حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,2 أغسطس, 2021 م
طباعة
  • المشاهدات: 44

الإشاعة في ظرف الأزمات

الإشاعة في ظرف الأزمات

الإشاعة في ظرف الأزمات

03-06-2021 09:54 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم :
سرايا -

ليس أشد خطراً على الأشخاص و الأسر و الدول من انطلاق الإشاعات ؛ فهي سلاح فتّاك يضرب المصداقية و يُبدد الهمم و يغتال الشخصيات النظيفة لمواقفها المشرفة الصلبة أو لنجاحها . و عندما نتكلم عن ظروف الأزمات في حياة الدول ، فالإشاعة يزداد أثرها و يتفاقم ، و يضرب جهود الدولة –أي دولة – في مقاومة الأزمة و يأخذ المواطنين في إتجاه معاكس يتناسب مع توجهات و دوافع من يطلقون تلك الإشاعات.


و من اللّافت للنّظر في عصرٍ تعددّت فيه أدوات الإشاعة هو احترافية من يطلقون هذه الإشاعات في الضرب على نقاط حساسة ، و براعة تصميم الخبر بربطه بخبرٍ آخر حقيقي ، و بدبلجة صورٍ تبدو و كأنها حقيقة تؤدي غرض التشويه و تفتح باب القال و القيل و التشويش على الشخصية المقصودة.


فكم سمعنا من إشاعات في الأزمة التي نعيش ، إشاعات عن سببها ، و إشاعات عن طرق علاجها و إشاعات عن مطاعيمها و ما زالت إلى هذه اللحظة في زمن كثرت فيه وسائل التواصل الإجتماعي التي أساء الكثير استخدامها و لم يكن على قدر المسؤولية في النشر.


ليس من علاج ناجع لقطع دابر الإشاعة و إفساد مفعولها إلا المصداقية من الجهات الرسمية في نقل الخبر الصادق و سرعة رصد الإشاعة و سرعة نقل الخبر الرسمي الصادق الذي يبني جسور الثقة مع الجمهور فلا يلتفتون إلا إلى الروايات الرسمية التي أثبتت مصاقيتها مرةً تلو الأخرى.


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 44
برأيكم .. هل ستنجح اللجنة الملكية في إحداث تغيير على الخارطة السياسية الأردنية؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم