حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,16 ديسمبر, 2019 م
طباعة
  • المشاهدات: 6332

(العنف ضد المرأه )

(العنف ضد المرأه )

(العنف ضد المرأه )

02-12-2019 07:06 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : مريم الخالدي
كثر في الأوانه الاخيره عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن انتشار ظاهره العنف ضد المرأه فهناك من فقع عنياي زوجته فأصبحت عمياء لا تبصر شيئا وهناك من رمى لوحآ زجاجيا على زوجته وتسبب باضرار بالغه لها وغيرها الكثير من هذه الأحداث ومهما كانت الأسباب لا يجدر بنا أن تصل إلى مرحله الإجرام

وهنا سوف أذكر هذه الأسباب وهي اولا قله الوازع الديني لأننا عندما لا نخاف الله نعمل اي فعل غير مسؤول ولاندرك خطورته الا بعد فوات الأوان لأننا حينها نكون قد تجردنا من كل معاني الأنسانيه والسبب الآخر هو قله المردود المالي لما له أثر كبير في نفسيه الأنسان لأنه سوف يتصرف بعصبيه وعدوانيه وهناك مقوله تقول لو كان الفقر رجلا لقتلته بطبيعه الأمر انا ضد فكره القتل والإجرام مهما كانت الظروف والأحوال لأنها صفه سيئه جدا وغير مستحبه ومن أشكال العنف غير العنف الجسدي هناك عنفا لفيظآ لأننا عندما نتصف بألفاظ غير لائقة يكون أثره علينا سلبيآ وأيضا العامل النفسي الذي له اكبر الأثر علينا لأننا عندما نحبط نفسيآ نكره كل شي جميل بحياتنا ونكره أنفسنا اين نحن عندما أوصى نبينا الكريم سيدنا محمد صل الله عليه وسلم أوصيكم بالنساء خيرآ ورفقا بالقوارير وان نكرمهم ونرعهم وليس ايذائهم بابشع الطرق ومن زاويه أخرى وهي في نطاق موضوعنا أود ان أسلط الضوء عليها يوجد نساء يتعرضوا للأذى والضرب من قبل أزواجهم ولكن لايفصحون عن ذلك لانهم يكونوا بين قاب قوسين أو أدنى ويتحملون الأذى والضرب من أجل أبناءهم كي لايتطلقوا لان المرأه المطلقة في مجتمعنا عليها الف إشارة استفهام الأ يكفيها لما تتعرض له من اذى وظلم واستبداد من قبل زوجها لكي تنتقل إلى نظره مجتمعنا القاسيه التي لا ترحم وكأنها ارتكبت خطيئة فادحه لا تغتفر ولذلك فهي تختار ان تبقى اسيره لظلم زوجها ولكن لاادري إلى متى سوف سوف تصبر وتتحمل حتى لا تتحدث الناس عنها بانها مطلقه لقد اتى الإسلام وكرم المرأه وأعطاها حقوقها فالمرأه أعتلت مناصب هامه في المجتمع فهي النائبه والمهندسه والطبيبه والمحاميه وغيرها من المناصب القيادية ولكن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا تتطهض المرأه في زمننا الحاضر ولاتحفظ كرامتها وانسانيتها وفي أغلب الأحيان لا يوجد حوار بناءآ بين الزوجين عندما تطلب الزوجه طلبآ ويرفضه الزوج لا يحق لها ان تعترض ولكن لماذا لايتحاورا ويقنع الزوج زوجته بسبب رفضه ويشرح لها اسباب الرفض ولا يفرض رائه فحسب وفي نهايه حديثي أود أن أوجه نصيحه إلى كل فتاة تفكر بالزواج لاتقبلي باي شخص الا اذا كان صاحب خلق ودين لك يرعاك ويحفظك ويصونك وتنشئوا جيلا متماسكا باخلاق أسلامية راقيه

لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 6332

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم