حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,17 أكتوبر, 2021 م
  • الصفحة الرئيسية
  • أضواء
  • السرحان يُحاضر من "البلقاء" حول ولوج المئوية الثانية و"فوضى الميديا" و خطابات التحريض والكراهية و الإشاعة
طباعة
  • المشاهدات: 6285

السرحان يُحاضر من "البلقاء" حول ولوج المئوية الثانية و"فوضى الميديا" و خطابات التحريض والكراهية و الإشاعة

السرحان يُحاضر من "البلقاء" حول ولوج المئوية الثانية و"فوضى الميديا" و خطابات التحريض والكراهية و الإشاعة

السرحان يُحاضر من "البلقاء" حول ولوج المئوية الثانية و"فوضى الميديا" و خطابات التحريض والكراهية و الإشاعة

10-10-2021 10:22 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - * لقد وضح الصبح لكل ذي عينين وافتضح الداعون الى شق صفوف الامه وتشويه صوره الوطن وقيادته ومؤسساته ممن كانوا حربا عليه وحرابا عليه وحرابا في ايدي اعدائه , ان الوطن العزيز يدعوكم دعوه حق وصدق ان تتحلوا بمعاني الاخاء والسلام والتسامح ليبقى هذا الوطن غزير العطاء دائم الحضور.

نواجه ما يسمى"الاستعمار الالكتروني" والذي يستهدف بالدرجه الاولى عقول الشباب الغضه ووجدانهم الطري ساعيا الى غرس مفاهيم وسلوكيات تتوافق واطروحاته ومصالحه.ونحتاج الى وزاره للارشاد والتوجيه الوطني ولغه ثالثه في النشر الالكتروني تستند الى موروثنا الحضاري وعراقه بلادنا , ونحتاج الى اعلام يكون سلطه رابعه رقابيه ونحتاج الى ليبراليه وطنيه عقلانيه مطوره تطاول المجتمع برمته وتساعد الامه على الصعود والنهوض ونحتاج الى قيادات شبابيه قادره على تفسير المبهم وتقود وتوجه الراي العام


قال الدكتور غازي القظام السرحان ان الاردن يواجه عملا تحريضيا مغتصبا بكثير من التدبير الممنهج والسعي إلى اثاره الفوضى والاشتباك والتشكيك بالآخر "الشكوك ذخيرة للعدو" كما يقول جلاله الملك عبد الله الثاني بن الحسين , ثمة استدراك عقلاني وحكيم في حديث جلاله الملك, ولا بد هنا من استدعاء فكره الواجبات الجوهرية للمواطن, لتقف حاجزا منيعا أمام الكراهية والحقد والبغض والفتن والإرهاب ,ففي المحن الكبرى التي تتهدد الوطن يعاد توزيع الأولويات وتضيق مساحات لتتسع مساحات لتتسع للوطن, فإدراك الخطر الذي يحيط بالمواطن يساعد على حفظ مقامه في وطنه ويحميه من الكوارث التي تحدق به, المواطن الذي لا يحوله التحريض وأصوات الآخرين لمتوحش صاحب نزعه انتقاميه مرعبه.الوطن يحتاج إلى وطنيين لا مواطنين " الوطنية "مهنه تضاهي القتال كن حيثما يكون المقاتل انه مصير؟ إنها مسؤوليتكم أيها الأردنيون في التصدي للعابئين بالوطن والمتآمرين عليه , مطلوب منا صيانة اللسان وصم الآذان عن الاستماع للتغريدات المسمومة التي لا تريد للوطن خيرا والحذر كل الحذر ألا يكون كل واحد منا تابعا ومستسلما ومقودا لهؤلاء, انه امتحان البقاء واعلموا أن الصلاة لا تقبل بالوكالة والأنابه مثلما الشرف والكرامة , وان نشرع في كشف خباياهم وأفعالهم ومنظوماتهم الفكرية واجنداتهم, وتبني مشروع يهدف إلى ترسيخ المقومات الوطنية في فئات المجتمع وتوعيتهم, ليس أمامنا إلا أن نثبت متشبثين بخندقنا قياما بالواجب الوطني تجاه الوطن وقيادته الحكيمة ودفاعا عن قضايانا المصيرية . وأضاف الدكتور السرحان ان هنالك حمله ظالمه يتعرض لها الاردن طالت قيادته ومواطنيه ومؤسساته والتي جاءت في كثير من المواضيع مفتعله ومثقله بالأستشهادات الكاذبة والأفكار الملوثة بدم الشيطان تلك التي ليست ميسورة الإثبات .

واضاف الدكتور السرحان في محاضره له في محافظه البلقاء أمام نخبه من الشباب والشابات بمقر هيئه شباب كلنا الاردن ان الملك دخل التاريخ مبلورا وعيا أصيلا بذاته وموقعه وأصبح حقيقة ومتبوعا وسائلا وقائدا,ملك أحب الوطن وأحب أسرته الأردنية ,الأردنيين "منتبهين " إلى مجموعات من الدمى تتحرك أطرافها ولا وجه لها ولا اراده ,عفويه الشك واعتباطية التفكير والخيال المريض هي التي غالبتهم حتى وصلت بهم إلى التوهم والشكوك فيما يتناقلونه زورا وبهتانا وتفشي الزيف والاختلاق ومحاولتهم اثاره الكثير من الارتياب والتشويش حول الوطن وقيادته الهاشمية ونفر يستتر بستار الفقر والحاجه والظلم لتبرير دعاياتهم الفاسده , وكل له لذه في العبث بالضعفاء متحاملا أو مستهزئا متهكما أو متعاليا من الفوضويين القائمين على الانتقاص من المشروع الإصلاحي الوطني الذي يقوده جلاله الملك عبد الله الثاني بن الحسين ومحاوله زحزحه الرابطة القوية بين المواطنين ووطنهم وقيادتهم وكذا للتأثير على السياسة الأردنية الحكيمة في هذه المرحلة.

وأشار الدكتور السرحان الى أن هذا اللقاء يأتي لنستفيد من الثقافه الشفاهيه والشفافيه ونحاول معا تطوير اللغه التواصليه على السوشيال ميديا بما يمكن تسميته باللغه الثالثه, وتمكينكم من الاطلاع بشكل موثوق ودقيق على ابرز القضايا التي تعنيكم وذلك من خلال المساهمه في التاكد من صحه التقارير والمعلومات الوارده في ابرز وسائل الاعلام الصحفيه والالكترونيه, لافتا الى انه ربما تبرز الحاجه الماسه الى وزاره للارشاد والتوجيه الوطني . ونحتاج الى اعلام يكون سلطه رابعه رقابيه ونحتاج الى ليبراليه وطنيه عقلانيه مطوره تطاول المجتمع برمته وتساعد الامه على الصعود والنهوض ونحتاج الى قيادات شبابيه قادره على تفسير المبهم وتقود وتوجه الراي العام

واكد الدكتور السرحان مخاطبا الشباب والشابات ما احوجنا الى ارواح مضيئه ولغه حواريه جميله صادقه تهدف للتجميع وليس للتفريق ان هذا الوطن ليس لنفر من ذوي المطامع الذين قد كشف امرهم وعرف سرهم وجهرهم , لقد وضح الصبح لكل ذي عينين وافتضح الداعون الى شق صفوف الامه وتشويه صوره الوطن وقيادته ومؤسساته ممن كانوا حربا عليه وحرابا عليه وحرابا في ايدي اعدائه , ان الوطن العزيز يدعوكم دعوه حق وصدق ان تتحلوا بمعاني الاخاء والسلام والتسامح ليبقى هذا الوطن غزير العطاء دائم الحضور.

ايها الشباب والشابات أنكون بقدر ما نوجد ام نوجد بقدر ما نكون , أيها الأردني لا تلتفت للمشككين. الأشاعه لا تنقلها ولا تستمع لها فإكرام الميت دفنه, يا ساده درء الخطر خير من اجترار الشائعه,نحتاج في الأردني شخصيه فذة اكبر من ظروفها ومكابداتها وبنيه متراحبه الجوانب للأخلاق ومحبه الوطن .

واضاف الدكتور السرحان ان الاعلام يشكل احد اهم ركائز الدوله القويه الحديثه , واننا في الاردن ونتيجه شيوع الاعلام الرقمي نعيش زمن تغيرت فيه منظومات القيم والاولويات وانماط التفكير , حيث ادى انتشار الاجهزه النقاله وتعدد وتنوع مواقع التواصل الاجتماعي على سبيل المثال لا الحصر فيسبوك تويتر انستغرام الى ظهور متلقين سلبيين يحسنون الاستماع والاصغاء ولا يتحرون الحقيقه وترسيخ ثقافه استسهال الحصول على المعلومه , فظهرت التعبيرات الغامضه والصريحه والالفاظ الميته والصارخه وجلها تهدف الى تشويه صوره الوطن والتشويش على مسيرته الثابته نحو المئويه الثانيه , لقد اصبحت " الميديا" ذراعا طويله تطرق عقول المتلقين وقلوبهم ما يجعلنا نعتقد اننا امام مفهوم جديد اسمه " الاستعمار الالكتروني" والذي يستهدف بالدرجه الاولى عقول الشباب الغضه ووجدانهم الطري ساعيا الى غرس مفاهيم وسلوكيات تتوافق واطروحاته واستعمار النفس وتعزيز مفاهيم التحريض والكراهيه والتطرف والاشاعه وترسيخ الاستهلاكيه في اللغو والثرثره والتقليد والنقل الاعمى .

ودار خلال المحاضره نقاش موسع حول مختلف القضايا الوطنيه وابرز المحطات التي رافقت نشوء الدوله خلال المائه عام الماضيه من عمرها ودور الاردن بقياده جلاله الملك عبد الله الثاني بن الحسين في الوصايه على المقدسات الاسلاميه والمسيحيه في فلسطين , واجاب الدكتور السرحان على اسئله واستفسارات الحضور .







طباعة
  • المشاهدات: 6285

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم