رائد الخلايله يرد على احدهم بين الساحة والوطن والملعب

منذ 10 شهور
المشاهدات : 43395
رائد الخلايله يرد على احدهم بين الساحة والوطن والملعب
النائب الأسبق رائد الخلايلة

النائب الأسبق رائد الخلايلة

أخونا المستدفي بالوطن…
قبل المنصب، كان يرى الوطن ساحة. ساحة مفتوحة للنقد، للكلمة، للهتاف، للشعب. كان يجلجل بالصوت العالي، لا يخشى في الوطنية لومة لائم، وكأن لسان حاله يقول: “أنا ابن هذا الشعب، ولساني سيفه”.

ثم دخل المنصب… فصار الوطن عنده “وطنًا”.
هادئًا، مستقراً، لا يحتمل الضجيج، ولا يقبل النقد، وكأن الوطنية أصبحت بطاقة دخول، لا تكتمل إلا بختم الرضا الرسمي.

لما جاه الكرسي، فجأة صار الوطن “وطن”.
، بهدوء، بوقار.
صار يخاف على “المصلحة العامة”، وصار يرى المعارضين مجرد مزاودين، والمطالبين بالإصلاح ناس “مش فاهمين البلد”

والآن؟
ننتظر بعد الخروج من المنصب.
ربما يراه ملعبًا لكرة السلة…
سيسأل: من في الملعب؟ من على الدكة؟ من يسجل النقاط؟
وسينسى أن الناس خارج السور، لا معهم كرة ولا حذاء، فقط صفّارات الغضب.

الوطن مش ساحة ولا ملعب…
الوطن شعب، واللي بيغير موقفه حسب الكرسي… ما كان يومًا مع الشعب

عزيزي ، الوطن لا يتغيّر بين موقع وآخر.
الوطن لا يُقاس من كرسي.
هو هو…
لكن أنت تغيّرت.
اقلك بكفي انك انت وغيرك انكشفتوا للشارع من العقبه للطره على سجيتكم نفاق فوقه نفاق .
رائد الخلايله
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم