تابع اخبار كورونا اولا باول اقرأ المزيد ...

حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الثلاثاء ,31 مارس, 2020 م
طباعة
  • المشاهدات: 890

البنزين بين رفع الحكومات وسرقة الليترات !! قصة واقعية !

البنزين بين رفع الحكومات وسرقة الليترات !! قصة واقعية !

البنزين بين رفع الحكومات وسرقة الليترات !! قصة واقعية !

16-02-2020 11:58 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : د. عائشة الخواجا الرازم

المعضلة أن المواطن واقع بين نارين في هذه الحالة ...فهو يبكي ويصرخ من الغلاء ورفع أسعار البنزين ( طبعا كل المشتقات النفطية ولكن تركيزنا في هذا الموضوع على البنزين والمواصلات ) وتجد المواطن يركز على رفع سعر التنكة من هون والكازيات والموظفين وتجار البنزين ما عليهم تركيز ... الحكومة نازلة رفع بالبنزين و( بعض المختصين بسرقة ليترات المواطن لا يشكو منهم المستهلك علنا ) والمختصون نازلين نهب ...وسرقة ... يعني التنكة مع الرفع والسرقة بتطلع على المواطن مش بخمسة عشر دينار للأوكتان 90 لكن تكلف المواطن من عشرين لخمسة وعشرين في أسوأ حالات السرقة في الكازية ...عينك عينك ...!!!
سأسرد قصة حدثت معي وما زلت احتفظ بالوصل نتيجة ما حدث في محطة متطورة وموجودة في عبدون ... ويشهد الله انها حدثت معي شخصيا وفي نفس الليلة هددت بالتوجه إلى مركز أمن زهران وحضر المسؤولون ودار حوار أخوي بدون فضايح خاصة لأن كل العائلة تتعامل مع هذه المحطة منذ خمسة وعشرين عاما تقريبا بحكم موقع سكن العائلة ...ولأول مرة أخوض معهم هذه التجربة وبالصدفة الغريبة الله هداني لعمل شيء لم يحدث في حياتي في عالم البنزين !...
إليكم القصة المروعة:
جاهزين ...؟ ؟ ؟
كنت قد انطلقت من ممزل ابنتي في الرابية طريق وادي صقرة وقد وضعت في خزان وقود سيارتي من محطة في ( وادي صقرة )عشرين لتر تسليكه للوصول لمنزلي في عبدون وكنت أنوي تغيير الزيت والفلتر في نفس اليوم ... وقلت الليلة وأنا في طريقي.للبيت أمر على الكازية التي نتعامل معها وأغير الفلتر والزيت ...وبعدما تمت الأمور طلبت عشرين لتر 90 أوكتان قلت بالمرة خلينا نحمم هالسيارة ونسعدها...
حط عشرين وكأنها مش عشرين ...صفنت...! قلت : يا رب طيب مالها متنحة ؟ كأنها لهفت البنزينات...
تطلعت في البني آدم بين الشك في نفسي وبين إني لازم أتحقق ..
رجعت فكرت ...وقلت اليوم خلينا سهرانين في الكازية : حط كمان عشرين ...!
نعم ... حط عشرين ...
معقول ؟ ؟ ؟ لا ...مش معقول ...!
تطلعت في البني آدم مرة ثالثة ...وقلت : أقوللك حط كمان عشرين .. حط كمان عشرين ...!
البني آدم ...حط كمان عشرين ...
تأملت في وجه الشاب الذي اعتاد على خدمتي وكلهم يعرفونني .. خلص قبعت معي ...
ولسه ما امتلا الخزان ...قلت الليلة ليلة سودا للمحطة وأنا مثل اللي صايد غزال الرنة...
قلت للبني آدم وأنا في حالة اصطهاج رغما عن المفاجأة المكتشفة ...يالله مهو كلوا رزقكم قامت القيامة ...بعدين بالآخر راح يرجع المبلغ الزايد ...!
ونسيت نظرية الزايد اخو الناقص.
جحرت الشاب وانا بهز راسي ...: طيب ...ممتاز ...روعة ...زقطتكوا وما حدش سمى عليكم...
روح اكتب لي فاتورة يا ابني ...بسرعة ...اكتب لي فاتورة...شو تكتب ؟ ؟ ؟
قال : فاتورة ...
قلت : قديش دفعت لك ؟
قال : 48 دينار ...
قلت وأنا ماسكة ممسك : يعني كم لتر ؟ قال 60 لتر ...
قلت : وانا حاطة عشرين قبل شوي من وادي صقرة ...يعني سيارتي الليلة توسع خزانها وصار 90 لتر ...مع العشرة اللي كانت فيها قبل تعباية وادي صقرة ..
قال : شو بعرفني...
يمكن وادي صقرة ما حط لك عشرين !
قلت : افرض ما حطش ولا بتعريفة...مهي سيارتي عندك صارت سبعين ...أنا سيارتي عالفل الفل خمسة وخمسين لتر ... مرسيدس زغيرة 190!
روح بسرعة نادي لي معلمينك الحبايب .
نزلت وحضروا كلهم من الطابق اللي بناموا فيه ...
... كلهم أجمعوا إنه سيارتي إم الخمسين لتر خزانها فوق السبعين ...طيب والعشرين الباقيات ؟ ؟
اضطريت استشير الكتيب في جيب سيارتي ...55 لتر ...
وبعد فنجان قهوة عالفاضي عالماشي... اتفقنا إنه الماكينة حسب تحليل مدير المحطة فيها إشي.
.واحنا جاهزين اللي بدك اياه ورقابنا سدادة...
أخذت الفاتورة وروحت وناديت ابني حسين وقعدت مع أبو حسين...وتباحثنا بالقصة واتفقنا ما نتعامل مع الكازية هاي ... وصرنا نتشنطط بين حرامي رسمي أبو هبشة وبين حرامي أبو كشة...
لكن ... ما هو الحل ؟ ؟ المواطن ضايع بين حكومة وبين ناس ملخومة...!!!!!


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 890
هل تعتقد ان الاردنيين ملتزمين في قرار حظر التجول ؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم