29-11-2025 09:26 AM
بقلم : الدكتور جاسر عبدالرزاق النسور
في وقتٍ تعصف فيه الأزمات بالمنطقة والعالم، يقف المحافظ الدكتور عادل الشركس كأحد أهم أعمدة الاطمئنان في الاقتصاد الأردني؛ بقراراته الرصينة وإدارته الحكيمة التي أثبتت أن القيادة الحقيقية تُقاس بالنتائج لا بالشعارات. فقد أثبتت تجربته في قيادة البنك المركزي أن الأردن يمتلك عقلًا اقتصاديًا قادرًا على حماية الاستقرار المالي وتوجيه البوصلة بثقة مهما كانت الظروف.
لقد قدّم الدكتور الشركس نموذجًا استثنائيًا في القيادة الاقتصادية؛ قيادة هادئة لكنها قوية، متواضعة لكنها راسخة، دقيقة في تفاصيلها ورحبة في رؤيتها. فاستقرار الدينار، وتعزيز الاحتياطيات الأجنبية، وتماسك الجهاز المصرفي، كلها إنجازات لا تتحقق بالصدفة، بل بعقل خبير يدير الملفات بثبات ومسؤولية وطنية عالية.
ومن أبرز المحطات التي عكست هذا النهج المنفتح والواثق، كانت زيارة الدكتور عادل شركس للجامعة الأمريكية في الأردن، حيث قدّم محاضرة نوعية ومهمة عن السياسة النقدية أمام الطلبة والأساتذة. في تلك الجلسة ظهر بثقة العالم وخبرة المسؤول، يشرح بلغة واضحة كيف تُدار السياسة النقدية، وكيف يحافظ البنك المركزي على قوة الدينار واستقرار الأسواق رغم التحديات الإقليمية والعالمية. وقد تركت كلماته بصمة واضحة في عقول الحاضرين، لأنها جاءت من مسؤول يؤمن بأن المعرفة يجب أن تصل إلى الجميع، وأن الاقتصاد ليس شأنًا نخبويًا مغلقًا، بل قضية وطنية تمس حياة كل مواطن.
ولم يكتفِ المحافظ بإثبات نجاح سياساته على الورق، بل ترجمها إلى واقع يلمسه المواطن والمستثمر. فالشراكة المتينة بين البنك المركزي والمؤسسات الوطنية والاكاديميات والشركات المالية جاءت انعكاسًا مباشرًا لرؤية عادل الشركس في الحوكمة والانضباط والشفافية. ومن هذا المنطلق، لعبت دولة الدكتور جعفر حسان دورًا محوريًا في هذا الملف الاقتصادي، حيث ساهم بخبراته في صياغة السياسات المالية والنقدية، ودعم تنسيق العمل بين مختلف الجهات الحكومية لضمان استقرار الاقتصاد وتعزيز النمو المستدام.
ولا يمكن إغفال الدعم المستمر لجلالة الملك عبد الله الثاني الذي يعكس اهتمامه العميق بالاقتصاد الوطني وبقيادة البنك المركزي. هذا الدعم يمنح المحافظ الشركس و نائبيه وفريقه القدرة على اتخاذ قرارات صائبة تعزز الاستقرار، وتحمي الدينار، وتدعم السياسات الاقتصادية التي تصب في مصلحة المواطن الأردني. إن الرؤية الملكية والعمل الميداني المشترك بين القيادة السياسية والبنك المركزي والكوادر الاقتصادية المميزة مثل دولة الدكتور جعفر حسان يشكلان معًا أساسًا متينًا لضمان نمو الاقتصاد واستدامته في مواجهة التحديات.
إن الاشادة اليوم بمحافظ البنك المركزي ليست مجاملة، بل تقدير لقيادة أثبتت قدرتها على صناعة فرق حقيقي في وقت الأزمات. ففي مرحلة تتراجع فيها اقتصادات عديدة، يواصل الأردن تعزيز مكانته كاقتصاد مستقر قادر على الصمود، بفضل سياسات مالية ونقدية متوازنة يقودها رجل يعرف تمامًا كيف تُصنع الثقة وكيف يُحمى اقتصاد وطن، وبفضل دعم راسخ من جلالة الملك وتعاون مثمر مع دولة الدكتور جعفر حسان.
إن الأردن محظوظ بوجود قيادة مالية بهذا المستوى من الكفاءة والنزاهة والصلابة، ونجاح البنك المركزي اليوم هو انعكاس مباشر لرؤية ذكية يقودها رجل يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
سيبقى الوطن راسخاً في نزاهته وشامخاً بقيادته وشعبه
.. حمى الله الأردن وقيادته الهاشمية.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
29-11-2025 09:26 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||