31-10-2016 10:00 AM
سرايا - لم يجاوز جيش أسامة بن زيد رضى الله عنه الخندق حتى ارتفع صوت الناعى فى سماء المدينة : مات رسول الله صلى الله عليه وسلم .
سرايا - سرايا - لم يجاوز جيش أسامة بن زيد رضى الله عنه الخندق حتى ارتفع صوت الناعى فى سماء المدينة : مات رسول الله صلى الله عليه وسلم .
توقف الجيش عن السير , وأقبل أسامة رضى الله عنه على عمر بن الخطاب رضى الله عنه قائلا : ارجع إلى خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم , فاستأذنه , يأذن لى فليرجع الناس , فإن معى وجوههم وحدهم , ولا آمن على خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم , وأثقال المسلمين أن يتخطفهم المشركون .
وقالت الأنصار : فإن أبى إلا أن نمضى , فأبلغه عنا واطلب إليه أن يولى أمرنا رجلا أقدم سنا من أسامة .
خرج عمر بأمر أسامة , فأتى أبا بكر , فأخبره بما قال أسامة .
قال أبو بكر رضى الله عنه : لو اختطفتنى الكلاب والذئاب لم أرد قضاء قضاه رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال عمر رضى الله عنه : فإن الأنصار أمرونى أن أبلغك أنهم يطلبون إليك أن تولى أمرهم رجلا أقدم سنا من أسامة .
فوثب أبو بكر رضى الله عنه كالأسد الثائر , وكان جالسا , فأخذ بلحية عمر رضى الله عنه وصاح : ثكلتك أمك وعدمتك ياابن الخطاب ! استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم وتأمرنى أن أنزعه ؟!
انصرف عمر رضى الله عنه يجر خلفه رداء الخجل , فلما أقبل على الأنصار قالوا له : ماصنعت ؟!
فقال عمر رضى الله عنه : امضوا ثكلتكم أمهاتكم , مالقيت فى سبيلكم اليوم من خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم !.