تابع اخبار كورونا اولا باول اقرأ المزيد ...

حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأربعاء ,12 أغسطس, 2020 م
طباعة
  • المشاهدات: 1052

المجالس التربوية أداة مهمة للإصلاح الحقيقي عند شبابنا المسلم الواعد

المجالس التربوية أداة مهمة للإصلاح الحقيقي عند شبابنا المسلم الواعد

المجالس التربوية أداة مهمة للإصلاح الحقيقي عند شبابنا المسلم الواعد

02-07-2020 03:29 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : محمد الخيكاني

المجالس التربوية أداة مهمة للإصلاح الحقيقي عند شبابنا المسلم الواعد
يوما بعد يوم يظهر الابداع الحقيقي لدى شبابنا الواعد من خلال ما يقدمونه من لوحات ابداعية للأخلاق الفاضلة التي تزين مجالسهم التربوية التي ما تزال عجلتها في تقدم مذهل نحو قطف ثمار جهودهم الرائعة التي تستمد مادتها القيمة من الرسالة المحمدية الشريفة و التي تكشف عن حقيقة ما يصبون إليه في نشر ثقافة الاخلاق الحميدة و الخِصال السامية بين شباب الامة و فلذات أكبادها وهذا ما جعل المهمة خفيفة المؤنة عليهم، فهذه المجالس الاخلاقية الاصيلة حقا أنها تمثل بداية الطريق نحو بناء شخصية الشاب المثالي و يتوفر فيها جميع المميزات المطلوبة للشاب الناضج، أيضاً هذه المجالس تكاد تكون روضة من رياض الجنة ففيها العلم و المعرفة و الثقافة الرصينة القادرة على دك أوكار الجهل، و رد الشبهات، و المساهمة و بشكل فعال بإنقاذ الفرد و الاسرة من رياح الفتن، فحريٌ بشبابنا العربي الخلوق في الانخراط بركاب هذا المشروع الناجح وهذا ما أثبتته الايام، فهذه دعوة صادقة و ليس لمجرد الاعلان و التشهير عن هذا المشروع الابداعي بل لأننا لمسنا فيه كل متطلبات النجاح الشبابي، و الخروج بجيل قيادي ممتاز يمتلك مقومات القيادة الناجحة و لديه الخبرات الكافية في مواجهة التيارات المنحرفة و كشف حقيقتها الخاوية و تحقيق الانتصار العلمي عليها وبهذا يكون الشاب المسلم ذو حنكة و عقلية متفتحة و ادراك كبير و امكانية عالية على قراءة ما يدور حوله من أحداث و الخروج بالنتائج الطيبة فضلاً عن التحليل الموضوعي لها و تحديد مكامن الخطأ من الصواب و بكل سهولة ومن دون جهد أو عناء، وهذا كله بفضل تلك المجالس العلمية التربوية الاخلاقية وما أحدثته من قفزة نوعية كبيرة في الوسط الشبابي، وما قدمت له من انجازات مهمة و على مختلف الاصعدة و الميادين، حتى أصبح فلذات أكبادنا و قادة مستقبلنا المشرق على قدر كبير من الوعي بمدى خطورة المرحلة وما تتعرض له هذه الشريحة المِعطاء من هجمات شرسة بين الحين و الآخر و لعل أخرها التهويل الاعلامي و الزخم الكبير لترغيب ابنائنا للإدمان على الولوج في مستنقع الفساد الاخلاقي و الانحراف الديني و دهاليز الجهل و التخلف، و تعاطي الخمور و المخدرات و الانغماس في مهاوي الرذائل و الفحشاء و المنكر و بالتالي السقوط في شِراك التحلل و الانهيار الاجتماعي و المثلية الفاسدة و هجران دور العلم و المعرفة و الثقافة الناضجة، من هنا تظهر الاهمية الكبيرة و الدور الكبير الذي تلعبه مجالس الشباب الاخلاقية و التربوية إحدى مناهج الاصلاح الحقيقي و الطريق المستقيم لكل مِنْ يُريد الخير و الصلاح لكل المجتمعات الانسانية، فهذه الثمرة الشبابية الاصلاحية تُعد واحدة من أسس الاصلاح الصادق الذي يقوده الاب الصالح الصرخي الحسني الذي اتحف المكتبة الاسلامية و العربية بمختلف العلوم الانسانية و الدينية من خلال رفدها بشتى المصادر العلمية من فقه و اصول و فلسفة و بحوث علمية و اخلاقية و تاريخية جديرة بالقراءة و الاطلاع عليها فلا غنى للبشرية عنها، فهي تمثل الخطوة الاولى الرائدة في مجال التأليف الابداعي و القيادة الصالحة ومن أفضل السبل الناجحة لإنقاذ البشرية جمعاء مما تمر به من أزمات و مشاكل اجتماعية و نعرات طائفية و حروب دموية، فهذه الشخصية المثالية رائدة في أغلب مجالات الحياة فحريٌ بالأمم أن تتعبد بطريقها إن كانت فعلا تريد الخلاص و الحياة الحرة الكريمة .


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 1052
برأيكم .. هل سيلتزم الأردنيون بإعادة تطبيق فرض أمر الدفاع "رقم 11" الخاص بارتداء الكمامات؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم