30-08-2025 03:53 PM
سرايا - تخيّل أن يكون ملجأك بعد يوم طويل ليس النوم العميق أو الراحة التقليدية، بل البقاء في السرير لساعات طويلة لمشاهدة الفيديوهات أو تصفح الهاتف بلا هدف.
هذه العادة، التي يطلق عليها مصطلح Bed Rotting أو ما يُقصد به التعفن في السرير، تحوّلت إلى ترند واسع الانتشار بين جيل Z على منصّة تيك توك، حيث يصفها البعض بأنها وسيلة للاسترخاء والعناية بالنفس، بينما يراها آخرون انعكاسًا لضغط الحياة والإرهاق النفسي.
المصطلح يُترجم حرفيًا إلى "التعفّن في السرير"، لكنه يُستخدم مجازًا لوصف البقاء في السرير لفترات طويلة دون نوم أو مرض، بل لممارسة أنشطة سلبية مثل تصفح الهاتف، مشاهدة الفيديوهات، الاستماع للموسيقى أو حتى الاستلقاء بلا فعل شيء. يُنظر إليه أحيانًا كطريقة للراحة والهروب من الضغوط، لكنه قد يتحول إلى سلوك مضر إذا استمر لفترات طويلة.
وبحسب ما يتداوله المستخدمون، يمنح هذا السلوك شعورًا مؤقتًا بالراحة من ضغوط العمل والدراسة، لكن خبراء الصحة النفسية يحذّرون من أن الإفراط في هذه العادة قد يكون إشارة إلى أزمات أعمق مرتبطة بالحالة النفسية، مثل الانسحاب السلوكي أو الشعور بالعجز.
فالجلوس المفرط في السرير، بعيدًا عن كونه استراحة قصيرة، قد يتحول إلى سلوك يضرّ بالصحة العامة نتيجة قلة الحركة والاستخدام المكثف لمنصات التواصل الاجتماعي، ما يزيد من الشعور بالتوتر والعزلة.
1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
30-08-2025 03:53 PM
سرايا |
لا يوجد تعليقات |