حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
السبت ,20 أبريل, 2024 م
طباعة
  • المشاهدات: 5478

قرار الدول المهزومه توسيع الحرب المجنونه

قرار الدول المهزومه توسيع الحرب المجنونه

قرار الدول المهزومه توسيع الحرب المجنونه

01-04-2024 12:42 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : يوسف رجا الرفاعي
لن تقبل الدول المشاركة في هذه الحرب الظالمة ان تعود الى بلادها تجر اذيال الهزيمة والخزي وتخرج ذليلة صاغرة مُجلَّلَة بالعار الذي سيلاحقها لإرتكابها ابشع المجازر بحق البشرية والانسانية التي كانوا يستترون بها على حقدهم وإجرامهم الدفين الذي رايناه يَتَفَجَّرُ في الاطفال والنساء والشيوخ وفي المستشفيات والمساجد والكنائس والمدارس ودور الإيواء ، هذه جرائم ستُلقي بظلالها على اجيال الذين شاركوا فيها سراً وعلانيه " هم يعلمون هذا "

إن نصر المقاومة قد تم منذ الاربع ساعات الاولى لهذا الطوفان وحُسِمَ الامر وسَجَّل التاريخ هذا النصر الذي يؤكده اجرام هذا التحالف في ارتكابه لابشع صورة من صور الاجرام الذي لم يفعله المغول الذين وصفهم التاريخ بالأكثر دموية على الاطلاق وذلك من اجل محاولة التغطية على هذا النصر او ايجاد ثغرة يسجلونها لصالحهم كما حصل في حرب عام ٧٣ بما عُرِف وقتها بثغرة الدفرسوار ،،، ولن يستطيعوا .

ادرك الشركاء في هذه الجريمة انه لم يعد هناك اهداف فوق ارض غزة فكل ما عليها اصبح إما اثراً بعد عين وإما مُدَمَّراً لا يصلح للاستخدام وان كل الذي فعلوه انما هو جريمة حرب بحق ابرياء لا يختلف عليها اثنان وانه لا شيء غير ذلك ،
ورغم كل هذا الدمار ورغم انهم جعلوا مساكن اهلها قاعاً صفصفاً فانهم لم ينالوا من المقاومة ولا قدرتها ولا قوتها ولا صمودها ولا بقاءها ولا عزيمتها ولا صلابتها ولا إصرارها على اكمال نصرها الشامل قِيْد أُنْمُلَه .

لا خيار للمشاركين المُعلَنين والأخفياء في هذه الحرب سوى توسيعها وذلك للتغطية على هزيمتهم ولكي يُشرِكوا كل من يستطيعون اشراكه فيها وذلك لاسباب ثلاثة :
أولهما : ان يتفرق دم الابرياء من اهل غزة بين العالم اجمع حتى لا تبقى هذه الجريمة الكبرى وصمة عار تطاردهم وحدهم يلعنهم التاريخ ويلعنهم اللاعنون،
وثانيهما : ان كبريائهم ومكانتهم وفرط قوتهم تأبى عليهم ان يخرجوا امام أعين الناس صاغرين وهذه ايضاً هزيمة مخزية ونهاية غير مُشَرِّفة ستكون عاراً تطارد أجيالهم القادمه .
وثالثهما : ان هذا التحالف الاجرامي لا يستطيع استيعاب هزيمته على ايدي ثلة وطائفة قليلة العدد والعتاد ، فسيعمل على توسيع الحرب لكي يخلطوا الاوراق وتدخل اطرافاً اخرى فيها حتى ولو كانت حليفاً او صديقاً حميماً من اجل ان تتوزع الهزيمة على اكبر مساحة من الجغرافيا والديموغرافيا وحتى لا يبقى الكل في كفه والمقاومة المنتصرة في كفه .

كل التحالفات الظاهرة والباطنة والمعلنة والتي تحت الطاولة اصبحت بعد هذا الطوفان في مهب الريح وبات مؤكداً انفراط عقدها بعد فشل تحقيق اي هدف من اهداف هذه الحرب وإن كانوا قد حاولوا الابقاء على هذه التحالفات وإن بدا ظاهرياً انها ما زالت قائمة إلا ان حجم الجريمة المرتكبة والكارثة الانسانية التي تسببوا فيها مزقت هذه التحالفات التي سيظهر علناً تفككها عاجلاً غير آجل لأنّ سفينتهم بدأت تغرق والكل يريد القفز منها ويطلب النجاة وأن اللصوص سيقتتلون لا محاله.

من ظن او يظن انه ناجٍ من هذه الحرب بِغَضِّ النظر عن كيفية انتهائها فانما هو واهم حالم منفصل عن الواقع بعيداً عن العقلانية ،
انتهى وهم الامن والامان الزائف الذي استمر عقوداً طويلة من الزمن على حساب الآخرين اصحاب الحق الذي سلبته منهم الإرادة الدولية الظالمة التي ما زالت تمارس طغيانها وظلمها واعوجاجها ومناصرتها للباطل على الحق فلم يعد ينطلي على احد بعد الان اي ادعاء تدعيه مؤسسات ومنظمات وهيئات هذا النظام العالمي الذي انكشفت كل عوراته وسوءاته بهذا الطوفان الذي كشف عن كل شيء وتجلت الامور باوضح صوره بحيث لا يستطيع سياسي ولا كاتب ولا عاقل ولا جاهل ولا يستطيع ساحرٌ أن يُلبِسَ الشرعية على هذا الذي حصل في هذه الحرب من جرائم يندى لها جبين العالم ولا يستطيع احد ان يدَّعي ان هذا دعماً لدفاعٍ عن النفسِ مشروع او انه انتصاراً لحقٍّ مزعوم ، فهذا لم يعد بعد اليوم مقبول .

يعلمون علم اليقين ان ايديهم وأرجلهم قد غرقت في دماء الأبرياء وايقنوا ان هذا الذي فَعَلَته المقاومة حقاً وحقيقةً طوفان وانه لا شيء سوى حرب شاملة تختلط فيها اوراق من إدَّعوا النزاهة يوماً واوراق المجرمون ولن يَرضوا بان ينتصر عليهم من يسمونهم اعدائهم بلا حرب وهم يرقبونهم فقط وينظرون( روسيا والصين )
ولانهم وبناء على تداعيات هذه الحرب اصبحوا يعتقدون انهم بلا حرب شاملة لامحالةَ مُغْرَقون .


لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "فيسبوك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "تيك توك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "يوتيوب" : إضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 5478
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
01-04-2024 12:42 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
برأيك.. هل طهران قادرة على احتواء رد فعل "تل أبيب" بقصف بنيتها التحتية الاستراتيجية حال توجيه إيران ضربتها المرتقبة؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم