حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,26 أغسطس, 2019 م
طباعة
  • المشاهدات: 12839

هل يخلع صحافيو بترا ثوب الحكومة ردا على تجاهل رئيسها الرزاز لهم ؟

هل يخلع صحافيو بترا ثوب الحكومة ردا على تجاهل رئيسها الرزاز لهم ؟

هل يخلع صحافيو بترا ثوب الحكومة ردا على تجاهل رئيسها الرزاز لهم ؟

17-07-2019 02:18 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - علاء الذيب- استعد صحافيو وكالة الأنباء الأردنية بترا جيدا للاحتفال بمؤسستهم التي يعملون بها وقد بلغت الخمسين من العمر، وأعدوا العدة لذلك ونشطوا قبل فترة من الوقت، تم ابلاغهم أن رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز سيكون حاضرا في بيت بترا صباح 16 من تموز للاحتفال معهم وهو أقل واجب تجاه مؤسسة سخَّرت حبرها لمؤسسات الدولة كافة، إلا أن الرزاز ومن حوله اعتذروا صباحا وقرروا زيارة مكاتب فوق السادة في اربد.

صباح يوم الزيارة ولاول مرة يصبح الشارع نظيفا خاليا من الحديد والأتربة، وعلقت لافتة ترحيبية بدولة الرئيس، وهو واجب على صاحب الضيافة، وتهيأ الجميع للاحتفال، فجاءت المعلومة أن الرئيس لن يحضر وأن وزيرة الدولة لشؤون الإعلام سترعى الاحتفال في المركز الثقافي الملكي ولن تزور بترا.

يقول صحافي من الوكالة الرسمية لسرايا، أن نشرة يومية لبترا أكثر من نصفها للرزاز ورفاقه في الحكومة، ولو عطس الرئيس وأرسل مكتبه الاعلامي خبرا صحافيا بعطسته لنشرتها لهم بترا، وكلما أرادوا خبرا قمنا بتغطيته بكل تفاصيله وهم اليوم ينكرونها ويرفضون الحضور لاحتفالها.

ويضيف أن بترا يمولها الشعب من الضرائب التي يدفعونها، ولذلك يجب على الحكومة ووزرائها أن يفهموا جيدا أن بترا ليست ملكا لهم، وعندما يرفضون الحضور لمبناها في عمر الخمسين فلماذا يطلبونها بعد ساعات بتغطية أخبارهم وإن لم يبث في بترا لن يجدوا أحدا يكتب عنهم خبرا.

تتفاعل قضية تهميش بترا أمس في نفوس كوادرها، فيبحثون فيما بينهم ما العمل ضد ما حدث، نقاطع الحكومة، نرفض بث أخبارها، ألا يكفي الرواتب المتدنية مقارنة مع مؤسسات ولدت أمس ولا يمتلك من فيها ربع خبرات بترا.

صحافي آخر بين لسرايا أن بترا لم تطلب الانتصار لكرامتها الا هذه المرة عندما تطاول أحد أعضاء مجلس الإدارة الجدد عليها، لأنه بلا خبرة ولم يعلم بترا يوما، فجاء على ما يبدو رد الرزاز ووزراؤه على ذلك بعدم الحضور، والمطلوب اليوم أن تخلع بترا رداء الحكومة عنها وتكون لسانا للشعب وأن لا تحتوي النشرة على أي خبر للحكومة.

وأضاف فلتقم المكاتب التي يزورها الرزاز في اربد والمراكز في عمان بنشر نشاطاته وتصريحاته اليومية، ولو كانت بترا ممولة من الخارج لخضعت لها كثير من الرقاب.

بترا تمر في منعطف كبير ويزداد صحافيوها يوما بعد يوم نقمة على الحكومة ورئيسها على ما يبدو فلم تخذلهم يوما لكنهم خذلوها وقرروا أن يحرموها حتى قوتهم السادة.

لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 12839

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم