حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
السبت ,19 أكتوبر, 2019 م
طباعة
  • المشاهدات: 53762

حين يصبح الكذب نهج

حين يصبح الكذب نهج

حين يصبح الكذب نهج

06-08-2019 09:11 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : صالح مفلح الطراونه

ما توقعت أن يكون الوضع وصل الى هذا المستوى المنحدر من الضّحك على الإبداع بطريقة ممنهجة ومن قيادات في صنع القرار , وما توقعت أن يُحول الجهد التوثيقي وما يُمثل من قيم مضافة الى مساحة ( لإبداء الرأي دون قراءة المصنف ) فكيف نحافظ على تلك الثُلة المُبدعة من تغول هذه الكراسي ؟ وكيف سوف نُساعد في إبجاد جيل مُنتمي أو حتى لا يفكر بالهجرة أو الرحيل خارج حدود الوطن ؟ كنت سابقاً اتساءل لماذا هاجر ( عاطف الفراية , ومحمد سناجلة ألم يكن لديهم متسع لطرح قضية إبداعاتهم وبما يحقق لهم ما يريدون هنا ؟ ربما علمت الإجابة متأخراً أكثر مما يجب بحكم طبيعة التفكير التي ما توقعت أن يكون لدينا هذا الجيل الذي آن للدولة الأردنية أن تلقي به خارج أسراب المبدعين , فحينما لا يتقبل وزير دولة للشؤون السياسية كتاب توثيقي مهم في جدار الدولة ويمثل الخطاب التوجيهي لرأس الهرم ويعزز من فكر أوراق الملك النقاشية لطرح الدولة المدنية وتعزيز النهج الديمقراطي واحترام سيادة القانون والعمل على تعزيز فكرة الحكومات المنتخبه فيا ترى ماذا يمكن لمثل هذا الوزير ان يضيف للعمل السياسي من جديد حينما لا يسعى لإحترام فكر المبدعين في هذا السياق ؟ وحينما يقصي وزير الخارجية كتاب من منصات العمل الدبلوماسي من ان يكون موجود وفي كل البعثات للدولة فكيف يمكن لنا أن نعزز من قيمة الخطاب الملكي كرسالة توجيهية لكل مؤسسات الدولة ورجالتها وكيف نثق بأن هذا الوزيز قادر على طرح فكر الملك لكل بعثاته الدبلوماسية حينما يريد لها الصّلاح في عملِها خارج حدود الوطن , وكيق حينما تقصي وزارة بحجم التربية والتعليم كتاب يقدم الخطاب الملكي على كل الأولويات بحكم أنه يتحدث عن كل المجالات والتربية جزء من منظومة الوطن وهي التي كان عليها أن تُلقي في كل صباح قطعة من الكتاب لتعزيز جيل يؤمن برسالة الوطن التوجيهية ودورها الريادي بصناعة فكر مميز لخدمة الوطن ؟ وكيف حينما يكون رجل بحجم مستشار يقول لك بملئ فمه وماذا يعني عملت هذا الجهد لتوثق فية قيمة الخطاب ماذا تتوقع أن يقول للملك في أي مسألة تهم الإبداع , وماذا تتوقع حينما تلتقي شخصيات أكبر وأكبر ويلقون بحُلمك بهذا الجهد الى زمن لا قيمة لهُ بل إنهم يشكرون آخرين جزيل الشكر فقط لأنهم جاءوا بالكتاب اليهم دون المؤلف فشكروهم أما حق المؤلف من الشكر والتبجيل فلا داعي فمن يكون هذا الشخص حتى يُستدعى ويقام له مقام ؟ حين يُصبح الكّذب مُباح توقع أن يحدُث كُل شيء دون إستغراب لماذا حدث هذا !!



لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 53762

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم