حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
السبت ,29 نوفمبر, 2025 م
طباعة
  • المشاهدات: 3614

العشي يكتب: الإمارات في عيد الاتحاد 54… وطنٌ يصنع مستقبله ولا يلتفت للخلف

العشي يكتب: الإمارات في عيد الاتحاد 54… وطنٌ يصنع مستقبله ولا يلتفت للخلف

العشي يكتب: الإمارات في عيد الاتحاد 54… وطنٌ يصنع مستقبله ولا يلتفت للخلف

29-11-2025 08:27 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : الإعلامي الدكتور محمد العشي
في الذكرى الرابعة والخمسين لاتحاد دولة الإمارات، يتجدد الحضور المُلهم لمسيرة كانت وما تزال من أبرز التجارب العالمية في بناء الأوطان وابتكار المستقبل. ليست المناسبة مجرد محطة احتفالية، بل مراجعة سنوية لقصة نجاح استثنائية صنعتها الإرادة، وقادتها رؤية تؤمن بأن الإنسان هو الثروة الأولى والمشروع الأكبر.
اتحاد وضع الإنسان قبل البنيان
منذ اليوم الأول لمسيرة الاتحاد، كان الرهان على بناء الإنسان، لا على الواجهات العمرانية وحدها. ولذلك، لم تكن الإنجازات التي حققتها الإمارات وليدة صدفة أو نتيجة استثمارات اقتصادية فقط، بل كانت ثمرة فلسفة ثابتة جعلت المواطن محورًا لكل مشروع، والشباب رهانًا لكل مرحلة، والموهبة بوابة لكل تقدم.
هذه المقاربة الإنسانية هي التي منحت الدولة قوة داخلية صلبة تمكّنت من خلالها من تجاوز المتغيرات العالمية بثقة واتزان.
رؤية قيادية تصنع الفارق
قوة الإمارات الحقيقية تتجلى في رؤيتها الاستباقية… رؤية لا تنتظر العالم كي يتغير، بل تُسابقه وتشارك في تطوير اتجاهاته. من مشاريع الفضاء، إلى الطاقة المتجددة، إلى الاقتصاد الرقمي، إلى الذكاء الاصطناعي؛ تتقدم الدولة بخطوات محسوبة تجعلها في الموقع الصحيح من كل تحول عالمي.
هذه الرؤية ليست استراتيجية مكتوبة في وثائق، بل تطبيق يومي يلمسه الناس، ويساهمون في صناعته، ويأخذ بأيديهم نحو آفاق أرحب.
نموذج تنموي يتجدد دون توقف
ما يميز التجربة الإماراتية أنها ليست تجربة جامدة أو منجزة وانتهت، بل منظومة تتطور باستمرار. التخطيط طويل المدى، والاستثمار في الإنسان، وتطوير التشريعات، والحرص على جودة الحياة؛ كلها عناصر جعلت الإمارات واحدة من أكثر الدول قدرة على تحويل الرؤية إلى واقع، والفرص إلى ابتكار، والأحلام إلى إنجازات ملموسة.
ولا عجب أن تحولت الدولة إلى وجهة عالمية للعيش والعمل والاستثمار، وإلى منصة جاذبة للعقول والخبرات من مختلف أنحاء العالم.
هوية راسخة… وانفتاح يليق بوطن عالمي
على الرغم من الانفتاح الكبير الذي يميز الإمارات، حافظت الدولة على أصالتها وهويتها وثقافتها. هذا التوازن بين الحداثة والتراث خلق بيئة فريدة تُشبه الإمارات وحدها، بيئة تسع الجميع دون أن تفقد ملامحها، وتستقبل العالم دون أن تتخلى عن جذورها.
إنها قوة ناعمة تميّز الإمارات في محيطها والعالم، وتمنحها قدرة دائمة على الجمع بين القيم والانفتاح، وبين الأصالة والابتكار.
اتحاد يصنع الفخر… ومستقبل يزداد إشراقًا
أربع وخمسون عامًا مرّت على قيام الاتحاد، وما تزال الإمارات تقدم للعالم نموذجًا في الإدارة الحكيمة، والتنمية الواعية، والتخطيط الذي يسبق الزمن. إنها دولة نجحت في أن تجعل من الاتحاد قاعدة انطلاق نحو مستويات أعلى من الريادة، لا مناسبة تُستعاد سنويًا فحسب.
في كل عام، يكبر الحلم، ويتسع الأفق، وتتأكد الرسالة: أن الاتحاد لم يكن حدثًا عابرًا… بل مشروع دولة مستمرة في الصعود.
رسالة تقدير
في هذا اليوم الوطني الـ54، نتوجه بأسمى آيات الفخر والاعتزاز إلى قيادة الإمارات الرشيدة وشعبها العظيم، على ما حققوه من استقرار وازدهار ونجاحات تتحدث عنها الإنجازات على أرض الواقع. إن اتحاد الإمارات هو نموذج ملهم للقوة والوحدة والعمل المخلص، ومسيرة بناء استثنائية تُظهر أن الإرادة الصادقة تتحول إلى إنجازات تُدهش العالم. نسأل الله أن يحفظ الإمارات وقيادتها، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان، وأن يبارك في شعبها الذي جسّد معنى المسؤولية الوطنية بحكمة وعزم وثقافة عالية.











طباعة
  • المشاهدات: 3614
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
29-11-2025 08:27 AM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
برأيك.. هل يرضخ نتنياهو لضغوط ترامب بشأن إقامة دولة فلسطينية؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم