حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,30 نوفمبر, 2025 م
طباعة
  • المشاهدات: 2878

د. صخر الهقيش يكتب: الأردن صخرة الأمة ودرعها المنيع

د. صخر الهقيش يكتب: الأردن صخرة الأمة ودرعها المنيع

د. صخر الهقيش يكتب: الأردن صخرة الأمة ودرعها المنيع

30-11-2025 08:19 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : د. صخر محمد المور الهقيش
الأردن ليس مجرد حدود على خريطة، بل قلب نابض في جسد الأمة، ينبض بالأمل والأمان لكل شعوب المنطقة، وركن ثابت تتكئ عليه الأمة حين تشتد العواصف وتختلط الموازين. وطن صنعته الحكمة الهاشمية، وأرساه الإرادة الصلبة، حتى صار واحة استقرار ودرعًا منيعا أمام كل محاولات العبث والتخريب.

لقد أثبت الأردن، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، أنه وطن لا تهزه الرياح، ولا تنال من هيبته المؤامرات. قيادتنا الهاشمية تمتلك بصيرة سياسية عميقة، ورؤية استراتيجية تحول التحديات إلى فرص، والأزمات إلى بوابات لتعزيز المناعة الوطنية وترسيخ الثوابت.

وعلى امتداد مسيرة الدولة، حاول العابثون مرارًا النيل من أمن الأردن واستقراره، غير أنّ كل محاولة تحطمت على صخرة وعي شعبه، وخابت أمام صلابة جيشه العربي المصطفوي، ومتانة أجهزته الأمنية، ووحدة المواطن الأردني الوفي، الذي لا تنطلي عليه الشعارات ولا أساليب التضليل.

حبّ الأردن ليس شعارًا يُرفع، بل فعل يُمارس يوميًا، وولاء يُعاش، وقيم تُورَّث جيلاً بعد جيل. يبدأ من قلب الأسرة الأردنية، ليمتد إلى كل مؤسسة، ويتحول إلى روح جامعة تصنع الرابط المتين بين الشعب وقيادته الهاشمية المظفرة.

اليوم، ومع كل محاولة من محاولات التشكيك أو الاختراق، يقف الأردن شامخًا، واثقًا من قدرته على حماية ذاته. فالوطن الذي بناه الملك، وحمل رايته الأمير الحسين، وافتداه الجندي والمواطن، ليس هدفًا سهلاً، ولا بوابة للشر، ولا ساحة للفوضى.

حماية الأردن مسؤولية وطنية مشتركة. لا تقتصر على الأمن وحده، بل تشمل تطبيق القوانين الرادعة، وتعزيز الوعي، وترسيخ ثقافة الانتماء، وحصن العقول قبل الحدود. الدولة القوية تُبنى بالحكمة كما تُحمى بالقوة، وتعلو بالقانون كما تحصنها الأجهزة الأمنية.

لقد جعلت الرؤية الهاشمية من الأمن خطًا أحمر لا يُمس، ومن قوة الدولة نهجًا ثابتًا لا يتراجع، ومن إشراك الشعب في حماية الوطن مبدأً لا يتبدل. وكل إنجاز أمني يتحقق هو إنجاز وطني يشارك فيه القائد والجندي والمواطن. وكل مؤامرة تُجهض هي شهادة على أن الأردن أصلب من أن يُخترق، وأكبر من أن يُستهدف.

ومن هنا، يعلن الأردن بصوت ثابت: نحن واحة استقرار وممر سلام، ولسنا ساحة صراع أو مجالًا للمساومة. أمن الأردن قرار دولة تعرف قدرها، وتدرك رسالتها، وتؤمن بحق كل مواطن في الأمان والكرامة.

ولمن يظن أن الأردن قابل للاهتزاز نقول:
هنا وطنٌ لا ينهزم.
هنا دولةٌ لا تنكسر.
هنا شعبٌ لا يُساوم.

وسيظل الأردن — بعون الله — شامخًا، موحدًا، عصيًا على كل حاقد ومتربص، ودرعًا للأمة، وبوصلةً لاستقرارها، ونموذجًا يُدرَّس في صمود الدول بحكمة قيادتها ووعي شعبها.

اللهم احفظ الأردن وقيادته الهاشمية، وبارك في أجهزته الأمنية وجيشه العربي المصطفوي، ليبقى درع الأمة وحصنها المنيع الذي تتحطم عليه كل المؤامرات، ولينعم كل مواطن بالأمن والأمان.
الأردن صخرة لا تهتز، وشعب لا يُساوم، وقيادة لا تتردد.











طباعة
  • المشاهدات: 2878
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
30-11-2025 08:19 AM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
برأيك.. هل يرضخ نتنياهو لضغوط ترامب بشأن إقامة دولة فلسطينية؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم