تابع اخبار كورونا اولا باول اقرأ المزيد ...

حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأربعاء ,5 أغسطس, 2020 م
طباعة
  • المشاهدات: 866

(رسالة روح) .. معرض لتشكيليات أردنيات في »روى32«

(رسالة روح) .. معرض لتشكيليات أردنيات في »روى32«

(رسالة روح) ..  معرض لتشكيليات أردنيات في »روى32«

06-07-2020 08:38 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - أعلنت إدارة جاليري «روى 32 «للفنون، تمديد معرض «رسالة الروح» لخمس فنانات
تشكيليات اردنيات، حتى ٣٠ تموز الجاري.
وتشارك في المعرض الفنانات التشكيليات: اية ابو غزالة، وجمان النمري، ودينا حدادين،

ورنا صنيج، وغادة دحدلة.
الفنانة جمان النمري حصلت على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة من جامعة
اليرموك، اقامت ستة معارض شخصية وحضرت عدداً من الاقامات الفنية في دول مختلفة،
وشاركت في معارض جماعية داخل الاردن وخارجه، وتُعرض اعمالها الفنية في عدد من
الموسسات والمعارض والمتاحف الدولية. اسست «مرسم بيت اللويبدة»، وتقدم دورات
فنية للاطفال، بالاضافة الى تنظيم معارض جماعية سنوية للطلبة منذ عام 2008.
تقول النمري عن مشاركتها: «في هذه الحياة نحن دائماً نلجا الى الاوهام وإلى الحلم
والخيال.. في مجموعتي هذه احمل المتلقي معي الى حلمي الخاص، الى عالم ما بين
الواقع والخيال. هي نبتة الصبار التي لطالما كانت رفيقتي وحافظة اسراري، هي القوة
والصبر، والشاهد الصامد امام جميع التغيرات».
اما اية ابو غزالة، فهي فنانة بصرية متعددة الاتجاهات، حصلت على درجة البكالوريوس في
الفنون البصرية (الرسم والتصوير) من الجامعة الاردنية، وحصلت على عدد من المنح
الانتاجية، وشاركت في العديد من المعارض الجماعية المحلية والخارجية.
وتقول ابو غزالة عن مشاركتها: «اعود دوماً امام اللوحة البيضاء بمشاعر متساوية من
السعادة الغامرة والحزن.. داخل هذا الاطار بوح تعجز الكلمات عن وصفه، ادركت مع الوقت
ان اللوحة ستعيش لوقت اطول من جسدي.. ما احمله من ذكريات مختلطة، ابتداء من
ولادة شيء جديد الى الحب وفقد عزيز، سيترجم حالة جديدة ستعيش ايضاً في ظروف
مشابهة، وستكون شاهدة على ولادات وحب وللاسف على فقد ايضاً».
وبالنسبة للفنانة دينا حدادين، فهي مهندسة معمارية وفنانة بصرية تجمع في
اهتماماتها الفنية بين الاساليب التقليدية والتجريبية. وهي تمتلك 12 سنة من الخبرة في
الهندسة المعمارية والتصميم والاعمال الفنية، وتحمل شهادة البكالوريوس في هندسة
العمارة من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، واصلت بعدها دراستها في الفنون
الجميلة بالولايات المتحدة الأميركية.
وتقول حدادين عن مشاركتها: «في مدينةٍ تتعرض لوابلٍ متواصلٍ من التطوير واعادة
التطوير، يلبس التخلخل والنزوح او الاقتلاع من المكان، فراغات هذه المدن وهوامشها
واهلها، حيث يجعلها في تدفق مستمر ضمن نظام مفروض من القواعد والتَراتُبيّة

والجَزْميّة والضبط والمنهجية، حيث يتغير تشكيل الحدود والهوامش بطريقة متواصلة».
وتضيف: «تمثّل المقالع الحجرية في هذا العمل الفني استعارة تشبيهية للتصور المرتبط
بتغيير الاماكن وتخلخلها، حيث النظام المفروض والشبكة التي تمثل رمزاً للحداثة. وهي
رمز لواقع مزيف مفتعل ولبنى مصطنعة تحمل احكامها وامكاناتها الخاصة بها. كما انها
رمز لشيءٍ دخيل تم اقحامه في المشهد الطبيعي المالوف ثم تسطيحه وهندسته
وتنظيمه بشكل مخالف للطبيعة ومنافٍ للحقيقة وناكرٍ للبيية».
من جانبها، درست الفنانة رنا صنيج الادب الفرنسي في الجامعة. غادرت الى كاليفورنيا
لمتابعة حلمها في دراسة الفنون. تتناول في لوحاتها موضوع المراة والطبيعة، وتركز
على تعابير المراة في لحظات متعددة من الدهشة والانعتاق.
تقول صنيج عن مشاركتها: «انا في حالة دايمة من الاندهاش من التبدلات التي تطرا علينا
وقدرتنا على تحويل انفسنا واعادة اختراعها والشعور باننا قد وُلدنا من جديد ونحن
نقترب من الاتحاد مع الطبيعة، بينما ارسم العلاقة المتناغمة بين الزهور والمراة وكيف
تتحرك في الطبيعة. نحن نولد احراراً مثل الاشياء في الطبيعة التي تنمو بشكل طبيعي
بطريقة حرة. بحثي المستمر هو ايجاد الوحدة في ذواتنا».
أما الفنانة غادة دحدلة فقد شاركت في معارض جماعية في كندا واوروبا والاردن والشرق
الاقصى. وهي تمتلك ادوات جادة في صياغة وتقديم عملها الفني من خلال بحثها في
المواد المختلفة مثل الالوان الزيتية والطباعية والوان الباستيل والطباشير وصولاً الى
اقلام الغرانيت.
في هذه التجربة توكد دحدلة على موضوعتها المحورية، موضوعة النوافذ والابواب
والهامش الاشاري واللوني الذي يتحرك ليعزز فكرة المربع بكل تحولاته البصرية، واحيانا
تذهب الى الجمع بين معالجات التصوير ومعالجات الغرافيك لتعطي عملها حيوية ومتانة
الخط الغرانيكي التصوير وقوة الخط الغرانيكي


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 866

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم