تابع اخبار كورونا اولا باول اقرأ المزيد ...

حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الجمعة ,25 سبتمبر, 2020 م
طباعة
  • المشاهدات: 893

الحياة الثقافية تنهض من رماد جائحة كورونا

الحياة الثقافية تنهض من رماد جائحة كورونا

الحياة الثقافية تنهض من رماد جائحة كورونا

29-07-2020 08:32 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - رغم قناعة معظم الناس أن زمن ما بعد كورونا ليس كما قبله، إلا أن الرسالة الأعظم التي
نذر الفنانون والمبدعون والمثقفون أنفسهم لها، هي التمسك بالأمل، إيقاد شمعة، بدل
التقوقع داخل ظلمات اللعنة.

هم، بما تحصّنوا به من معرفة، وما زينوا أيامهم به من جمال وبهاء ومعنى، أقدر الناس
على حمل شعلة الحياة من جديد، وبث الدم في عروق الأيام التي أسكتها الفيروس
لأشهر غير قليلة، مرّ خلالها الربيع محزوناً، مكسور الفؤاد.
وما إن تجاوز الأردن، حكومة وشعباً، المرحلة الأصعب من دورة الجائحة، حتى بدأت بعض
إرهاصات الحياة الثقافية التي كانت تمور بها المسارح وصالات التشكيل ومقرات الهيئات
والمؤسسات الثقافية على اختلافها وتنوّع فعالياتها، تتململ هنا، وتنبثق هناك؛ تتنفس
هنا، تنبض ببروفة عرض مسرحي، أو جلسة تشاور أدبي إبداعي هناك، أو انطلاق معرض
تشكيلي في مكان آخر من أمكنة الفعل الثقافي في بلدنا وما أكثرها.
«عالخشب» تعود بعرض جديد
الممثل والمخرج المسرحي الفنان زيد خليل مصطفى، يؤكد في حديث مع «$»، أن فرقة
«مسرح عالخشب» لم توقف نشاطاتها خلال فترة الحجر، حيث «تابعت الفرقة ورشاتها
المسرحية، وقدمت عدداً من المحاضرات (عن بعد) من خلال الاستثمار في وسائل التواصل
الاجتماعي».
مصطفى، كشف لـ«$» أن الفرقة تعكف على إنتاج عرض مسرحي بعنوان «حدث في
الجنّة»، يتناول القضية الفلسطينية من وجهة نظر فلسفية.
العرض يشتبك، بحسب مصطفى، مع «الحياتي اليومي الذي نعيشه في ظل ما حدث
ويحدث الآن».
يقول مصطفى: «على المثقف العربي، وبعد المخاض الذي مرّت به بلادنا خلال العشر
سنوات الماضية، أن يعيد مؤشر البوصلة إلى القضية الأم: فلسطين».
وذكر أن اللقاءات التحضيرية للعمل، بدأت بالفعل، في مقر الفرقة في جبل اللويبدة، مع
مراعاة «قواعد الالتزام باجراءات السلامة العامة، حسب تعليمات اللجنة الوطنية للأوبئة
ووزارة الصحة».
«حدث في الجنة» من تأليف زيد خليل مصطفى، وإخراجه، ومن تمثيل الفنانين: خليل
مصطفى، عبير عيسى، مروان حمارنة، نهى سمارة، هند حامد، سنابل ضمرة وباسم

الحمصي.
تصميم الإضاءة: ماهر جريان، تأليف موسيقي: باسم الحمصي، هندسة صوت: سيف
الخلايلة. تصميم وتنفيذ الأزياء والاكسسوار: محمد السوالقة.
بيت الثقافة.. نبض وأهل
من جهتها، تؤكد القاصة د.هناء البواب مديرة بيت الثقافة والفنون، أن «نبض البيت»، هي
فكرة تكنولوجية ابتكرتها وتبنتها هيئتهم الثقافية في «زمن الحجر والقهر والكورونا،
لنتواصل مع العالم عن بعد».
تتلخص الفكرة، بحسب البواب، بتسجيل قصائد صوتية للشعراء، وإجراء تحرير صوتي لها
(مونتاج)، ثمّ بثها على قناة اليوتيوب الخاصة ببيت الثقافة.
طرائق مواجهتهم الجائحة والتعامل مع شروطها، لم تتوقف، كما توضح البواب، عند
فكرة «نبض البيت»، بل هناك أيضاً: «أهل البيت»، الذي تصفه البواب أنه برنامج «شبه
تلفزيوني» يستضيفون من خلاله شاعراً أو قاصاً أو روائياً، ويصورون تلك المقابلة ويبثونها
على قناتهم بعد عمل (المونتاج) لها.
تأسس «بيت الثقافة والفنون» في جبل الحسين عام 2013 ،رؤيته: «نحو ثقافة أردنية
مجتمعية مدنية ذات بُعد إنساني». رسالته: «النهوض بالفعل الثقافي الأردني وإطلاقه في
فضاء إبداعيّ حر، وبناء قدرات المجتمعات المحلية لإدارة الفعل الثقافي، واحترام التنوع
الثقافي، وتجسيد قيم الحوار والعيش المشترك».
البواب تتحدث عن أهداف كثيرة، يسعون في بيت الثقافة إلى تحقيقها، منها: احتضان
الجهود التي تعمل على نبذ التفرقة وتحقق التضامن، العناية بمختلف المعارف والعلوم
وتعميق الاهتمام بالدراسات المستقبلية، تكريم الرواد، دعم المبدعين، رعاية الموهوبين،
استحداث برامج إعلامية وثقافية يمكن أن تسهم في الارتقاء بالأدب والثقافة والفكر.
جاليري «رؤى 32 :«رسالة الروح
سعاد العيساوي مديرة جاليري «رؤى 32 «للفنون، وبعد سبات امتد لأزيَد من شهرين

متواصلين، تعلن عن عودة النشاطات والفعاليات إلى الغاليري الذي يحتضن حالياً، معرضاً
مشتركاً لست فنانات أردنيات هنّ: آية أبو غزالة، جمان النمري، دينا حدادين، ربا أبو شوشة،
رنا صنيج وغادة دحدلة.
تقول عيساوي في حديث مع «$»: «بعد انقطاع وغياب قسريّ لمدة شهرين ونصف الشهر
تقريباً، بسبب تداعيات جائحة كورونا، وظروف الحجر الصحي، ها هو معرض «رسالة روح»
التشكيلي المشترك، يتجلى بوصفه عودة زاهية للمشهد التشكيلي المحلي».
عيساوي توضح أن «رسالة روح» كان يفترض أن يُفتتح في جاليري «رؤى32 «بين الدواريْن
الخامس والسادس، في شهر آذار الماضي، «بالتزامن مع الاحتفال بيوم المرأة العالمي
وعيد الأم، إلا أن الظروف الطارئة في البلاد حالت دون ذلك».
كما تبيّن أن الفنانات المشاركات في المعرض، يمثلن «عدداً من المدارس والاتجاهات
التشكيلية إضافةً الى تجارب شابة».
عوالم لونية ورؤى تشكيلية تمور بها لوحات المعرض وأعماله؛ نبتة الصبّار (تجربة جمان
النمري الجديدة)، تتجاور مع لوحات تحتفي بعمّان وسمائها ومسائها بألوان ربا أبو شوشة
الزاهية، إلى جانب مقالع حجرية أرادت الفنانة/ المهندسة المعمارية دينا حدادين، من
خلالها إطلاق صرخة احتجاج على العبث بفضاء المدينة الحي الفسيح. وإلى جوار كل ما
تقدم تستريح أعمال رنا صنيج هائمة في جماليات المرأة وتجليات الطبيعة. نوافذ غادة
دحدلة وأبوابها وهوامشها تجوب جوانب المعرض وردهاته، لتعيد تعريف المربع داخل
أعماق وعينا. أما أعمال آية أبو غزالة للمعرض، فهي تلخص حوارها العميق المتأمل مع
بياض القماش، وبوحها له وحزنها داخل ثنيات فضائه.


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 893

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم