حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الخميس ,27 فبراير, 2020 م
طباعة
  • المشاهدات: 3973

استقرار على اسعار النفط مع ارتفاع مؤشر الدولار بالاسواق العالمية

استقرار على اسعار النفط مع ارتفاع مؤشر الدولار بالاسواق العالمية

استقرار على اسعار النفط مع ارتفاع مؤشر الدولار بالاسواق العالمية

16-01-2020 08:17 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداد خام برنت للجلسة الثانية من الأدنى له منذ 11 من كانون الأول/ديسمبر وارتداد خام نيمكس للجلسة الثانية من الأدنى له منذ الرابع من الشهر ذاته متغاضية عن الاستقرار الإيجابي لمؤشر الدولار الأمريكي موضحاً ارتداده للجلسة الثامنة في ثلاثة عشرة جلسة من الأدنى له منذ مطلع تموز/يوليو وفقاً للعلاقة العكسية بينهما.



ويأتي ذلك على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط عالمياً وفي أعقاب توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائب رئيس مجلس الدولة الصيني ورئيس فريق التفاوض الصيني ليو هي على المرحلة الأولى من الصفقة التجارية بين أكبر اقتصاديان في العالم وأكبر دولتان صناعتان عالميتان قي البيت الأبيض.



وفي تمام الساعة 04:20 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار النفط "نيمكس" تسليم شباط/فبراير المقبل بنسبة 0.62% لتتداول عند مستويات 58.17$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 58.10$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 57.81$ للبرميل.



كما ارتفعت العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم آذار/مارس القادم 0.22% لتتداول عند 64.40$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 64.26$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 64.00$ للبرميل، بينما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.02% إلى مستويات 97.21 مقارنة بالافتتاحية عند 97.19، مع العلم، أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند مستويات 97.23.



هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن قراءة مبيعات التجزئة التي تمثل نحو نصف الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة والتي قد تعكس تسارع النمو إلى 0.3% مقابل 0.2% في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، كما قد تظهر القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته تسارع النمو إلى 0.5% مقابل 0.1% في تشرين الثاني/نوفمبر.



ويأتي ذلك بالتزامن مع الكشف عن قراءة مؤشر فيلادلفيا الصناعي من قبل أكبر اقتصاد في العالم وأكبر دولة صناعية عالمياً والتي قد تعكس اتساعاً إلى ما قيمته 3.7 مقابل 0.3 في كانون الأول/ديسمبر الماضي، ومع صدور قراءة مؤشر أسعار الواردات والتي قد توضح تسارع النمو إلى 0.3% مقابل 0.3% في تشرين الثاني/نوفمبر، بينما قد توضح القراءة السنوية للمؤشر ذاته ارتفاعاً 0.5% مقابل تراجع 1.3% في القراءة السنوية السابقة لشهر تشرين الثاني/نوفمبر.



كما يأتي ذلك أيضا بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 11 من كانون الثاني/يناير الجاري من والتي قد تعكس ارتفاعاً بواقع 3 ألف طلب إلى 220 ألف طلب مقابل 214 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة، وذلك بالتزامن مع الكشف عن قراءة مخزونات الأعمال والتي قد تعكس تراجع 0.1% مقابل نمو 0.1% في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.



وصولاً إلى الكشف عن بيانات سوق الإسكان الأمريكي مع صدور قراءة مؤشر الإسكان من قبل الرابطة الوطنية لبناة المنازل والتي قد تعكس انخفاضاً إلى ما قيمته 74 مقابل 76 في كانون الأول/ديسمبر، وذلك بالتزامن مع حديث عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ونائب محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي ميشيل بومان عن التوقعات الخاصة بالإسكان في جمعية بناء المنازل لمدية كانساس الكبرى في إفطار التوقعات الاقتصادية.



ويأتي ذلك عقب ساعات من الكشف أمس الأربعاء عن التقرير الأسبوعي لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط والذي أظهر عجز بواقع 2.5 مليون برميل خلال الأسبوع المنقضي في العاشر من هذا الشهر مقابل فائض 1.2 مليون برميل، بخلاف التوقعات التي أشارت إلى تقلص الفائض إلى 0.4 مليون برميل، لنشهد انخفاض المخزونات إلى 428.5 مليون برميل، بينما لا تزال المخونات عند متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.



وفي نفس السياق، فقد أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة ارتفاع مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 6.7 مليون برميل، لتعد المخزونات 5% أعلى من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، كما ارتفعت مخزونات المشتقات المقطرة التي تشمل وقود التدفئة 8.2 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات 3% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.



بخلاف ذلك، فقد أشاد كل من الرئيس الأمريكي ترامب ونائب رئيس مجلس الدولة الصيني هي بالتعاون بين البلدين والمرونة في المفاوضات التي ساهمت في إنهاء فضل من النزاع التجاري بينهم والذي استمر لنحو عام ونصف، وأعرب الرئيس الأمريكي عن كون بكين تساعد واشنطون في حل عدد من القضايا، ويذكر، أن الطرفين سيستكملان مفاوضات حيال المرحلة الثانية من الاتفاق التجاري والدي قد يتم التوصل إليه عقب الانتخابات الرئيسية الأمريكية المقبلة.



وفي نفس السياق، فقد أعرب وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشن بالأمس عن كون المرحلة الثانية من الاتفاق التجاري ستشهد إلغاء المزيد من التعريفات الجمركية، مع أفادته بأن المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري تتمتع بآلية شاملة وقابلة للتنفيذ وأن الصين وافقت على وضع قوانين للوفاء بالتزاماتها، مضيفاً أن بعض القضايا العالقة من بينها التكنولوجيا والأمن السيبراني سيتم العمل عليها في المرحلة الثانية من الاتفاق التجاري.



كما نوه منوتشن لكون أزمة شركة هواوي ليست عقبة فيما يتعلق بالعلاقات بين الولايات المتحدة والصين، وجاء ذلك عقب ساعات من التقرير التي تطرقت لكون الإدارة الأمريكية تقوم بصياغة قواعد تسمح بمنع المزيد من مبيعات هواوي الصينية، الأمر الذي سلط الضوء على استمرار التوترات بين واشنطون وبكين بالأخص أن التعريفات الجمركية الأمريكية على بضائع صينية بنحو 360$ مليار لا تزال قائمة لما بعد الانتخابات الرئيسية أن حتى إتمام المرحلة الثانية من الاتفاق.



ويذكر أن وزير الخزانة الأمريكية مينوتشن أعرب في مطلع هذا الأسبوع عن كون الولايات المتحدة تتفاوض مع الصين على التوقف عن شراء النفط الإيراني، موضحاً أن بكين قامت بحظر شراء شركات النفط الحكومية الصينية للنفط الإيراني وأن واشنطون تعمل على التأكد من حظر أي أنشطة صينية تتعلق بشراء النفط الإيراني وبالأخص أن صادرات إيران النفطية تراجعت بنحو خمسة وتسعون بالمائة وأن النسبة المتبقية جزء موسع منها يذهب للصين.



وفي المقابل، أعربت وزارة الخارجية الصينية في بيان صحفي عن كون التعاون الاقتصادي بين بكين وطهران يتوافق مع القانون الدولي ولا يضر بمصالح الدول الأخرى، مع التطرق لكون العقوبات الأمريكية على عدد من الشركات الصينية غير قانوني وأن على واشنطون إيقاف تفعيلها فوراً، والإفادة بأن بكين تعارض العقوبات أحادية الجانب واستمرار فرض والتهديد بالعقوبات لم يؤدي لحل الخلافات مع طهران، مع التأكيد على أن أهمية تسوية الخلافات بين الدول عبر المفاوضات.



على الصعيد الأخر، فقد صرح الاثنين وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان خلال حديثه في جلسة نقاش في المؤتمر الدولي لتكنولوجيا البترول، بأن منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك ستتخذ قرارها حيال اتفاق أوبك لخفض الإنتاج النفطي في اجتماع آذار/مارس، وأنه من السابق لآونة الحديث عن القرار في الوقت الراهن، مع تطرقه لكون المملكة ستواصل بذل جهودها لضمان استقرار أسواق النفط وبالأخص عقب التوترات الأخيرة الشرق الأوسط.



بخلاف ذلك، فقد نوه أيضا الاثنين الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو لكون العراق ونيجيريا يقومان بأداء أفضل من أجل الامتثال باتفاق خفض الإنتاج لأوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارج المنظمة وعلى رأسهم روسيا والذي تم التوسع فيه مطلع الشهر الماضي بواقع 500 ألف برميل يومياً من 1.2 مليون برميل يومياً إلى 1.7 مليون برميل يومياً وذلك حتى نهاية آذار/مارس، مع أعربه أن السوق قد يشهد حالة من عدم التوازن خلال النصف الأول من هذا العام.



ويذكر أن المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتج بيرول أعرب الأسبوع الماضي عن توقعاته باستقرار أسعار النفط الخام برنت خلال 2020 عند مستويات 65$ للبرميل، مرجعاً ذلك لارتفاع فائض المعروض النفطي بالأسواق العالمية مع نمو معدلات الإنتاج النفطي من قبل بعض الدول من خارج منظمة أوبك، من بينهم النرويج وكندا، بالتزامن مع ضعف الطلب العالمي على النفط من جراء تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.



هذا وقد أنهت العقود الآجلة لخام نيمكس ولخام برنت الأسبوع الماضي أطول مسيرات مكاسب أسبوعية في تسعة أشهر مع تراجعها لأول مرة في سبعة أسابيع، كما عكست العقود الآجلة الأسبوع السابق أسوء أداء لخام نيمكس منذ منتصف تموز/يوليو، ولخام برنت منذ منتصف أيلول/سبتمبر، وذلك في أعقاب انحصار المخاوف حيال التوترات الجيوسياسة في الشرق الأوسط وبالأخص اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وإيران.



ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر الجمعة الماضية، فقد تراجعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 11 منصة إلى إجمالي 659 منصة خلال الأسبوع المنقضي في العاشر من هذا الشهر، موضحة تراجعها للأسبوع الثالث على التوالي، ويذكر أن إدارة معلومات الطاقة الأمريكي أفادت مؤخراً بارتفاع الإنتاج النفطي الأمريكي للأعلى له على الإطلاق إلى نحو 12.9 مليون برميل يومياً.

لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 3973

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم