حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,2 أغسطس, 2021 م
طباعة
  • المشاهدات: 1996

"بالحب نحيا" .. أمسية شعرية فـي البيت العربي الثقافـي

"بالحب نحيا" .. أمسية شعرية فـي البيت العربي الثقافـي

"بالحب نحيا"  ..  أمسية شعرية  فـي البيت العربي الثقافـي

06-06-2021 09:19 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - أقام منتدى البيت العربي الثقافي أمسية شعرية بعنوان «بالحب نحيا» شارك فيها الشاعر هشام عودة، وأدارتها الأديبة اعتماد سرسك.

قدم عودةباقة من قصائده التي تغنى فيها بالإنسان وفلسطين والمحبة، حيث حمل شعره مضامين العراقة التي لامست قلوب الحضور.

وقرأ عودة من قصيدة «القدس مبتدأ الكلام::

«القدسُ أولُ ما تناثرَ

من شعاعِ الشمسِ

فوق جباهِنا

وهي اختبارُ النارِ

في وضَحِ النهارْ

القدسُ بوصلةُ الهدايةِ للسماءْ

لغةُ الطفولةِ

والكهولةِ

حين ينتشرُ النداءْ

القدسُ تختصرُ العواصمَ كلّها

في لحظةٍ

وتسيّجُ الأقصى بنهرٍ من دماءْ

وهي احتفالُ الأرضِ بالناجين

من سُحُبِ الضلالِ

ومن كهوفِ الأشقياءْ

وهي الصباح

يعيدُ للطرقاتِ بهجَتَها

ويحملُها إلى الجدرانِ».

واختتمها بقوله:

"القدسُ سورتُنا وصورتُنا

وعيدُ الأنبياءِ

وحمحماتُ الخيل

نقشُ القابضين على أعنّتِها

وسيفٌ لا ينام

القدسُ مبتدأُ الكلام».

كما قرأ عودة قصيدة «غزة واحدة من بنات دمي»، وجاء فيها:

"هي الآن غزة

لا تحتمي بسواها

ولا تقرأ الصحف البالية

هي الآن تكتب من دم أبنائها العاشقين

نشيدا جديدا

وترسم خارطة عالية

هي الآن تختصر الزمن العربي

وتحمل أسماءنا كلها

مزنّرة بالرصاص

ومحروسة بنشيج القلوب

وتمنحنا بعد طول انتظار

صراط الكرامة

في اللحظة الدامية».

وفي قصيدة «بلادي»، قال عودة :

"بلادي التي أطعمتني نشيد بيادرها

سوف تبقى مكللة بالنهار

وتبقى الجبال على حدّ صخرتها واقفة

بلادي التي لم تنم منذ ألف مضين

تضيء الدروب بوهج الندى

توقظ النهر

والطرقات العتيقة

تمشي الهوينى

تكحّل جفن السماء

بزيتونها

تفتح الباب للعاشقين

وترمي بمنديلها

كي تجر النجوم

إلى وطن يزرع الشهداء بصمت

ويمضي وحيداً

بلا أسئلة».


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 1996

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم