حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأربعاء ,6 يوليو, 2022 م
طباعة
  • المشاهدات: 1498

الاستقلال في ذكراه السادسة و السبعين

الاستقلال في ذكراه السادسة و السبعين

الاستقلال في ذكراه السادسة و السبعين

24-05-2022 06:11 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : اللواء المتقاعد عوده ارشيد شديفات
إنه الهدف الأسمى و المعنى الذي لايضاهيه شيء في كيان الدولة و دورها
و حضورها و رسالتها ،وهو مطلب كل انسان حر ، وأي استقلال بلا جيش يحميه و شعب يفهم و يدرك معانيه،و قيادة تعمل و تدافع بكل ما اوتيت من قوة و حنكة و حكمة لا يمكن أن يكون استقلالاً تاماً ناجزاً مفعماً بالمعاني و القيم و الروحانيات التي يستحقها ، و الاستقلال هو الانجاز الأسمى لأي دولة وهو الثمرة الني تتطلع إليها الدول لأنه يشكل البداية لكل انجاز و عمل و قرار سيادي و هو الرافعة الأساسية لروح التضحية و القيم المعنوية التي تتجلى في وجه التحديات و لا تهزمها أي قوة مادية مهما كانت التضحيات و من هنا نتحدث عن
حماة الاستقلال عبر مسيرة الخير المباركة .
لقد شهدت القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي خلال مسيرة الدولة الأردنية منذ تأسيسها عام 1921 مراحل مفصلية في تشكيلها و تطويرها و بناء قدراتها العملياتية و البشرية و اللوجستية و الفنية و التدريبية ،و بمتابعة و إشراف مباشر من قيادتها الهاشمية المباركة منذ عهد الملك المؤسس و الملك الحسين رحمهم الله جميعاً ، ومازالت تحضى بكل الرعاية و الاهتمام من جلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ،فقد كانت منذ البداية القوة الفاعلة في حفظ الأمن و توطيد النظام مع أجهزة الشرطة و الأجهزة الأمنية و خاضت الحروب و المعارك على ثرى فلسطين و البلاد العربية و دفاعاً عن أرض الوطن، و وقفت في وجه كل أشكال الإرهاب الذي حاول مرات و مرات النيل من صمود الأردن و منعته و قوته ،و شهدت مسيرة الجيش العربي مع بناء مؤسسات الدولة روحاً من التضحية و الإيثار و العزيمة و التصميم و الصبر و التحدي حتى أنجزت الكثير في شتى المجالات العسكرية و التنموية، وما اكتمل الاستقلال في الوطن إلا بتعريب قيادة الجيش ، وما استمر الاستقلال بمعانيه و قيمه السامية إلا بإخلاص الجيش و المواطن و تضحياته وتقديمه لأرواح الشهداء و دمائهم و مواصلة العمل و التدريب و التسليح و بناء القدرات البشرية و المادية

و المعنوية التي تمكنه ، ومكنته بأن يكون من أفضل الجيوش في العالم و الإقليم إنضباطاً و احترافاً و تميزاً وخلقاً و إنسانية اشاعها في شتى ربوع العالم و هو يرفع علم الأردن و اسمه من خلال حضوره الفاعل في قوات حفظ السلام الدولية و تعامله الفريد مع موجات اللجوء و هو يقدم الانموذج الذي يليق بالأردن و
رسالته و دوره و حضوره في مختلف المحافل الدولية.
فسلام على كل من زين شعار الجيش العربي جبينه،و سلام على من باتت عيونهم تحرس الحدود،سلام على كل الجنود،سلام على الشهداء و دمهم فوق أسوار القدس و هضابها و في الكرامة و شعابها،سلام على كل قطرة دم و عرق
سالت في سبيل ان ييقى رمز الحرية و الاستقلال علم الروح والقلب عالياً شامخاً من شموخ قيادة الوطن و جيشه و أهله، وكل عام و قائد الوطن و أهله و جيشه بألف خير .


لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "فيسبوك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "تيك توك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "يوتيوب" : إضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 1498
ما مدى رضائكم عن أداء وزارة النقل؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم