27-01-2026 09:58 AM
بقلم : احمد خليل القرعان
بالامس كنت في زيارة لبعض طلبة الطب البشري بجامعة الزقازيق العائدين للاردن، ومن بين الأحاديث عرج الطلاب على السفير الأردني بالقاهره أمجد العضايلة وأركان السفارة.
فكان حديثهم عن السفير ورفاقه كمن تناول جرعات من عسل نحل جبلي مخلوط بشهد الملكات.
وبحكم عملي بمجال الإعلام والصحافة
كانت تصل إلى مسامعي كغيري، أخبار عن تبرّم المسؤولين ومدحهم،فكان القلم دائماً متحيزاً للوطن ورجاله الأوفياء.
وحديثي في هذا المقال عن رجل ملأ عيون الناس في أزمة كورونا، وسكنت نبرات صوته الواثقة آذانهم، وسكنت ملامحه الأردنية الهادئة عيونهم، فرأوا فيه الإنسان المخلص في كل موقعة حارب فيها.
فالسفير المجتهد هو ركيزة الدبلوماسية، الذي يتميز بتمثيل بلاده بأمانة، مسخّراً كامل جهده في الحفاظ على أبناء بلده في ارض الاغتراب، جاعلاً من أفكاره إبداعاً يخدم فيها المصالح العليا لوطنه.
فأمجد العضايلة سفيرنا في القاهرة جَمَعَ بَيْنَ اللسان والقلم، وبين الرأي والأدب،في كل مرة، وفي كل موقع، وفي كل جلسة،
يعلّمنا أن شرف الخدمة من شرف المقصد، وأن القرب من الناس لا يُقاس بالمناصب، فافتخر طلابنا بالتقرب إليه.
فشكرا يا أمجد لانك :
اذا سِرتَ ليلاً في طريقك مُلَثَّمَاً
لقالتْ لك الأشجارُ والرَّملُ مَرْحَبا
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
27-01-2026 09:58 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||