حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,27 يونيو, 2022 م
طباعة
  • المشاهدات: 6838

استحلفك بالله ان تهدأ او تستكين

استحلفك بالله ان تهدأ او تستكين

استحلفك بالله ان تهدأ او تستكين

20-04-2009 04:00 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم :

 
 
لله درك يا مدينتي كم انتٍ رائعه وكم , نحتاج ان نبكي لأجلك ونذرف دموع وأسئله تجتاز الصبا هنا كانوا ... هنا مروا .. هنا نسجوا النصر في اول الركب لمعنى الشهاده وهنا ماتوا ولا زالت رائحة الشهاده (من مؤته )جمر الصدام الأول لتاريخ الأسلام والمسلمين تزهو برائحتها المنسجمه مع الأرض التي لازال صوت الخيل وصليل السيوف يستجدي الذاكره والأنسان هناك بيوم (مؤته ) ..فيسمعون (المعركه ) بكل ابجدياتها إولئك المنعتقون (بعمق الوفاء لديننا) ورسالة الأسلام .. آه كم أحتاج يا أبنتي جمانه ويا هاشم المنتظر صياح اليوم بازغاّ لفجر الحياه أن اتحدث لكم عن الفخر الذي يلزم مذكراتي ورحلة الغياب القسري لعمري الذي يكتوي (بألم الوجع ) يطارحه المنام فأقول اما آن الآوان ايه القلب ان تهدأ أو تستكين فقد أتعبتني اقسم اتعبتني .. رحلة الحياه معك يا قلب اتعبتني وإريد أن ارتاح .. فلا تلمني لو طويت اوراقي عن الكتابه وقلمي عن الحبر .. ولا تلمني لو سلكت الطريق المنسي .. حتى لا يدركني أحد وحتى ألملم مذكراتي وحدي وأنتشي من نصر مؤته وصلاح الدين وقافله من الشهداء ومساكن فيها رائحة كل الكركيين الكبّار الذين اعرفهم وأعرف وشم (زعول وفضه ) ومنديل (ابو محمد ) وأعرف كم تجتاحني أسئله على الطريق الى اين السفر الى الصين الذي قتل (قلب علاء ) .. الى محادين وجرح (العداله ) ... الى خالد الكركي (ونسرين ودمشق وعبق السفر والموال ) في قراءة التاريخ .. أما الى جدار (المزار ) الذي تحول الى كربلاء ونجف وأستذكر (كريّم النوايسه ) وتجبيرة يد أمي وإبن عمي وشقيقي وصديقي .. أما الى مؤته الجناح القابض على البندقيه والخندق ... آه ايه القلب داويتك كثيراً وداويتني بالسهر والحمى .. فكيف ستتركني وانا المحتاج وكيف ترحل وقافيتي وحروفي لا زالت تحتاج التنقيط .. كيف استحلفك بالله ان تهدأ او تستكين آه يا قلبي دوايتك كثيراً وداويتني بالسهر والحمى آه يا قلبي .. آه


لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "فيسبوك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "تيك توك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "يوتيوب" : إضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 6838
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
20-04-2009 04:00 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
ما مدى رضاكم عن أداء أمانة عمان الكبرى ؟؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم