16-01-2026 08:07 PM
سرايا - تعاني كثير من النساء من متلازمة تكيس المبايض، وهي حالة شائعة تؤثر في الهرمونات وتسبب اضطرابات في الدورة الشهرية، زيادة الوزن، وصعوبة الحمل أحيانًا. ورغم اختلاف طرق العلاج من امرأة إلى أخرى، يبقى النظام الغذائي عاملًا أساسيًا في تخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة.
ويساعد الاعتماد على الحبوب الكاملة، البروتينات الخفيفة، والدهون الصحية في دعم توازن الهرمونات وتحفيز التبويض، خاصة عند اتباع أنظمة غذائية أثبتت فعاليتها مثل نظام الكيتو، نظام البحر الأبيض المتوسط، والنظام منخفض المؤشر الجلايسيمي، والتي تلعب دورًا مهمًا في تقليل مقاومة الإنسولين والسيطرة على أعراض المتلازمة.
وبحسب تقرير نشرته دورية Verywell Health، فإن اختيار الأطعمة المناسبة واتباع أنظمة غذائية مدروسة يمكن أن يساهم بشكل واضح في تحسين حساسية الإنسولين، تنظيم الهرمونات، ودعم التبويض بصورة طبيعية.
في هذا المقال، نستعرض أهم النصائح والأطعمة التي تساعدك على إدارة تكيس المبايض بأسلوب عملي وسهل.
أنظمة غذائية أثبتت فعاليتها لعلاج تكيس المبايض
فيما يلي أبرز الأنظمة التي أثبتت فعاليتها في علاج تكيس المبايض:
1. النظام منخفض المؤشر الجلايسيمي
المؤشر الجلايسيمي هو مقياس يوضح مدى سرعة تأثير الطعام على مستوى السكر في الدم بعد تناوله. فالأطعمة ذات المؤشر المرتفع، مثل الكعك، الخبز الأبيض، والمعكرونة المصنوعة من الدقيق الأبيض، ترفع سكر الدم بشكل سريع، ما يؤدي إلى زيادة الشعور بالجوع وصعوبة فقدان الوزن، وهي عوامل تزيد من حدة أعراض تكيس المبايض.
في المقابل، تعمل الأطعمة منخفضة المؤشر الجلايسيمي على رفع سكر الدم ببطء وثبات، مما يساعد الجسم على التحكم في الشهية وتحسين عملية التمثيل الغذائي. وتشمل هذه الأطعمة الحبوب الكاملة، الخضروات، والفواكه الطازجة.
ويُسهم اتباع هذا النظام الغذائي في:
دعم فقدان الوزن بشكل صحي
تقليل نسبة دهون الجسم
خفض محيط الخصر
تحسين توازن هرمونات الشهية
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
16-01-2026 08:07 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||