الرواية التي ينسجها كينت. وبناءً على ذلك، فإن المسؤولين الحقيقيين عن الحرب هم الأشرار المألوفون في نظريات المؤامرة في السنوات الأخيرة، إسرائيل وبنيامين نتنياهو، بالطبع، ولكن أيضًا شخصيات مؤثرة في وسائل الإعلام، التي تتمتع بنفوذ كبير لدرجة أنها قادرة على خداع الرئيس الأمريكي وجميع مستشاريه. هذه النظرة التآمرية لا وجود فيها للمصادفات أو الحوادث أو التصرفات غير الشخصية. فكلّ فظاعة لها سبب مُدبَّر ومؤامرة من قِبَل أشرار بارعين ينجحون دائمًا”.


ولفت إلى أنّ “كل شيء مُدبَّر. تبنّى كينت نظريات المؤامرة في سن مبكرة. وُلِد عام 1980، والتحق بالجيش الأمريكيّ عام 1998، ثم انتقل للخدمة في وحدات الكوماندوز بعد هجوم القاعدة على الولايات المتحدة في 11 سبتمبر 2001، وشارك في سلسلة من العمليات والمعارك في العراق. لكن تلك الحرب أدت أيضًا إلى تحول أيديولوجي وسياسي ونظريات مؤامرة”.


وأكّد: “بدأ كينت يتساءل ليس فقط عن دوافع إدارة جورج دبليو بوش في حرب العراق، بل وجد تفسيرات بديلة في زوايا الإنترنت. قادته رحلة كينت في البحث عن ذاته إلى دوائر ترامب قبيل الانتخابات الرئاسية لعام 2024. وهكذا تواصل مع ديمقراطية من مؤيدي نظريات المؤامرة مثله، والتي ترشحت أيضًا في الانتخابات التمهيدية الرئاسية للحزب الديمقراطي إلى جانب ساندرز قبل ست سنوات. تولسي غابارد، التي كانت أيضًا ضيفة دائمة على برنامج كارلسون، عُينت في حكومة ترامب مديرةً للاستخبارات الوطنية. تواصل كينت مع شخص أثبت له جديتها، عندما زارت بشار الأسد في سوريّة لتعزيز السلام الإقليمي”.


واختتم المحلل: “عيّنت غابارد كينت رئيسًا لموظفيها عندما تولت منصب مديرة الاستخبارات في يناير 2025. وبعد شهر واحد فقط، أعجب ترامب بكينت لدرجة أنه أسند إليه إدارة مركز مكافحة الإرهاب.











طباعة
  • المشاهدات: 16483
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
20-03-2026 12:18 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم