حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,26 أغسطس, 2019 م
طباعة
  • المشاهدات: 14215

على هامش اللقاء بالمفكر العربي الدكتور طلال ابو غزاله

على هامش اللقاء بالمفكر العربي الدكتور طلال ابو غزاله

على هامش اللقاء بالمفكر العربي الدكتور طلال ابو غزاله

19-07-2019 03:14 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : صالح مفلح الطراونه
حين التقيته كان بهاجسي كثير من الأسئلة وبعض الحوارات التي راودتني وأنا بغرفة اجتماعات في مجموعته ضمت صور بالغة الأهمية بدءاً من الراحل الحسين بن طلال مروراً بكل دول العالم وعلى مختلف الصعد وبشخصيات في صنع القرار , حاولت أن ألتقط بعض الصور ولكن لأنني أحترم مقدار الضيافة المقرره ما سمحت لنفسي ان أفعل ذلك إلا بالموافقة .
دخلت عليه وأنا أحمل مشروع إنسان جاء من أقصى حدود الوطن يتأمل في مصباح الدكتور طلال فرصة للإستماع لتجربه مثرية من العمل في أبجديات الحياة ولغتها المتنوعه بين آهات وبين ملذات , فاجأني بقلبه المنفتح بلغة الإبداع التي عمل عليها منذ أن ساق للحياة اول تجاربه في سفينه مخصصه لنقل البضائع ومسافره الى لبنان .
فقال يا أبني أنت أكثر شخص كان الأقرب لرحلة العمر حين أشرت بمقالتك تحت عنوان
(ملحمة طلال أبو غزاله ) , على الرغم مما كُتب عني من إمبراطور وكثير من المصطلحات لكنك كنت الأقرب لما عشته بكل صدق , وأضاف لقد أتصل بي العديد من الأصدقاء يسشيدون بمضمون المقاله وقد عملت لدي كم هائل من إعادة الذاكره لرحلة العمر .. فكيف أخترت اسم مقالتك هذه وبعض تفاصيل المقاله ..
قلت له ببساطه لأنك صنعت الملحمة التي تتجسد الآن الى قصص واقعية .. شكرني وقال اريد ان أنصت اليك أكثر فحدثني عن سيرتك ...
قلت له جئت في لحظة بحلم درع النيل حين كان هاجس القلم ان يقدم شيء لوطنه فربحت الدرع والتكريم , وكنت طالباً في علم الخوارزميات من جامعة تكساس في اختبارها الذي قدمته لأربعه الآف صحفي عبر فضاء دورة اخبار الخوارزميات فنجحت وفزت بتقدير ممتاز , وصنعت لي بين 36398 صحفي بالعالم مكانه في عالم البيئة وشرحت أبجديات الصحافة العلمية في مقالات منحني اتحاد الصحفيين العلميين ومن جامعة كونكورديا شهادة بذلك بجانب ابداعات في مجال الإصدار لأربع كتب ... وقلت له الكثير
صمت وقال عليك أن تدرك يا أبني إن العالم العربي بمجملة لا يقف بصف الباحثين عن فرصة لقيمة إبداع .. تبسمت وهو كذلك .
قلت له اريد أن اهديك من كتابي الأخير خط أحمر بجزئيه .. كتبت له الإهداء وتصفح الكتابين وقال ماذا فعل لك القائمين على اهمية هذا الكتاب ؟
قلت له لا شيء .
قال كيف لا شيء ؟
قلت له كما قلت لك لا شيء ؟
توقف كثيراً وتأمل مرةً اخرى الكتابين ...
فقال حسناً سأفعل لك ما يعيد لهذا الكتاب ألقه وقيمته فمضمونه يستحق ان يُشار له بالبنان ويشكل قيمة توثيقه هامه لجدار العمل الرسمي .
قلت له : اتمنى ذلك .
قال حسناً ... وغادرت

لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 14215

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم