07-03-2026 12:19 AM
سرايا - انتشرت أخيرًا نظرية تأخير شرب فنجان القهوة الأول لمدة 90 دقيقة بعد الاستيقاظ، روّج لها عالم الأعصاب أندرو هوبرمان، ووفقًا لهذه النظرية، يُفترض أن التأخير يحسّن المزاج والطاقة، ويقلل الشعور بالإرهاق بعد الظهر، ويُحسّن النوم.
يعتمد تفسير هوبرمان على تأثير الكافيين على الأدينوزين والكورتيزول، إذ يرتبط الأول بدورة النوم والاستيقاظ ويؤثر في الشعور بالنعاس، في حين يرتفع الكورتيزول طبيعيًا في الصباح. وفقًا له، فإن شرب القهوة فور الاستيقاظ قد يمنع الجسم من التخلص من الأدينوزين المتبقي ويزيد مستويات التوتر.
لكن الأدلة العلمية الحالية لا تدعم هذه الادعاءات. فلا توجد دراسات مباشرة تثبت أن تأخير تناول القهوة بعد الاستيقاظ يحسّن الطاقة أو المزاج أو النوم مقارنةً بشربها فور الاستيقاظ.
وأكد العلماء أن الادعاءات المتعلقة بتأثير الكافيين على الأدينوزين والكورتيزول غير صحيحة، وأن أي توصية بتأجيل القهوة تفتقر إلى أساس علمي موثوق.
حتى أندرو هوبرمان نفسه عدّل تصريحاته أخيرًا، مشيرًا إلى أن تأخير الكافيين قد يكون مفيدًا فقط لمن يعانون من هبوط مفاجئ للطاقة بعد الظهر، أما الباقون فيمكنهم شرب القهوة فور الاستيقاظ دون ضرر.
ويؤكد الخبراء على ممارسات مثبتة علميًا بشأن توقيت تناول القهوة: تجنبها قبل النوم بست ساعات لتحسين جودة النوم، وتناولها صباحًا لتقليل المخاطر الصحية، ولزيادة اليقظة إذا كنت تعاني من قلة النوم.
باختصار، فكرة تأخير القهوة 90 دقيقة أصبحت شائعة على وسائل التواصل الاجتماعي، لكنها تبقى مجرد نصيحة شعبية غير مدعومة بأدلة قوية، ويُنصح باتباع عادات استهلاك الكافيين المناسبة لاحتياجات الجسم الفردية.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
07-03-2026 12:19 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||