حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الجمعة ,9 يناير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 4190

الرواشدة: الرمثا أرض القمح وسلة الأقحوان والدحنون الغنية بالتراث الأصيل

الرواشدة: الرمثا أرض القمح وسلة الأقحوان والدحنون الغنية بالتراث الأصيل

الرواشدة: الرمثا أرض القمح وسلة الأقحوان والدحنون الغنية بالتراث الأصيل

08-01-2026 09:05 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - قال وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، إن الوزارة وامتثالا لرؤية سمو الأمير الحسين بن عبدالله ستقوم بإطلاق اسم الثقافة على احد شوارع الرمثا أو حدائقها وإنشاء مكتبة ثقافية وستقوم الوزارة بتأثيثها وتزويدها بالكتب الأدبية والثقافية والأنظمة الحديثة وإنشاء نواة متحفا ليكون عنوان الرمثا، نظرا لم تتمتع فيه من تعدد أشكال الفنون والتراث الثقافي والإرث الثقافي المتعدد والذي يمثل نموذجا يحتذى به في اردننا الحبيب .

واشار الرواشدة خلال افتتاحة معرض الفنون التشكيلية للفنانين الدكتور محمد خير ديباجه وشادي الغوانمة ونصر الزعبي في حديقة الملكة رانيا العبدالله بالرمثا، بحضور متصرف اللواء محمود بريزات وعدد من المسؤولين، إلى أن مهرجان جرش ستنطلق فعاليته في الشهر السابع من هذا العام وستكون جزء من فعالياته في مدينة الرمثا ولدينا برنامج كامل خلال رمضان من فعاليات ثقافية ودينية ومتعددة وسيكون جزءا منها في الرمثا .

وقال الوزير إن هذه البقعة من تراب الوطن، سهل حوران الخصيب، أرض القمح وسلة الاقحوان والدحنون، الغنية بالتراث العابق بالأصالة والجمال على مد النظر والسمع يسعدني أن أكون في مدينة الرمثا بوابة الأردن الشمالية وحاضرة سهل حوران، والتي تعرف بحيويتها ونشاطها الثقافي والرياضي، وهيئاتها الثقافية الفاعلة في المشهد الثقافي، وفرقها الفلكلورية وتراثها الغنائي والموسيقي الشعبي، وزيها المتميز الذي يمثل علامة مهمة من علامات الهوية الوطنية التي نعتز بها.

وشدد الرواشدة بان الرمثا الحاضرة المدينية التي تقع ضمن حوض نهر اليرموك بما يحمل المكان من ارتباط بتاريخنا المجيد والعميق في الزمان، وبما ينفتح على المستقبل، حيث تحتضن الرمثا جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ومدينة الحسن الصناعية ومستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي وصرح الشهيد الذي يخلد تاريخ بطولات جيشنا العربي وتضحياته.

وأود التأكيد هنا على الميزة التي تتحلى بها مدينة الرمثا بتراثها العريق ومبدعيها في مختلف الحقول، وهي الميزة الأساسية لتطوير الصناعات الثقافية التي لم تعد معها الثقافة والفنون مجرد هواية تشبع الشغف، وإنما هي جزء من محركات الإنتاج، وجزء من روافد الدخل الوطني وتوفير فرص العمل للشباب، وجزء من التنمية الشاملة والمستدامة.

واشار الرواشدة بان الوزارة عملت على توسيع مراكز تدريب الفنون والتي من شأنها تزويد الشباب بالخبرات والكفايات في الفنون التشكيلية والخط العربي والزخرفة والحرف اليدوية، والفنون الشعبية والموسيقى والدراما، وفي جزء منها بالتعاون مع وزارة الشباب من خلال افتتاح أجنحة في مراكز الشباب، وبالمناسبة أوجه الشكر لمعالي الأخ الدكتور رائد العدوان.

كما عملت الوزارة بالتعاون والمشاركة مع مؤسسات المجتمع المحلي والهيئات الثقافية على استغلال البيوت التراثية كفضاءات ثقافية إنتاجية تدريبية، ومساحات للإبداع، لتكون عناوين ثقافية/ سياحية للمدينة، إنشاء الغرف المتحفية.

ولفت الرواشدة بان الوزارة قامت بتزويد البلديات والمدارس والجامعات بعشرات المئات من عناوين الكتب التي تصدرها الوزارة، وآلاف النسخ، للمساهمة في تشجيع القراءة ونشر المعرفة والارتقاء بالوعي عند الأجيال.

من جانبه بين رئيس لجنة بلدية الرمثا المهندس جمال ابو عبيد خلال كلمته، ان مدينة الرمثا كانت ولا تزال أرضا ولّادة للمبدعين فهي الحاضنة التي أنجبت كوكبةً من الشعراء والمثقفين والفنانين والرياضيين مؤكدا انه لم تقف البلدية على دورها الخدمي التقليدي بل توسعت لتكون شريكا في صياغة المشهد الوطني مؤكدا دعم البلدية لمؤسسات الدولة كاملة وخاصة الثقافية منها .

وقال ابو عبيد:" نتطلع إلى دعم وزارة الثقافة بإقامة مشروع متحفا للتراث وميدان للثقافة ودعم المكتبة العامة وانشاء جدارية تراثية في مدخل مدينة الرمثا كونها إحدى حضارات سهل حوران المتاخمة للحدود السورية مقابل مدينة درعا وتشتهر بطابعها الثقافي والفلكلوري الخاص ، وعرفت مدينة الرمثا برقص الدبكة والأغاني التراثية الرمثاوية فللمدينة حضور في كل تفاصيل هويتنا الأردنية ولها ولعائلاتها اسهامات في الحفاظ عليه، فقط بقيت مستودع لتراث الأردن والعروبة وحوران في الرمثا، وولد أكثر أنواع الدبكة الأردنية إثارة وأخذ إسمه من إسم الرمثا ( الدبكة الرمثاوية ) .

واكد ابو عبيد بأن الرمثا تتنيز بقالب تراثي فريد من نوعه، والذي أكسبه مكانة قديماً وحديثاً وجعلها تتصدر في الكثير من الأحيان عن باقي المدن الأردنية، وفي مجال أخر فان التراث هو الذي يبين هوية سكان المنطقة. وهذا ما جعل الرمثا مكاناً مهماً ومرجع أصيل للباحثين عن التراث في شمال الأردن .

وعلى هامش المعرض التشكيلي كرم الرواشدة عدد من الشخصيات والفنانين كما قدم ابو عبيد درعا الرواشدة تقديرا من البلدية للدور الذي تقوم به وزارة الثقافة في دعم الثقافة والمثقفين والفنانين.

كما زار حديقة الباشا المرحوم فواز الزعبي واطلع على محتوياتها وأوعز بتزويدها بكل ما تحتاجه من اثاث وأكشاك وكتب ثقافية








طباعة
  • المشاهدات: 4190
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
08-01-2026 09:05 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم