تابع اخبار كورونا اولا باول اقرأ المزيد ...

حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأربعاء ,12 أغسطس, 2020 م
طباعة
  • المشاهدات: 1479

مرة أخرى .. التوجيهي

مرة أخرى .. التوجيهي

مرة أخرى  .. التوجيهي

02-07-2020 03:23 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : خالد العلاونه


قلت كثيرا وما زلت أقول إن كثيرا إن لم يكن كل القرارات الحكوميه تتخذ ارتجالا دون أية دراسة علميه واقعيه على الفئات المستهدفة لأي قرار وفي معظم مجالات الحياه للمواطن الأردني ... يكفي أن تتفتق قريحة وزير أو امين عام أو مدير .. يعتقد أنه هو الافهم والاقدر والاكثر ابداعا وابتكارا فيخرج الينا بقرار يتبين بالنهاية أنه قرار هزيل يؤدي إلى فشل النشاط أو الفعاليه المستهدفة . . .
امتحان الثانوية العامة جزء هام من منظومة التعليم المدرسي .. بل هو قطاف جهد اثني عشر عاما من التعلم في المدرسه .. منذ عشرين عاما أصبح امتحان الثانوية العامه حقلا لتجارب افكار الوزراء والامناء والمدراء دون الأخذ بعين الاعتبار مصلحة الطالب اولا ومستوى العملية التعليمية ثانيا.. فقلما تجد وزيرين متتالين عقدا امتحان الثانوية العامه بنفس النظام .. فكلما جاء وزير غير نظام الامتحان وابتدع نظاما جديدا يتم الترويج له على أنه الأفضل ويتم خداع الطلبه من خلال تصوير نظام الامتحان الجديد على أنه الأفضل والأسهل والاكثر مرونة للطلاب وأنه تم وضعه مراعاة لمصلحة الطلاب ومستوياتهم .. وبعد إجراء اول امتحان يظهر مدى سوء الامتحان وسوء إدارته وسوء تنظيمه وفي كل عام وبعد انتهاء الامتحان الاول تظهر الشكاوى والامتعاض عند بعض الطلبه وحتى المعلمون من آلية وضع الامتحان .
لم تفكر الحكومه في يوم من الايام أن تكلف مركزا للدراسات أو لجنة تربوية محايده نزيهه_ لا تحابي الوزير _ لإجراء دراسة علمية مستفيضه حول الامتحان وتأثيره على الطلبه من الناحية النفسية والأكاديمية ومدى تأثر أولياء الأمور والأسر الاردنيه بمدخلات الامتحان ومخرجاته .. اي قبل الامتحان وبعده .. واعتدنا دوما على قيام الوزير بالترويج والتلميع للامتحان قبل إجرائه أو تكذيب الطلبه والمعلمين ونفي كل الأخطاء والملاحظات بعد إجراء الامتحان .
ومن المحزن أن الإعلام الرسمي يقف إلى صف الحكومة في هذا المجال فيظهر الجانب الذي تريده الحكومه في كافة البرامج والمقابلات .. حتى المقابلات الميدانيه تنتقي القناة الاردنيه الرسميه اللقاءات التي تمتدح الامتحان وتصفق له وللوزاره .
امتحان الرياضيات ... وأعجب أن الوزارة تصر على أن يكون الامتحان الاول في اليوم الأول ولا أظن أن جدول الامتحان وضع من خلال دراسة ميدانيه تستهدف الطلبه إنما هو اجتهاد خاطىء .. فمن غير المعقول أن يكون الرياضيات وخاصة لطلبة العلمي اول امتحان وكلنا نعرف مدى حساسية وصعوبة مادة الرياضيات والنتائج المترتبه عليه في أيام الامتحان القادمه للمواد الآخرى إذا لا سمح الله أخفق الطالب باجتيازه
أما الوقت فكثيرا ما تحدث مسؤولو الوزارة من الوزير إلى الامناء العامون الى مدير الامتحانات أن الوقت سيكون كافيا للطلبه لحل الاسئله بكل اريحية فيفاجىء الطلبه أن الوقت بشمل بالإضافة إلى حل الاسئله .. عملية تعبئة بيانات الطالب وكذلك عملية تفريغ الاجابات على نموذج الماسح الضوئي وهذه تأخذ الكثير من الوقت من الطالب خاصة عملية التظليل الكامل للدائرة ناهيك عن عملية فتح الاسئله وتسليمها للمراقبين وتوزيعها على الطلبه وان تم تعويض الطلبه فلا يتجاوز التعويض نسبة ٥٠% من الوقت المهدر .ينقضي الامتحان ولا يؤخذ بملاحظات الطلبه والأساتذة وتطور الصفحه وننتظر عاما جديدا ووزيرا جديدا ونظام امتحان جديد


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 1479
برأيكم .. هل سيلتزم الأردنيون بإعادة تطبيق فرض أمر الدفاع "رقم 11" الخاص بارتداء الكمامات؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم