26-02-2026 04:01 AM
سرايا - كشف وزير الخارجية الأوكراني، أندري سيبيها، أن أكثر من ١٧٠٠ مواطن إفريقي ينحدرون من ٣٦ دولة يقاتلون حاليا في صفوف الجيش الروسي ضد بلاده.
وأكد سيبيها، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الغاني، أن موسكو تعتمد على وسائل التضليل والخداع لاستدراج الشباب نحو "حرب مميتة"، مما أثار قلقا دوليا واسعا حول اتساع رقعة الاستعانة بالمرتزقة في النزاع الذي دخل عامه الرابع.
سياق الحدث وخلفياته السياسية والأمنية
تأتي هذه التطورات بعد مرور أربع سنوات على اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، حيث تواهج موسكو احتياجا متزايدا لتعزيز قواتها الميدانية.
وقد تقاطعت هذه التقارير مع مخاوف أمنية عالمية، حيث تراقب أمريكا، وسيما في ظل ترقب سياسات ترمب، كيفية تمدد النفوذ الروسي في القارة السمراء عبر شبكات التجنيد والاتجار بالبشر.
تفاصيل عمليات التجنيد وموقف غانا
أوضح وزير خارجية غانا، صاموييل أوكودزيتو أبلاكوا، أن العديد من هؤلاء المقاتلين ليس لديهم أي خلفية أمنية أو عسكرية، بل تم استدراجهم عبر شبكة (دارك ويب) بوعود وهمية للحصول على وظائف مدنية عرمرمة.
وأكد أبلاكوا أن الضحايا وجدوا أنفسهم فجأة على خطوط القتال الأمامية دون تدريب، مما دفع غانا إلى الإعلان عن برامج توعية شاملة ضد شبكات الاتجار بالبشر.
من جانبه، كشف أبلاكوا أنه سيطلب رسميا من الرئيس زيلينسكي الإفراج عن أسيرين غانيين تم القبض عليهما أثناء القتال في صفوف القوات الروسية، باعتبارهما ضحية لعملية نصب دولية.
ورغم نفي موسكو لهذه الاتهامات، إلا أن التوتر الدبلوماسي بين روسيا وبعض العواصم الإفريقية بدأ يظهر للعلن، خصوصا مع تعهد غانا بطرح هذه القضية على طاولة الاتحاد الإفريقي.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
26-02-2026 04:01 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||