حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,31 أغسطس, 2025 م
طباعة
  • المشاهدات: 5962

بينها الباراسيتامول .. 5 أدوية شائعة قد تضرّ بسمعك

بينها الباراسيتامول .. 5 أدوية شائعة قد تضرّ بسمعك

بينها الباراسيتامول ..  5 أدوية شائعة قد تضرّ بسمعك

30-08-2025 06:14 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - عند الحديث عن الآثار الجانبية للأدوية، يتبادر إلى الذهن عادة الغثيان أو التعب أو الدوخة، لكن الأطباء يحذرون من مشكلة أقل شيوعاً وأكثر خطورة، تتمثل في فقدان السمع الذي قد يكون دائماً أو يصعب علاجه.

وتشير التقديرات إلى وجود نحو 200 دواء معروف بتأثيره السام على الأذن (Ototoxic)، وهو ما يؤدي إلى تلف القوقعة أو الجهاز الدهليزي المسؤول عن التوازن، وتتنوع الأعراض ما بين طنين الأذن، ضعف القدرة على سماع الأصوات العالية، الدوخة أو الشعور بالامتلاء داخل الأذن.

المضادات الحيوية
المضادات الحيوية من نوع أمينوجليكوزيد مثل جنتاميسين، توبرايسين وستربتوميسين تُستخدم في علاج التهابات خطيرة كالتهاب السحايا أو تعفن الدم.

ورغم فعاليتها في إنقاذ الأرواح، فإنها ترتبط بشكل مباشر بفقدان السمع الدائم، خاصة عند استخدام جرعات مرتفعة أو لفترات طويلة.

كما قد تؤدي بعض المكروليدات مثل إريثروميسين وأزيثروميسين، إضافة إلى دواء فانكومايسين، إلى تأثيرات مشابهة، وتزداد المخاطر لدى كبار السن ومرضى الكلى.



أدوية القلب
عدد من الأدوية القلبية قد يترك أثراً على السمع، فمدرات البول الحلقية مثل فوروسيميد وبوميتانيد قد تسبب فقداناً مؤقتاً للسمع لدى نسبة تقارب 3% من المرضى، نتيجة اضطرابات في توازن السوائل داخل الأذن.

أما بعض أدوية ضغط الدم مثل مثبطات ACE (راميبريل) وحاصرات قنوات الكالسيوم (أملوديبين)، فقد ارتبطت بطنين الأذن، مع أن الأدلة العلمية حول ذلك لم تُحسم بعد.

العلاج الكيميائي
الأدوية المعتمدة على البلاتين مثل سيسبلاتين وكاربوبلاتين تُعد من أكثر العلاجات الكيميائية سمّية للأذن.

وتشير الدراسات إلى أن ما يقارب 60% من المرضى الذين يتلقون سيسبلاتين يتعرضون لفقدان السمع بدرجات متفاوتة.

ويزداد الخطر في حالة الجمع بين العلاج الكيميائي والإشعاعي الموجه للرأس أو الرقبة، ويجري حالياً البحث عن طرق لتقليل التأثيرات الجانبية عبر تعديل الجرعات مع الحفاظ على الفعالية العلاجية.

المسكنات الشائعة
الاستخدام المفرط لمسكنات الألم مثل الأسبرين، الإيبوبروفين، النابروكسين وحتى الباراسيتامول قد يؤدي إلى طنين أو ضعف في السمع.

إحدى الدراسات أوضحت أن النساء دون الستين اللواتي تناولن جرعات عالية من الأسبرين بانتظام كن أكثر عرضة بنسبة 16% للإصابة بالطنين، كما ارتبط الاستخدام الطويل لهذه المسكنات بزيادة احتمالية فقدان السمع لدى الرجال.



أدوية الملاريا
أدوية الملاريا مثل الكلوروكوين، الكينين والهيدروكسي كلوروكوين ارتبطت بظهور طنين الأذن وفقدان السمع، وقد تكون الآثار مؤقتة أو دائمة، خصوصاً عند الاستخدام المطوّل.

وأظهرت بعض الدراسات أن ما بين 25% إلى 33% من المصابين بفقدان السمع كانوا قد استخدموا هذه الأدوية في وقت سابق.

الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات
بعض الفئات تواجه خطورة أعلى عند تناول هذه الأدوية، أبرزها:

مرضى الكلى.
من يعانون من ضعف سمع سابق.
الأطفال وكبار السن.
الأشخاص الذين يتناولون أكثر من دواء سام للأذن في الوقت ذاته.
من لديهم استعداد وراثي للتأثر بهذه الآثار الجانبية.

التوازن بين الفائدة والمخاطر
رغم خطورة هذه المضاعفات، إلا أن بعض الأدوية تظل ضرورية لإنقاذ الحياة في حالات مثل السرطان أو التهابات الدم، لذلك يؤكد الأطباء على أهمية التوعية والمتابعة الدقيقة عبر:



استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل بدء العلاج.
مراقبة أي أعراض مثل الطنين أو الدوخة أو ضعف السمع.
التبليغ الفوري عن أي تغييرات سمعية أثناء فترة العلاج.








طباعة
  • المشاهدات: 5962
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
30-08-2025 06:14 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم