حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,23 فبراير, 2026 م
  • الصفحة الرئيسية
  • فن
  • أغلى دقيقة في التاريخ .. كيف تجاوزت أجور نجوم إعلانات رمضان ميزانيات دراما المنصات؟
طباعة
  • المشاهدات: 17105

أغلى دقيقة في التاريخ .. كيف تجاوزت أجور نجوم إعلانات رمضان ميزانيات دراما المنصات؟

أغلى دقيقة في التاريخ .. كيف تجاوزت أجور نجوم إعلانات رمضان ميزانيات دراما المنصات؟

أغلى دقيقة في التاريخ ..  كيف تجاوزت أجور نجوم إعلانات رمضان ميزانيات دراما المنصات؟

23-02-2026 09:05 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - لم يعد السباق الرمضاني حكراً على أبطال المسلسلات، فخلف الستار تدور "حروب صامتة" تقودها عمالقة الاتصالات بميزانيات "فلكية" تتجاوز أحياناً كلفة إنتاج أفلام سينمائية ضخمة، كل ذلك من أجل دقيقة واحدة تضمن الاستحواذ على انتباه المشاهد.

وخلف الكواليس، تدرس وكالات التسويق بدقة قائمة النجوم المرشحين، حيث يتم فحص مدى شعبية كل فنان وتأثيره الرقمي وارتباط الجمهور به.

بعدها يبدأ التفاوض بلغة الأرقام، ورغم أن الشركات لا تعلن عن أجور نجوم الإعلانات رسمياً، إلا أن منصات التواصل تضج بالتكهنات والتسريبات حول مبالغ خيالية ترتفع سنوياً بشكل يراه البعض جنونياً.



من 22 مليون إلى 78 مليون.. أجور تتضاعف في سنوات قليلة
في رمضان 2019، كان المطرب المصري عمرو دياب يتصدر قائمة أعلى أجور الوجوه الإعلانية في رمضان بمبلغ مليون و300 ألف دولار، ما يعادل آنذاك نحو 22 مليون جنيه.
الرقم كان صادماً في وقته، غير أنه يبدو اليوم متواضعاً قياساً بما تتداوله الأوساط الإعلانية عن موسم 2026، إذ تشير تقديرات متداولة داخل الوسط إلى أن حملة النجم ذاته هذا الموسم، والتي ضمت أبناءه الأربعة في أول تجربة إعلانية عائلية مشتركة، بلغت تكلفتها الإجمالية نحو 78 مليون جنيه، منها 60 مليون أجر للنجم، و20 مليون لشراء مساحات البث، و5 ملايين للإنتاج، و3 ملايين للألحان والكلمات.



المقارنة لا تكتمل دون مراعاة فارق قيمة العملة؛ فالجنيه المصري فقد نحو 3 أضعاف قيمته منذ 2019 حتى اليوم، ما يعني أن أجر عمرو دياب تضاعف بشكل حقيقي حتى لو أُخذ التضخم النقدي في الاعتبار، والرقم يبقى أعلى بمراحل من أي مستوى سابق.

وفي رمضان 2025، تقاضت شيرين عبد الوهاب ما يعادل مليون دولار (نحو 50 مليون جنيه)، فيما وصل أجر تامر حسني وقتها إلى تقديرات تتراوح بين 20 مليون جنيه، بينما تشير التقديرات هذا الموسم 2026 إلى ارتفاع يصل لنحو 35 مليون جنيه، والزيادة بحسب التقارير مرتبطة بنجاح الموسم السابق وليس بالاسم وحده.



استراتيجيتان في مواجهة بعضهما
تكشف أرقام 2026 عن نموذجين مختلفين للتفكير داخل غرف اتخاذ القرار، النموذج الأول يرهن الحملة بأكملها على نجم واحد ذي ثقل جماهيري استثنائي، وتذهب الحصة الأكبر من الميزانية إلى أجره.

أما النموذج الثاني فيتبنى منطق "توزيع التأثير"؛ وهو ما جاءت به حملة شركة اتصالات استعانت بالفنانة القديرة عبلة كامل بعد ابتعاد طويل عن الشاشة، ما جعل البعض يتحدث عن قائمة تقديرية لأجور النجمات، حيث قيل إن كامل قد حصلت على (25 مليون جنيه) وياسمين عبد العزيز (20 مليون) ومنة شلبي (15 مليون)، ليبلغ الإجمالي نحو 48 مليون جنيه موزعة على أكثر من وجه بدلاً من تمركزها حول اسم واحد.



وأشارت تقارير إعلامية إلى أن هذا التوجه يعتبر "تنويع في التأثير بدلاً من تكثيفه"، حيث أن الرهان على نجم بمفرده يمنح الحملة زخماً كبيراً لكنه يُعرّضها لمخاطر التشبع أو الانصراف الجماهيري، في حين يمنح التعدد الحملة خيوطاً أكثر تصل إلى شرائح متباينة من الجمهور.



مليارات في شهر.. والفاتورة لا تنتهي بالنجم
أجر النجم ليس البند الوحيد، حيث تمثل تكلفة شراء مساحات البث خلال رمضان وحدها ما بين 30% و40% من إجمالي الحملة، إذ ترتفع أسعار الفواصل الإعلانية في أوقات الذروة بشكل ملحوظ مقارنة ببقية أشهر العام.

كما يضاف إلى ذلك الإنتاج بكل تفاصيله من مواقع تصوير ومؤثرات بصرية وفرق عمل وأجور تلحين وكتابة.

وفق تقديرات متداولة في سوق الميديا، يتراوح إجمالي إنفاق سوق الإعلانات المصري خلال رمضان بين 3.5 و4.5 مليار جنيه، يمثل ذلك نحو 70 إلى 90% من الإنفاق الإعلاني السنوي الكلي.

واستحوذ قطاع الاتصالات على نصيب الأسد من هذه الكعكة، في ظل تنافس 4 شركات رئيسية دفع متوسط تكلفة الحملة الواحدة إلى عشرات الملايين.



هل يستحق الأمر كل هذا؟
السؤال الذي يتردد في الكواليس دون إجابة معلنة، هل تحقق هذه الملايين عائداً يوازيها؟ لا توجد بيانات رسمية تربط إعلاناً بعينه بعدد اشتراكات جديدة، لكن المؤشرات الداخلية تتحدث عن الوعي بالعلامة التجارية ومتوسط العائد لكل عميل.

بعض الخبراء يحذرون من ظاهرة "المزايدة الإعلانية"، حيث ترفع إحدى الشركات سقف إنفاقها فتضطر المنافسة إلى اللحاق بها في سباق قد يتجاوز الحسابات التقليدية للربح.



الجدل يزيد النجاح ولا ينتقص منه
أما الجدل الجماهيري نفسه، فقد بات جزءاً من المعادلة، لأن الضجة التي أثارتها الادعاءات عن الأجور المتداولة لبعض النجوم، والتي وصلت حتى لحديث عن "مليار جنيه" نفاه منطق السوق دون أن تنفيه أي جهة رسمية، أسهمت في مضاعفة انتشار الإعلان وتحويله إلى حديث الجمهور لأيام، وهو بالضبط ما تبحث عنه الحملات الكبرى، بمعنى أن "الجدل نفسه صار إعلاناً مجانياً" خاصة في ظل التعليقات من قبل فئات مختلفة بين النقاد والمستخدمين العاديين.



في النهاية، بات الأكيد أن مفهوم الإعلان الرمضاني قد تبدل من مجرد فاصل ترويجي إلى "بورصة" تتحكم في موازين القوى داخل سوق الترفيه، حيث لم تعد الملايين تُدفع مقابل دقائق من البث، بل لاقتناص لحظة انتباه في ذاكرة جمعية مزدحمة.











طباعة
  • المشاهدات: 17105
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
23-02-2026 09:05 AM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم