23-01-2026 10:31 AM
سرايا - أظهرت دراسةٌ حديثة، استندت إلى بيانات صحية من دول الشمال الأوروبي، أن الاستخدام طويل الأمد لمثبطات مضخة البروتون، أو ما يعرف بأدوية الحموضة، قد لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة.
وهذه الفئة من الأدوية شائعة الاستخدام لعلاج ارتجاع المريء والقرحة، وقد ساد الخوف من أن تؤدي مثبطات مضخة البروتون إلى الإصابة بسرطان المعدة منذ ثمانينيات القرن الماضي.
حتى أن بعض الأبحاث الحديثة ربطت استخدامها بزيادة خطر الإصابة بنحو الضعف بهذا النوع من الأورام، إلا أن هذه الدراسات تعاني من عدة قيود منهجية، ما يجعل هذا الارتباط المحتمل غير مؤكد.
سد الثغرات البحثية
وبحسب "مديكال إكسبريس"، للتحقق من احتمال وجود هذا الارتباط، صمّم الباحثون دراسة بذلت جهوداً مكثفة لتجنب هذه الثغرات السابقة وتقييمها.
واستندت نتائجهم إلى بيانات سجلات الرعاية الصحية في الدول الإسكندنافية الـ 5 - الدنمارك، وفنلندا، وأيسلندا، والنرويج، والسويد - على مدى 26 عاماً، من 1994 إلى 2020.
تقييم أثر أدوية الحموضة
وحدد الباحثون 17232 مريضاً مصاباً بسرطان المعدة (الحالات)، وقاموا بمطابقة كل مريض عشوائيًا، من حيث العمر والجنس والسنة الميلادية والبلد، مع 10 مشاركين أصحاء (مجموعة الضبط) من جميع سكان كل بلد - وبلغ عدد هذه المجموعه 172297 مشاركاً.
ثم سجلوا الاستخدام طويل الأمد (أكثر من عام) لأدوية الحموضة ومضادات مستقبلات الهيستامين-2 (وهي فئة أخرى من الأدوية المستخدمة لتقليل حموضة المعدة).
ولم يجد الباحثون أي ارتباط، بعد استبعاد عوامل العمر والجنس، بين الاستخدام طويل الأمد لأدوية الحموضة أو مضادات مستقبلات الهيستامين-2 وزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
23-01-2026 10:31 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||