16-02-2026 10:45 AM
سرايا - تخيّل هذا السيناريو: قدّمت على عشرات الوظائف، خصصت وقتك، عدّلت سيرتك الذاتية أكثر من مرة، وكنت واثقًا أن خبرتك مناسبة… ثم لا شيء. لا رد، لا اتصال، لا حتى رسالة رفض. هنا يبدأ الشك: هل المشكلة فيني؟ ولا في سيرتي؟ ولا في نظام التوظيف نفسه؟
الواقع أن جزءًا كبيرًا من التوظيف اليوم يمر أولًا عبر “فلترة آلية” قبل أن تصل سيرتك لأي شخص. وهذا يخلق معادلة صعبة للباحثين عن عمل: كيف تكتب سيرة جذابة للبشر، وفي نفس الوقت قابلة للقراءة والفهم داخل أنظمة ATS؟
هذا المقال يعطيك “القاعدة الذهبية” التي يستخدمها خبراء التوظيف عند تقييم السير الذاتية، ويحوّلك من كتابة CV تقليدي إلى CV ذكي: واضح، مقنع، ويخدمك في الفرز الآلي والمقابلة البشرية معًا.
أنظمة تتبع المتقدمين (ATS) ليست “عدوًا”، لكنها تعمل بمنطق مختلف عن الإنسان. النظام يبحث عن مؤشرات سريعة مثل:
المشكلة أن كثيرًا من السير تُكتب بأسلوب جميل بصريًا لكن “أعمى” للـ ATS: أيقونات كثيرة، أعمدة متعددة، جداول غير واضحة، خطوط مزخرفة… فينتهي الأمر بأن النظام لا يقرأها كما تتوقع، أو يستخرجها بشكل خاطئ.
سيرتك الذاتية الحديثة لازم تتكلم بلغتين في نفس الوقت:
والشخص الذكي في البحث عن عمل لا يختار واحدة ويترك الثانية… بل يوازن.
كثير من السير تقول: “مسؤول عن…”، “قمت بـ…”. هذا لا يكفي.
الذي يهم مسؤولي التوظيف هو: ما النتيجة؟ ما الأثر؟
بدل:
اكتب:
الأرقام هنا ليست ترفًا؛ هي أقصر طريق للإقناع.
الكلمات المفتاحية هي “مفاتيح الباب” للـ ATS. لكن لا تنسخ الإعلان كما هو؛ بل ادمج الكلمات طبيعيًا داخل سياق خبرتك.
مثال سريع:إذا الإعلان يقول:
“Data Analysis, Power BI, SQL, Dashboarding, Stakeholder Management”
فأنت تضعها في:
وبشكل طبيعي مثل:
“قدّمت لوحات معلومات تفاعلية باستخدام Power BI وربطتها باستعلامات SQL لدعم اتخاذ القرار لدى أصحاب المصلحة.”
الناس تتعب لأنها تحاول تعمل CV جديد لكل إعلان. الأفضل مهنيًا:
ثم لكل إعلان، تعمل تعديل خفيف (5–10 دقائق) على الكلمات المفتاحية والترتيب.
إذا أردت ترتيبًا عمليًا ناجحًا في معظم المجالات:
اسمك – مدينة/دولة – هاتف – بريد – لينكدإن/بورتفوليو
هذا أهم جزء بعد اسمك مباشرة. لا تجعله عامًا مثل “باحث عن عمل طموح”.
اجعله محددًا:
قسّمها:
لكل وظيفة:
ثم الدورات، ثم المشاريع (إن كانت قوية)، ثم التطوع.
هذه أكثر أخطاء أشوفها في السير التي “لا تصل”:
إذا كنت تريد حلًا سريعًا واحترافيًا بدون دوخة التنسيق والتجريب، هنا تظهر فائدة منصة “أُسْطُر” كأداة عملية للباحثين عن عمل.
بدل ما تقضي أيامًا تتأكد هل نظام الشركة “قرأ” سيرتك أو لا، المنصة تعطيك تنسيقات مرتبة وقابلة للاستخراج بشكل أفضل، لأن التصميم مبني على منطق السيرة الحديثة: وضوح، عناوين قياسية، وتسلسل مفهوم.
التحدي الحقيقي: تبغى CV شكله محترف… لكن مو على حساب قابلية القراءة للـ ATS.
في “أُسْطُر” تقدر تختار شكل عصري مع الحفاظ على تنظيم النص بطريقة عملية.
تقدر تبدأ من قوالب سيرة ذاتية وتختار ما يناسب مجالك.
بدل ما تبدأ من الصفر، تقدر تطلع نسخة قوية بسرعة، ثم تخصصها حسب نوع الوظيفة والكلمات المفتاحية.
ولو كنت تبي تبني سيرتك من البداية بشكل مجاني، خيار انشاء سيرة ذاتية مجانا يساعدك تنطلق مباشرة بدون تعقيد.
أحيانًا تكون قدامك فرصة وتحتاج CV قوي اليوم قبل بكرة. وجود نقطة بداية مرتبة يوفر عليك وقت كبير، خصوصًا إذا ما عندك قالب ثابت أو ما تبي تنشغل في تنسيق Word.
هنا تقدر تبدأ من سيرة ذاتية جاهزة ثم تعدّلها بما يناسب خبرتك.
السيرة الذاتية في 2026 ليست مجرد صفحة مرتبة. هي أداة تسويق مهني تمر عبر نظام، ثم تصل لإنسان.
إذا كتبتها بعقلية: “أنا أشرح مهامي” ستضيع وسط الزحمة.
لكن إذا كتبتها بعقلية: “أنا أبيع أثري بالأرقام، وبالكلمات التي يبحث عنها النظام” ستلاحظ فرقًا واضحًا في فرص الوصول للمقابلة.
ابدأ بإصلاح الهيكلة، أضف الأثر والأرقام، اسحب الكلمات المفتاحية بذكاء… ثم استخدم أداة تساعدك تختصر الطريق بدل ما تعيد اختراع العجلة كل مرة.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
16-02-2026 10:45 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||