حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الجمعة ,6 فبراير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 4576

خرافة أم حقيقة؟ .. العلم يكشف إمكانية "تخزين النوم" قبل ليالي السهر

خرافة أم حقيقة؟ .. العلم يكشف إمكانية "تخزين النوم" قبل ليالي السهر

خرافة أم حقيقة؟ ..  العلم يكشف إمكانية "تخزين النوم" قبل ليالي السهر

06-02-2026 10:43 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - في ظاهرة بدأ الحديث عنها بشكل متزايد على منصات التواصل الاجتماعي، طرح بعض العلماء فكرة "تخزين النوم" أو Sleep Banking، وهي استراتيجية يُعتقد أنها تسمح للإنسان بالاستفادة من ساعات نوم إضافية قبل فترة قد يعاني فيها من نقص في النوم.

وقدّمت دراسة سابقة بمعهد والتر ريد للأبحاث العسكرية في الولايات المتحدة مثالاً عملياً على هذه الفكرة، حيث قُسم 24 جندياً إلى مجموعتين: الأولى قضت سبع ساعات نوم ليلي، والثانية عشر ساعات، ثم تم تقليص النوم إلى ثلاث ساعات لليلة واحدة خلال أسبوع، قبل العودة للنوم المعتاد.

وأظهرت النتائج أن المجموعة التي "خزنت" ثلاث ساعات إضافية حافظت على مستوى أفضل من اليقظة والانتباه، وأعادت أدائها إلى المستويات الطبيعية بشكل أسرع مقارنة بالمجموعة الأخرى.

تطبيقات عملية تؤيد الفكرة
خلال السنوات الأخيرة، أثبتت دراسات متعددة فوائد تخزين النوم في مجالات مختلفة، بما في ذلك الطب والرياضة، ففي 2023، أظهرت دراسة على أطباء في ميامي أن النوم الإضافي لمدة 90 دقيقة لثلاث ليالٍ حسّن الأداء أثناء العمل الليلي لمدة أسبوعين.

كما استخدم الرياضيون هذه الاستراتيجية لتحسين الأداء، مثل لاعبي الرغبي والتنس وكرة السلة، حيث لوحظ انخفاض مستويات الإجهاد البدني وزيادة الدقة في تنفيذ المهام وسرعة الاستجابة.


يميل البالغون الذين يعتبرون أنفسهم "ساهرين" إلى الحصول على درجات أقل في تقييمات صحة القلب والأوعية الدموية، ويواجهون خطراً أكبر للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، وفق دراسة حديثة.

جدل علمي مستمر
ورغم النتائج المشجعة، لا يزال مفهوم "تخزين النوم" مثار جدل بين العلماء، فبعض الخبراء يرون أن الجسم لا يستطيع "تخزين" النوم فعلياً، وأن ما يُرى على أنه تحسينات أداء قد يكون نتيجة تعويض عن ديون النوم السابقة فقط.

ففي تقرير حديث عبر شبكة بي بي سي، قالت إليزابيث كليرمان، أستاذة في جامعة هارفارد، إن النوم يشبه بطاقة ائتمان: يمكن تراكم الدين (نقص النوم)، لكن لا يمكن إنشاء فائض حقيقي للاستفادة منه لاحقاً.

ويقترح بعض الباحثين الآخرين إضافة 30 إلى 60 دقيقة نوم إضافية ليلاً لمدة أسبوع أو أسبوعين قبل فترات الحرمان المتوقعة من النوم، أو الاعتماد على القيلولة القصيرة كوسيلة "للاستثمار" في النوم، مع التأكيد على ألا تتجاوز 45 دقيقة لتجنب شعور الخمول.


توصل فريق بحثي أمريكي إلى السبب وراء غياب التركيز خلال ساعات النهار في حالة الإصابة بالأرق ليلاً أو عدم الحصول على قسط وافر من النوم.

خلاصة ما اتفق عليه الخبراء
سواء كان الإنسان يخزن النوم أو يعوض الديون السابقة، يتفق معظم الخبراء على أن النوم الصحي بانتظام من سبع إلى تسع ساعات يومياً يظل أساسياً للصحة العقلية والجسدية.

وأي نقص حاد ومستمر في النوم قد يؤدي إلى ضعف التركيز والأداء العام ويزيد من صعوبة التعلم واستيعاب المعلومات.








طباعة
  • المشاهدات: 4576
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
06-02-2026 10:43 AM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم