31-08-2025 03:29 PM
بقلم : زياد فرحان المجالي
حين نقرأ تاريخ الأردن، نقف أمام رجالٍ صاغوا المجد بأفعالهم، لا بأقوالهم. في مقدمتهم المشير حابس بن الشيخ رفيفان المجالي (أبو سطام)، الفارس الذي خرج من البادية، وتربى على قيمها: الشرف، الكلمة، الوفاء، وصار لاحقًا أحد أعمدة الجيش العربي ورجال الدولة.
ارتبط اسمه بمعارك فاصلة: الطرون وباب الواد، حيث برز قائداً يعرف أن النصر لا يُصنع بالسلاح وحده، بل بالروح الصلبة التي لا تنكسر.
الكتيبة الرابعة… "الرابحة المنصورة"
من أبرز محطات سيرته قيادته للكتيبة الرابعة. كان يراها أكثر من وحدة عسكرية، بل مرآة لروحه المقاتلة. ومع الانتصارات التي حققتها تحت قيادته، أطلق عليها اسمًا خالدًا: الكتيبة "الرابحة" أي "المنصورة".
لم يكن الاسم زينة، بل تعبيرًا عن يقين: أن هذه الكتيبة خرجت من أصعب المواجهات مرفوعة الرأس، كما في الطرون وباب الواد. ومنذ ذلك اليوم، صار اسم "الرابحة" يقترن باسم حابس المجالي، رمزًا للصلابة والانتصار.
التكليف… بداية القصة
قصتي مع المشير لم تكن وليدة صدفة. لقد كلّفني كبار رجالات الوطن:
المرحوم دولة الدكتور عبدالسلام المجالي،
المرحوم المهندس عبدهادي المجالي،
معالي الخال العزيز نصوح المجالي
1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
31-08-2025 03:29 PM
سرايا |
لا يوجد تعليقات |