حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الخميس ,1 يناير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 5439

المستشار ابو دامس يكتب: توقعات للعام ٢٠٢٦

المستشار ابو دامس يكتب: توقعات للعام ٢٠٢٦

المستشار ابو دامس يكتب: توقعات للعام ٢٠٢٦

01-01-2026 10:02 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : المستشار الدكتور رضوان ابو دامس
في ظل التخبط والصراعات الذي شهدها العالم خلال السنتين الماضيتين وبالأخص عام ٢٠٢٥ ونتائجها الكارثيه من أعداد الوفيات والقتلى والتدمير نتيجة هذه الصراعات وحروب الإستنزاف والإبادة والسيطرة والتوسع الجغرافي على حساب الدول وظهور الصورة الحقيقية للدول التي كانت تعلن عن نفسها كذباً بأنها دوله تتعامل مع قضايا العالم بحكمة ودبلوماسية وتحاول إقناع العالم بأنها المرجعية الوحيده لحل المنازعات في العالم ببعض من الحيادية المقبولة بحذر من الجميع ، وفي الوقت الذي زج بدولة بذكاء كانت تعتبر في بعض الأحيان أنها تنافس الدول القوية صاحبة القرار في الوجود والتحكم بالسياسات الخارجية في حرب ظاهرها أنها حرب لحماية نفسها جغرافياً والحقيقة بأنها بين تحالف دول مع أطراف الصراع لإضعافها بكل المقاييس والمؤشرات للنتائج المتوقعه لهذه الحرب التي سوف تستمر ويستمر نتائجها لسنوات قادمه حتى يتم إضعاف الدول المتصارعة ومن تحالف معها إقتصادياً وعسكرياً ، ومع تراجع وإتضاح وعدم الثقة بالدور الحقيقي لما يسمى المحاكم الدولية والمجالس التي تصدر قرارات دولية واجبة التطبيق لحل النزاعات التي تتعلق بالحروب والمجازر وفك النزاعات والتي لم يشهدها العالم سابقاً إلا عند إستخدام القنابل المدمرة في اليابان …
تظهر بالأفق العام الجديد مؤشرات بألوان قاتمه بكل التوقعات إن كانت إقتصادية أو عسكرية أو سياسية للدول التي كانت بعيده عن مرمى التحولات أو أن تجتمع وتتحالف دول مع أقطاب كانت تتقاطع معها في كثير من الأحيان بالمواقف المتعلقه بالمصالح والسياسات والطموح والسيطرة ..وسيكون الهدف من التحالف فقط لمحاولة البقاء على الساحة الدولية بأي وجه مهما كان شاحباً بدون أي لون وبدون أي دور قيادي مؤثر لحين التغير السياسي للدوله التي تحاول إستخدام كل ما هو متاح لديها ولدى من يحاول التقرب منها لتظل الأقوى لحين إجراء عملية تغير من داخلها ….
ومن المفارقات المتوقعه لهذا العام عربياً أن تتغير سياسات التحالف لبعض الدول العربية ودخولها في مرحلة انتقالية ونزاعات تحمل مفاصل السيطره والنفوذ الإنفرادي الذي سوف يؤدي إلى خلافات للأسف في هذه الظروف المفصلية الصعبة التي تمر بها دول الإقليم والمنطقة وبالأخص ما حدث ويحدث في قطاع غزة من حرب إباده وتدمير كل مرافق الحياة هناك والإقتحامات المستمره في الإماكن الواجب السيطره عليها من قبل السلطه الفلسطنية وما قد ينتظرها من مخطط لإنهاء تواجدها …وما يحدث من عمليات القتل في السودان بين أطراف نزاع للأسف سودانية بدعم خارجي… و/أو المصير المنتظر للدول العربية التي عانت من عانت مما يسمى الربيع العربي ..،،ومراقبة إكمال عملية التحرر لسوريا في ظل وجود قوى داخليه مدعومه من قوى متعدده خارجية لها مصالح ترغب بتحقيقها من إستمرار الصراع المذهبي هناك أو للحصول والسيطرة على موارد هذا البلد الذي عانى ما عانى خلال العقود الماضية من قتل وتشريد وإنتهاك للهوية السورية والمبادئ الإنسانية ومحاولة تفكيك هويته لصالح دولة الإحتلال …
وسوف يحمل هذا العام تغير في نوعية الدعم للكيان المجرم في ظل وضوح الصورة الصحيحة لشعوب العالم الحر وللدول التي كانت تدعمه في السر والعلن والذي أصبح لديها القناعة الآن أن الكيان المحتل سوف يقود المنطقة لا بل وبعض من أجزاء العالم إلى حروب طاحنة ، ومحاولة تبيض صفحاته التي أصبحت سوداء ملطخه بدماء الأطفال والنساء وكبار السن وتدمير مرافق حياة الممنوع والمحرم دولياً المساس بها وعدم مرعاة أبسط حقوق الإنسان وما ورد في بنود القانون والإتفاقيات الدولية التي تتعلق بمعاملة الشعوب التي تعيش في ظل إحتلال لأراضيها ..
لذلك سوف يتم الإسراع في إبرام إتفاقيات مع الدول العربية وتحت أي مسمى وهو الخيار الوحيد الأقل ضرر للكيان المجرم لمواجهة أيضاً توسع تركيا الأقليمي والدولي وإزدياد شعبيتها الدبلوماسية ومحاولة إظهار دور لها في قيادة الدول العربية والإسلامية وما تتمتع به أيضاً من مكانه حالياً لدى الدول المتصارعة ، وعرقلة رغبة أطراف دولية متعدده لإبرام صفقات معها في ظل نتائج الصراعات المتوقعه وضعف الدول الأوروبية والنتائج المتوقعة لحرب أوكرانيا وروسيا وما ستحققه السياسات الأمريكية الحالية بدول العالم، بالإضافة إلى شبح الصين الذي يظهر بقوة حالياً ومن سوف يتحالف معه وكبح المخاوف الغير حقيقية لإيران التي أصبحت بدون مبرر الآن العدو الأول للكيان المحتل …علماً أن التوقعات أن بعض الدول الأروبية سوف تنضم مجبره إلى عمل تحالفات متعدده الأهداف مع الصين القوي إقتصادياً قبل أن يكون عسكرياً والحرب القادمه حرب إقتصادية بالدرجه الأولى إلى جانب حروب عسكرية متقطعه في بعض الدول ومنها دول الشرق الأوسط ….
لذلك فان ضبابية عام ٢٠٢٦ ستفتح مجال لكل التوقعات الصعبة إلا توقع قيام حرب عالمية ثالثه بالمفهوم السابق لمثل هذه الأنواع من الحروب للتطور الكبير في أدوات الصراع وتغير مفهموم الحروب الغير تقليدية ووعي الشعوب وما يمكن إستخدامه للحصول على النتائج المرجوة …
والدولة الناجية من هذه التوقعات أو التي سوف تخرج بأقل الخسائر وهي الدول التي لديها بُعد دبلوماسي وتعرف النتائج المتوقعه قبل وقوعها والتي لديها علاقات مع جميع أطراف اللعبة السياسية بذكاء ، ومنها الأردن الذي يتمتع بقيادة حكيمة لديه كل الإبعاد السياسية والعلاقات الدولية المتعدده ويحظى بالإحترام دولي مستقر بغض النظر عن نتائج الإنتخابات وما أفرزته من قيادات تحاول فرض سيطرتها على دول العالم لأن سياسته الدبلوماسية والخبرة في التعامل مع الأحداث تحميه من الدخول بأي تحالفات أو صراعات تؤثر على مكوناته ووجوده بغض النظر عن الظروف الإقتصادية التي سوف يعاني وتعاني منها أغلب دول العالم بفعل ما سوف تؤول اليه ما هو متوقع للأسف ….،
مع الأمنيات أن لا تتحقق التوقعات التي فيها ألم للشعوب وأن تسود العدالة والتنمية أركان العالم وأن تبتعد الدول العربية عن أي صراعات مضرة بمصالح شعوبها ….

المستشار الدكتور رضوان ابو دامس











طباعة
  • المشاهدات: 5439
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
01-01-2026 10:02 AM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
برأيك، هل تنجح إدارة ترامب وحكومة الشرع في القضاء على "داعش" بسوريا؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم