خالد الواكد يكتب: صوت العزة الاردني جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم

منذ 8 شهور
8952
خالد الواكد يكتب: صوت العزة الاردني جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم
خالد جمال عبدالرحمن الواكد

خالد جمال عبدالرحمن الواكد

لا يمكن الحديث عن الموقف الأردني دون الإشارة إلى الموقف الشعبي الراسخ في دعم القضية الفلسطينية. فقد عبّر الأردنيون عن رفضهم القاطع لأي محاولات تهجير أو تصفية للقضية الفلسطينية، من خلال المسيرات الشعبية، والفعاليات التضامنية، والتبرعات المستمرة لدعم أهل غزة. ويعكس هذا التلاحم بين القيادة والشعب في الأردن إيمان المملكة العميق بعدالة القضية الفلسطينية، ورفضها القاطع لأي حلول على حساب حقوق الفلسطينيين

و يبقى موقف الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ثابتًا ومشرفًا في الدفاع عن القضية الفلسطينية ورفض أي محاولات لتهجير أهل غزة أو تصفية حقوقهم. فمن خلال تحركات دبلوماسية نشطة، ومواقف واضحة في المحافل الدولية، ودعم لا محدود للشعب الفلسطيني، يؤكد الأردن أن القضية الفلسطينية ليست مجرد قضية عربية أو إقليمية، بل هي قضية عادلة تتطلب موقفًا حازمًا من المجتمع الدولي. وفي ظل التحديات الراهنة، يظل الأردن صخرة صلبة في وجه أي محاولات لتغيير واقع الشعب الفلسطيني بالقوة أو التهجير، مؤكدًا أن فلسطين ستبقى في وجدان الأمة، وأن حق الفلسطينيين في أرضهم ووطنهم لن يسقط مهما كانت.
لم يقتصر الموقف الأردني على التصريحات، بل ترجمت المملكة موقفها إلى خطوات عملية من خلال تحركات دبلوماسية مكثفة. فقد عملت الخارجية الأردنية على حشد الدعم العربي والدولي لمواجهة أي مخطط يستهدف تهجير الفلسطينيين، سواء من غزة أو الضفة الغربية. كما لعب الأردن دورًا محوريًا في إبقاء القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام الدولي، رغم الأزمات الإقليمية والدولية المتعددة.

يتمتع جلالة الملك عبدالله الثاني بمكانة دولية مرموقة، وهو ما استثمره في الدفاع عن القضية الفلسطينية على جميع الأصعدة. فمن خلال لقاءاته المستمرة مع قادة العالم، ومن خلال المنابر الدولية مثل الأمم المتحدة والقمم العربية والإسلامية، كان جلالته صريحًا وواضحًا في رفض أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية أو تهجير الفلسطينيين، كما شدد الملك مرارًا على ضرورة التمسك بحل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم، مؤكدًا أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية هو حق لا يمكن التنازل عنه أو الالتفاف عليه بمخططات تهجير او توطين قسري.

ومن دوحة قطر جاء الرد الاردني بقيادة عميدها سيدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم بأنه لا بد من رد رادع وواضح اتجاه الكيان الصهيوني وسياسته المتطرفه بأن هذه الحكومه تجاوزت كافة الخطوط الحمراء وكان أخرها الاعتداء الغاشم على دولة قطر الشقيق والذي عبر فيه جلالته عن دعمه ودعم الاردن حكومة وشعبا وبكافة الامكانيات .

أبن الاردن
خالد جمال عبد الرحمن الواكد
لواء الاغوار الشمالية
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم