تابع اخبار كورونا اولا باول اقرأ المزيد ...

حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الخميس ,2 أبريل, 2020 م
طباعة
  • المشاهدات: 469

اختتام مهرجان الإسماعيلية في عمان بأطياف من الإبداع السينمائي

اختتام مهرجان الإسماعيلية في عمان بأطياف من الإبداع السينمائي

اختتام مهرجان الإسماعيلية في عمان بأطياف من الإبداع السينمائي

16-02-2020 08:47 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - بمجموعة من الأفلام القصيرة، اختتمت الأربعاء الماضي في صالة سينما الرينبو بجبل
عمان، فعاليات الدورة السادسة لأيام مهرجان الإسماعيلية السينمائي في عمان، التي
تنظم سنويا بالتعاون بين الهيئة الملكية للأفلام ومركز السينما في وزارة الثقافة

المصرية الجهة المنظمة لمهرجان الاسماعيلية الدولي للافلام التسجيلية والقصيرة.
وتضمنت عروض اليوم الأخير للإحتفالية، التي شارك فيها الناقد السينمائي المصري رامي
متولي في ادارة حوار مع الحضور حول مضامين وجماليات العروض، أفلام من بينها: «الولد
الذي أراد أن يطير» للاسباني خورخي موريل، عن مدريد في عقد ثمانينيات القرن الفائت:
يستقبل ايفان – البالغ خمسة أعوام – خبر ميلاد شقيقه الأصغر، أخته هي المفضلة لدى
أبيه، بينما تعتني أمه بالمولود الجديد، وتساؤل عن موقع ايفان في الوضع الجديد
للعائلة، وفيما إذا يتمكن من الطيران والهرب.
وسرد فيلم «آركإنجيل» للمكسيكي أنجيليس كروز، قصة فلاح يبلغ خمسين عامًا مصاباً
بمرض يسارع في فقدانه للبصر قبل أن ينغمس في الظلام التام، يسعى لإيجاد دار لرعاية
السيدة المسنة «باتروسينيا» التي تعتمد عليه، أما فيلم «إيطاليا ترقص: عصر النهضة»
للايطالية أنجي تاراتوتا، فهو عن احساس بطل الفيلم بخيبة أمل وضياع كبيرين حين
يجد نفسه في إيطاليا حيث الرقص فن ذاتي يقوده مرة أخرى للشعور بالحياة من جديد.
وتناول فيلم «مونولوج السمك» للهندية سوبورنا سينجوتي توشي، هجرة زوج وزوجته
من قرية نائية غرب البنغال إلى مدينة بونا في الهند من أجل العمل في مصنع ملابس،
ويكافحان من أجل عيشهما بينما ينتظران مولد طفلهما قريبا، وفيه غاص بالتغيرات
السيكولوجية التي تحدث لهما، في عالم العزلة المدنية، بعيداً عن عائلتهما وثقافتهما،
في حين يتحولان إلى أب وأم للمرة الأولى.
وصوّر الفيلم اللبناني «بالبيك آب» لليال عقيقي، حكاية سالي، فتاة في أوائل العشرينات،
وهي جزء من فريق إنتاج في موقع تصوير، ويتعين عليها إنجاز مهام صديقها، وهناك
موعد نهائي لمسابقة مهمة يقترب والوحيد الذي يساعدها في كل ذلك هو غازي، سائق
الشاحنة (بيك أب )، وفي الفيلم التحريكي «العرض الاخير» للمصري محمد الصالحي، كان
هناك صراع بين الماضي والحاضر، ومواجهة صعوبات الحياة ومصائبها، والتغلب عليها
رغم قوتها، في حين ناقش الفيلم التحريكي «غير مكتمل» للايراني عرفان بارسابور، قصة
قندس جائع، يتسم بالاستحواذ ويسعى دوما إلى الكمال؛ فهو يريد أن يكون كل شيء
مكتمل في عالم مثالي.
ووأضح الفيلم التحريكي «تانجو الحنين» للبولندية مارتا سزيمايسكا، ان رقصة التانجو لا
تعبر عن الرغبة فقط، ولكنها تكشف أيضاً قصص أكثر حميمية، عن الحنين، والاحتياجات

العميقة، وعن الأسرار، وهو حاصل على جائزة لجنة التحكيم في مسابقة الأفلام الروائية
والتحريكية في مهرجان الإسماعيلية الدولي.
وأشتملت فعاليات الإحتفالية تضم الفعاليات التي تتواصل لمدو ثلاثة ايام، على عدد من
عروض الافلام الروائية القصيرة والتسجيلية والتحريكية، من بينها: الفيلم التسجيلي
القصير المعنون «مئة عام من الركض» للايطالي دومينيكو بارينو، الذي تتبع قصة
جوزيبي أوتافياني؛ الرياضي الذي يبلغ من العمر 100 عام حين أدرك حينما كان في
السبعين من عمره أنه قادر على عرض فلسفته وإجابته عن معنى الحياة.
ووثّق الفيلم المصري «رمسيس راح فين؟» للمخرج عمرو بيومي، الحائز على جائزة أفضل
فيلم في مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة في مهرجان الإسماعيلية الدولي، مصير
التمثال الشهير في استعراض بصري يمزج الوضع الاجتماعي والسياسي في مصر في
النصف الثاني من القرن العشرين، حيث يتقاطع مصير تمثال الجرانيت مع حياة الناس
وأقدارهم.
وتناول الفيلم القرغيزي «بعيدا»، الحياة المليئة بالمصاعب في أحضان جبال يدريس،
فهناك أوسمونوف يعيش يدريس في تلك الجبال مع زوجته حيث يصور لنا الفيلم
صراعهما مع وحشية البرد والعقبات التي أصبحت جزءا من حياتهما، حاز الفيلم جائزة
أفضل فيلم في مسابقة الأفلام التسجيلية القصيرة في مهرجان الإسماعيلية الدولي.
وصوّر الفيلم المصري «الجحيم الأبيض» اخراج أحمد قاسم ومحمود خالد وعمر شاش،
أخطر بيئة عمل في مصر، حيث أدوات تقطيع الحجارة والسائقين الذين يسرعون بين
سحب الغبار الأبيض متسللا إلى الرئتين ليصيبها بالتليف، الأمر الذي يقلل من قدرة
العمال على التنفس، وحصل الفيلم على جائزة لجنة التحكيم في مسابقة الأفلام
التسجيلية القصيرة في مهرجان الإسماعيلية الدولي.
وعاين فيلم «جبل» للالباني جريجوار فيربيك، رحلات رعي الماشية في شمال ألبانيا مع
بداية فصل الربيع، امتدادا من الأراضي المنخفضة إلى سفوح الجبال الشاهقة. يجوب بريك
جوني مع مواشيه بمساعدة جوفالين، في حين رصد فيلم «القلعة» للبولندي تاديوش
كابيتش، حياة ست شخصيات وست مهن وستة أشخاص شغوفين يجتمعون معاً حيث
يعملون في قلعة ملكية. كاشفا عن عملهم وهواياتهم المثيرة في جرعة من الفكاهة
والتعاطف والغرابة، وفي المقابل كشف فيلم «أطفال» للسويسري مايكل وهو من النوع

التحريكي القصير، ديناميكية المجموعات ويطرح سؤالا: كيف يمكننا ت?ريف أنفسنا
عندما نكون جميعًا متساويين؟ وهو حاصل على جائزة أفضل فيلم في مسابقة الأفلام
الروائية والتحريكية في مهرجان الإسماعيلية الدولي، كما جرى عرض الفيلم التحريكي
«جينا» للمكسيكي ديوميدس هاريس، عن مسار فتاة صغيرة ولدت برداء دجاجة تحلم
بأن ترقص رقصة «سون جاروشو»، لكن رداءها يقف عقبة في الطريق وبمساعدة والدتها،
تبذل الاثنتان قصارى جهدهما لتحقيق حلم الفتاة جينا.

لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 469

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم