تابع اخبار كورونا اولا باول اقرأ المزيد ...

حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الثلاثاء ,11 أغسطس, 2020 م
طباعة
  • المشاهدات: 1071

(هو الذي يرى) للصمادي .. الصورة وثقافة الحركة

(هو الذي يرى) للصمادي .. الصورة وثقافة الحركة

(هو الذي يرى) للصمادي ..  الصورة وثقافة الحركة

09-07-2020 08:39 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - في مقدمته لكتابه الصادر حديثا بعنوان «هو الذي يرى»، يقدّم الأديب والفنان
الفوتوغرافي محمد الصمادي، عصارة تجربته في فنّ التوثيق، إلى جانب إفراده باقة من
الشهادات والقراءات النقدية التي قدّمها مبدعون أردنيون وعرب حول تجربته في حقلي
الكتابة والتصوير.

في مستهل المقدمة، الشهادة، التي حاور فيها علاقته بالأدب والتصوير والحراك الثقافي،
يطرح الصمادي جملة من الأسئلة التي تقود إلى ملامسة مثل هذه العلاقة، ومنها: كيف
تختار اللحظة؟ ومتى تفرض عليك الصورة حضورها؟ لافتا في هذا السياق إلى أنه دائم
السعي وراء اقتناص لحظة تمدّ جسورها بين المبدع وجمهوره.
ويرى الصمادي أن المصور «طبيب يستعرض الحالة، ويشخّصها، ويقدم لها أعلى مراتب
الزاوية الضوئية»، فالمصور يرى من تلك الزاوية، اللحظة، يمارس معها فعل تغيير الواقع،
ويقدمه كما يراه، وليس بطبيعته الجامدة.
ويؤكد أن المصور المبدع يهيمن على مجريات الأحداث، في سياق التوثيق الضوئي
للكتابة، فهو يعلي من شأن أمسية أو حدث، عبر اختياراته للّقطة التي يعتقد أنها
تشكّل مسارا واحدا، متوافقا مع النص أو المتون التي يقدمها المبدعون.
ويوضح أن الصورة مرآة يمكن من خلال تفاصيلها التأكيد على هوية المبدع، فهي تنحاز
إلى الشعر، وهي ديوان موازٍ للشعر كما يقول، لأنها تتابع شخصيات القصة وانفعالات
المبدع.
ويؤكد أن الصّورة عمل إبداعيّ مستقلّ ترتقي وتتطور مع وعي المثقفين والمبدعين
بأهمية الصورة وقيمتها وأثرها الاجتماعي ودلالات الجمال وفنية الصورة، لافتا النظر إلى أن
كلّ الفنون الإبداعية بحاجة إلى التصوير لتوثيقها.
وتضمن الكتاب عددا من الأبواب التي جاءت على شكل شهادات وقراءات نقدية، شارك في
تقديمها: عبد الرحيم جداية، والمغربية د. م البنين السلاوي، ود.عبد الرحمن القضاة،
ود.سلطان الخضور، ود.عبد الرحيم مراشدة.
كما تضمن الكتاب مقالة للكاتبة الجزائرية د.بهاء بن نوار، بعنوان «هو الذي يرى» تقول
فيها: «يقف بهدوء وتواضع، يحمل الكاميرا، ويجول في زوايا المكان بحرص واهتمام،
عيناه هو أو عين الكاميرا ترصد الحاضرين، وتلتقط من تفاصيل انتباههم، أو تلهّيهم،
وشرودهم تفاصيل لقطات جديدة، تضاف إلى اللقطات الأولى المخزونة، وتحمل في
تضاعيفها دفء وحميميّة حياة افتراضيّة ثانية موازية، تنبجس من الصورة، وتضوع من
زوايا النظر وإيماءات الظلّ والإضاءة فيها».

إلى ذلك، احتوى الكتاب على مجموعة من الشهادات الإبداعية، قدمها: سامر المعاني،
والفلسطينية فدوى عبد الرحيم عودة، وملحم مطلق، والفلسطيني يوسف أبو ريدة،
والليبية د.زهرة أوشن، ومحمد المشايخ، ود.إيمان العمري، ود.حربي المصري، وأنور الأسمر.
وتضمن الكتاب أيضا باقة من المتابعات والحوارات الصحفية التي تناولت تجربة الصمادي،
ونشرت في الصحافة المحلية والعربية، إلى جانب قصائد تناولت فن التصوير عنده، ومنها
قصيدة للشاعر جداية، وقصيدة للشاعر أحمد طناش شطناوي، وأخرى لأحمد الخطيب،
إلى جانب مقدمات لمؤلفات الصمادي الأدبية منها: مقدمة لمجموعة يوميات «ميت على
هامش الحياة» كتبتها مسيد المومني، ومقدمة المغربية د.أم البنين السلاوي، ومقدمة
لمجموعة «حنين وسبع أخريات» كتبتها الإعلامية الجزائرية د.نجاة بن صالح، ومقدمة
للمجموعة نفسها بقلم محمد سراج الزغول، ومقدمة للدكتور عبد الرحمن القضاة،
ومقدمة حول «يوميات ميت على هامش الحياة» للدكتورة نهلة الشقران.


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 1071

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم