14-03-2026 09:06 PM
كتب: الدكتور الصحفي غازي القظام السرحان
" القاضي" حيث مشيخة بني خالد فيهم , مضاربهم عطر الليل ومهد السمار وحاملة وجع المظلومين, وينتسبون الى وتر معقود في ناصيه الخيل فأضاءت حوافر خيل قبيلته بني خالد المكان , وظل ينطق التاريخ بهم أصحاب أرث تاريخي وأنساني وأن تقادم العهد ومرت السنون هم رسالة وجوديه ومدرسة في الرياسة والقيادة والقضاء العشائري.
ومن الثوابت الباقية والسمة المائزه لأل ´" القاضي" انهم لم يتخلوا عن مواقعهم التقليدية في ترتيب المجتمع لأنهم ظلوا يمثلون نجاحا في تجسيد الوعي المدني والوطني الى جانب رصيد مهم للذي يحتاج الى دربه ودرايه وخبرة حياه وابداع ,
بعد ليل طويل وشمس قليله كتبت كلاما على غير ما تشتهي بعض الكائنات . . في السطور القادمة سنرى الأشياء التي ابوح بها واستطيع ان أرويها عن شخصيه رئيس مجلس النواب معالي مازن القاضي , في سبيلي للتصدي للاتجاهات المتعارضة مع نهجه , ولا اسعى في لجام اللسان ولكن بقدر ما أرى ما يشوب الخطاب العام من اسفاف وأجحاف, ثمة أقلام من حبر ورصاص , حينما تحاول السيوف المسمومة التي تغور في الظهر بلا وجه حق ممن يجتمعون امام الفوضى , البارعون في تأجيج النار العطشى , فاستتر الطين بقالبهم, فوقعوا في فخ ما لا يعلمون, هذا انا الماشي الى عين الحقيقة
" مازن القاضي" زعيما في قبيلته , تاريخه خالد معطر بالشذى والشجاعة والأصالة وإصلاح ذات البين متلمسا ما جاء في سفر أباءه واجداده الغائبون الحاضرون فهو القائد الذي ينظم كل عمل يسند اليه بأمانه والتزام , من المؤمنين بفرضيه الهوية الوطنية بخصوصياتها المتنوعة, فهو ليس كالشخصيات التي سقطت في النعاس وسال من فمها ضحك اسود, كان " القاضي مازن " شهاده حيه على مراحل مفصليه من تاريخ الأردن , حين ملأ الهاشميون ذاكره العالم بكل تفاصيلها, يحتل الصفوف المتقدمة بصفته يمتلك مشروعا فكريا قياديا ورساله جاده , ينطلق القاضي من الثوابت الوطنية والقومية , يؤمن بثقافه الاختلاف حول كل شيء ولكنه يختلف مع كل شيء عندما يتعلق الأمر بمصلحه الوطن والولاء لحادي ركبه جلاله الملك عبد الله الثاني بن الحسين والانتماء للوطن الطاهر والاردنيون الطيبون الذين ترنح الصخر العنيد امام جبروتهم وكانوا نار تلظى مداها, فواجهوا الصعوبات بصبر وشجاعة وأحالوا التحديات الى فرص وانجازات , وظل حصانا يبسط ظهره للوطن ورمحا سابحا ملء جرابه الحاوي عناقيد النخيل , لنا فيك من الضوء الكثير, اذا ابرمت فضيله كانت على يده وبصريح القول الباشا مازن القاضي العلامة النادرة في هذا الزمان ,على استعداد ليكون جنديا وخادما بارعا لأي مهمه جديده
حيث يقف" الرئيس" مازن القاضي جئت لاكتشاف المخفي الظاهر والمستتر بشخصيته ومعي قلمي السيال الذي لا يجف فسقط في روعي اني سأكتب اليوم بنزق الثائر ضد الخطأ ونيران الغيور الفريدة على شخصيته وانا المعارض لمعياريه التقليد وانماط الممائله لشخصيه تحظى برصيد حيوي, غير قابلة للتصنيف والتوصيف , الحازم والصارم ,شخصيه تتميز على صعيد المنجز ببصماتها الاختلافية وخصوصياتها الفارقة وهذا الكلام ليس بغرض تمجيده ولكن بدافع صيد ما فيه من حكمه عساها تدفع الامل الذي اصبح ظلا, ان المتبصر في شخصيه الباشا مازن يجد فيها مرتعا خصبا للدراسة والتحليل واستجلاء ما فيها من عبر وعظات ,يشدني العذب منه , فحينما كان الكثيرين يصطدمون بانسداد الأفق والمشكلات الصعبة والعميقة كان مازن القاضي المرجعية في الحل , يحصد الإنجازات ويطوي الإخفاقات,
ولا يعيبها تلك السنديانة الباسقة الحزم والقوة فهي لا تعني القسوة بل لضمان التواصل السالم من التشتيت والتمطيط والفوضى والحديث هنا بحريه دون قيود,
حيث الكرم لديه عقيده والنخوة طريقه والموقف اولويه وخير من يقدر القيمة العليا للوطن , وينظر بأعلى درجات التقدير والاحترام للنفوس التي تروح بطانا وتعود خماصا بناءا للذات والوطن
هو الان في خندق الموج يقود مجلس النواب بالمهارة ذاتها أيام كان مديرا للأمن العام ووزيرا للداخلية يمارس حرفه الاصغاء والعطاء متساميا في علو الطيور عن رماه الكلام الغريب ,مبادر للوصال مع الجدال منشغلا بما هو عين اليقين, الواثق وليس المستبد برأيه , المشغول بالمعنى المطل على الحياه والوطن
يتكلم عن اطلاع ومعرفه وليس عن تكهن وتخمين فقد تقلب على عدة مراكز قوى منها مديرا للأمن العام ووزيرا للداخلية, وحزبيا ونائبا وحاليا رئيسا لمجلس النواب والذي يأمل بأن تكون القبه مكتظة بالحراك المتلهف نحو البناء والعطاء ,غارقا في بنود التشريع وإقرار القوانين وما يرافها من التصويت والمداخلات والأسئلة والتساؤلات والاستجوابات ,دهشني منهجه في اداره جلسات المجلس ووضعتني امام نموذج راق في طرحه وتنوع معرفته, الباشا مازن القاضي يعيد ترتيب المشهد تحت القبه وفق رؤيه جديده على نحو اكثر تعافيا , حتى لا تجيء القوانين مشوهه شكلا ومضمونا انما يريدها القاضي مازن تشكل وثائق تفسيريه مدعمه لمصلحه المواطن وللفكر السياسي والنضالي الوطني .
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
14-03-2026 09:06 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||