حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الجمعة ,24 يناير, 2020 م
طباعة
  • المشاهدات: 6126

انهيارات ترابية وانزلاقات طينية مستمرة على الطريق الملوكي بالطفيلة

انهيارات ترابية وانزلاقات طينية مستمرة على الطريق الملوكي بالطفيلة

 انهيارات ترابية وانزلاقات طينية مستمرة على الطريق الملوكي بالطفيلة

13-12-2019 11:38 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - تتربص خطورة مستمرة بسالكي الطريق الملوكي، الذي تم إعادة تأهيله في منطقة عين البيضاء بالطفيلة بكلفة زادت على ثمانية ملايين دينار، جراء انهيارات ترابية وانزلاقات طينية على مقاطع عديدة منه، رغم كثافة الحركة المرورية عليه.

ويسهم في ذلك، بحسب سكان، غياب الجدران الاستنادية في المناطق التي تتعرض باستمرار للانهيارات والانزلاقات وتدحرج الحجارة التي تتجمع على سطح الطريق مع كل تساقط للأمطار.

ويطالب سكان بإقامة جدران استنادية تحول دون الانهيارات والانزلاقات وهبوط الحجارة، التي أصبحت تهديدا فعليا على سالكي الطرق من السائقين والمارة، لكونها تعد مصائد كامنة للمركبات.

وبينوا أن تجمعات الطين التي تتراكم بعد انزلاقها من مناطق تعتلي الطريق تصبح لزجة وتهدد حركة المرور التي تتسبب بانزلاق المركبات، لينجم عنها حوادث تصادم أو تدهور، خاصة في المنعطفات الواقعة على منحدرات.

وأشار أحمد القطامين، إلى أن طريقا ينفذ بكلفة تزيد على ثمانية ملايين دينار، كان من المفترض أن تقام على جوانبه الجدران الاستنادية، لتلافي الانهيارات الترابية والطينية التي تحدث بشكل خاص في فصل الشتاء.

ولفت القطامين إلى أنه عند هطول الثلوج تهبط صخور بأحجام مختلفة عليه؛ حيث تنجرف التربة تحتها لتصبح صخورا متحركة تستقر على مسارب الطريق، خاصة في منطقتي أوريم والدليبات، بما يهدد حركة المرور والمركبات عليه.

وبين عدي محمد، أن الطريق بات يشكل خطرا في ظل انهيارات تقع بين الحين والآخر، والذي يفترض أنه تم إعادة تأهيله ضمن أفضل المواصفات؛ حيث يتطلب عند عمليات تأهيل الطرق أو شقها أن تراعى فيها عناصر السلامة المرورية.

وأشار إلى تواضع أعداد العاكسات الفسفورية على الطريق، نتيجة جرفها عند كل هطول للثلوج والتي تحدد معالمه ليلا، خاصة في فصل الشتاء الذي يتراكم فيه الضباب لتصبح الرؤية فيه شبه معدومة، بما يجعلها من أبرز الضرورات المرورية.
ولفت محمد إلى تساقط الحجارة من مناطق مرتفعة تعتلي الطريق وتستقر على سطحه لتكون مصائد للمركبات، وتحتل جزءا منه لتشكل عقبات خطيرة تضطر السائقين إلى السير بحذر شديد خشية هبوطها، أو الابتعاد عنها بشكل مفاجئ، ما يتسبب أحيانا باتخاذ مسرب خاطئ يمكن أن يكون سببا في حوادث المرور.

وطالب ينال السوالقة بمعالجة مشكلة الطريق، الذي تنهار على مقاطع منه الحجارة وتنزلق عليه المواد الطينية، كون التربة طينية وتظل لفترة رطبة ولزجة، بحيث تشكل مصدر تهديد للمركبات لتتسبب في انزلاقها.

ومن جانبه، قال مدير مديرية الأشغال العامة في الطفيلة المهندس عمار الحجاج “إن الطريق الملوكي المار من بلدة عين البيضاء تم إعادة تأهيله بشكل جذري؛ حيث تم توسعته وعمل مسربين وجزيرة وسطية، بالإضافة إلى إنارته ليكون طريقا ضمن أفضل المواصفات وتتحقق عليه عناصر السلامة المرورية”.

وأكد أنه، وفي ظل وضع الطريق الحالي من تساقط للحجارة أو الانهيارات الطينية عليه، فإن ذلك يشكل خطورة على حركة المرور، ويجب معالجة تلك المشاكل بأسرع وقت ممكن”، غير أنه أشار الى عدم وجود مخصصات لإقامة جدران استنادية.

وبين الحجاج، أن الطريق بلغت كلفته أكثر من ثمانية ملايين دينار، في الوقت الذي تسعى المديرية إلى إنشاء وإقامة جدران استنادية؛ حيث كان من الأولى أن يراعى، مثلا، ومن ضمن العطاء، توفير الجدران التي تحمي الطريق من الانهيارات وتساقط الحجارة وتراكم المواد الطينية عليه.

وأضاف الحجاج “أن آليات الأشغال العامة تعمل باستمرار على إزالة أي عوائق مرورية على ذلك الطريق سواء الانهيارات الترابية أو الانزلاقات الطينية أو حتى الحجارة والصخور، التي قد تهبط على مقاطع منه خاصة في المناطق المنحدرة والمرتفعة التي تعتلي جوانب الطريق”، لافتا إلى أن ذلك يربك عمل المديرية خاصة في فصل الشتاء الذي يتم فيه الحفاظ على فتح الطرق بشكل عام من الثلوج أو الإغلاق بشتى أشكاله.

ولفت إلى مخاطبة مجلس المحافظة الذي أكد أنه سيتم، ومن خلال موازنة العام المقبل، تخصيص مبلغ مالي بعد تقدير الكلفة الفعلية لإقامة الجدران الاستنادية عليه، من خلال فريق فني من مهندسي الأشغال، بحيث يتم إقامة تلك الجدران دونما تأخير للحيلولة دون هبوط الأتربة والطين أو الحجارة مع توفير العاكسات الفسفورية المرتفعة وليست تلك التي تلصق على الطريق، لكونها تجرف في عمليات فتح الطرق بعد تساقط الثلوج.
الغد

لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 6126

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم