حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الثلاثاء ,26 يناير, 2021 م
طباعة
  • المشاهدات: 5778

شجار تحت شجرة الزيتون

شجار تحت شجرة الزيتون

شجار تحت شجرة الزيتون

07-11-2020 10:16 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - الكاتبه مها أحمد

كنا عائلة ينضرب بها المثل في المحبة والتوافق فيما بيننا وإعانة كل منا للآخر . لنصبح مضرب المثل لكل من عرفنا وأصبحنا نكنى ب(عيلة الحناين)
لا غرابة في ذلك كون والدنا منبع للحنان ومخزن للجود والكرم وصاحب حنكة وسياسة في كل أي خلاف يحصل فيما بيني وأشقائي.
لكن ولسوء حظنا حصل ما لم يكن في الحسبان ،منذ دخلت زوجات أشقائي لعائلتنا تزعزت جسور مودتنا ...
حيث سكنوا بنفس البناية وكنا نملك مزرعة زيتون ..وعندما يحين وقت القطاف كان الواجب على جميع أفراد الأسرة صغارا وكبارا نساءا وأطفالا المشاركة بهذه اللحظات الجميله والمتعبه في نفس الوقت.

هاتف أبي أشقائي وطلب منهم الحضور باكرا مع زوجاتهم من أجل القطاف مستثنيا إحدى زوجات أشقائي كونها أنجبت مولودا حديثا ولا تستطيع مساعدتنا.
استيقظنا باكرا وذهبت مع والدي ووالدتي وأشقائي وزوجاتهم .. بالتأكيد الوضع لم يعجب واحدة منهن بالأخص زوجة أخي الأكبر والتي تكون زوجته الثانيه والآن كيف ستنجو بنفسها من هذه المهمة وكيف لها أن تعمل والأخرى تستريح في البيت ،؛،،تظاهرت أخيرا بوجع في قدميها واعتذرت من أخي عن عدم مقدرتها المتابعة في القطاف وأنها تحتاج لقسط من الراحة..
لم يعجب أخي حديثها وفهم أنها تتهرب من العمل ..
جلست زوجة أخي وبدأت تجول بنظراتها لهذا وتلك ،،حتى أتاها صوت مفاجئ ليسألها ،،هل أنت راضية عن نفسك ؟جميعنا متعبون وإذا جلس كل منا ينظر للآخر لن ينجز شيء ،،وكان الصوت لزوجة أخي الأوسط وتدخلت زوجة الأصغر أيضا واحتد الحوار بينهن.
تدخل والدي وقرر أن تكون لكل واحد منا شجرة يقطفها وكذلك زوجات أخي ..
لم تتوقف المسألة هنا ،،حيث بدأت المشاجرات تظهر من هنا وهناك بين الكبار والصغار.
فهذا ابن أخي يرمي بالزيتون على أخيه وتصيب إحداهن رأس أخي الآخر فيغضب ويصرخ بوجههم أن يتوقفوا عن ذلك .. فتتضايق والدتهم وتلقي بكلمات على أخي (ما بالك لقد تعبوا مللنا حقهم أن يلعبوا )فأجابها لأنك لم تربيهم جيدا ألا ترين كبارا هنا قد يصيبوهم بأذى بلعبهم فزادت بالردود ولم تسكت ... غضب زوجها وصرخ بوجهها ضاربا إياها ألما على وجهها ما كان منها إلا أن غضبت وأسرعت ذاهبه لبيت والدها ..تاركة أطفالها معنا لأراقبهم كي لا يتأذوا وأقطف الزيون بنفس الوقت.

لم يبق في المزرعة سواي وزوجة شقيقي الأصغر ونقوم بقطف الزيتون ،لان البقية أيضا تشاجروا فالكل يقطف رغما عنه ولا يشعرون بمتعة هذا العمل.

حتى أحفادنا حين طلبنا منهم جمع الزيتون الذي على الأرض تأففوا ورفضوا مساعدتنا.
ضجر والدي وشعر كم أنهم لا يحبون هذا العمل وهو لا يستطيع إنجازه بنفسه وإن كنت معه فأنا البنت الوحيده بين ٧أشقاء.
عدنا للمنزل اجتمع بنا والدي وأخبرنا بقراره أنه سيبيع المزرعة ليرتاح ويريحنا وأنه أيضا سيتزوج لأننا لا نستحق الخير الذي يأتينا بفضل الله ثم هذه المزرعه.

من وقتها للآن نحاول الحديث مع والدي لنثنيه عن هذا القرار خاصة بعد أن شعرنا بقيمة المزرعة قبل أن نفقدها..
لكن دون جدوى فوالدي يرفض التحدث مع أي مما بخصوص هذا القرار.
ماذا نفعل؟وكيف نقنعه أن لا يبيع المزرعه ولا يتزوج..


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 5778
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
07-11-2020 10:16 AM

سرايا

2 -
قصتك في قمة التفاهه والسخافه
07-11-2020 12:27 PM

ابو زيد

التبليغ عن إساءة
3 -
تضربوا كلكم عيله خروج ماتقدروا تتحكموا في نسوانكم
14-11-2020 08:12 PM

الحاج جو

التبليغ عن إساءة
4 -
يعني المشكلة مو انكم تهاوشتو
المشكلة ما بدكم الورثة تروح لناس تانية خاصة اذا خلف منها
جد عيلة حناين من الاخر هههه
15-11-2020 03:54 PM

عاشق

التبليغ عن إساءة
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم