حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الثلاثاء ,23 يوليو, 2019 م
طباعة
  • المشاهدات: 105260

لانا القسوس .. فراشة الشاشة و علامة فارقة في التلفزيون الاردني

لانا القسوس .. فراشة الشاشة و علامة فارقة في التلفزيون الاردني

لانا القسوس  ..  فراشة الشاشة و علامة فارقة في التلفزيون الاردني

10-07-2019 02:36 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

محمد النواطير - عند الحديث عن شخصية اعلامية وازنه و زميلة مميزة، وشخصية لها وزنها واعتبارها واحترامها، ، لا تستطيع ان توفيها حقها ، خاصه وان هذه الشخصية استطاعت ان تدخل قلوب الاردنيين قبل بيوتهم من خلال تقديمها النوعي لبرنامج تلفزيوني يعتبر الاشهر في الاردن ، ذكية ، ذات شخصية قوية ، ولسان فصح.

الزميلة الاعلامية لانا القسوس ، التي انتهجت نهجاً جديدا بتقديمها لبرنامجها الابرز من حيث ، تسليط الضوء على ما يحتاجه المواطنين.

القسوس التي تدرجت في المهنة، وكانت من المميزين ، واصبحت من اروع الاعلاميات ، لحين وصولها الى تقديم برامج مميزه و ما يميزها انها دمثة و تعمل بصمت، محبوبة وشجاعة .

القسوس ، الشخصية المبدعة، ابقي على ما انتِ عليه ، و ستبقي مميزة ، ففي كل مرة تخرجي اقوى من السابق.

و عاشت القسوس طفولة سعيدة عندما كانت لا تزال على مقاعد الدراسة كان حلم الشهرة والأضواء لا يفارقها كانت تشارك في العديد من حفلات المدرسة، عندما تخرجت منها ،دخلت الجامعة حصلت على بكالوريوس في إدارة الأعمال من الجامعة الأردنية،تخرجت منها سنة 1998.

كان خبر وفاة والدها سنة 1999 صدمة كبيرة لها لكن كان الخبر المفرح عندما اصبحت خالة لإول حفيد للعائلة فارس.

تبدأ يومها الصباحي في الساعة السادسة والنصف صباحا بتناول فنجان القهوة ثم تتناول افطارا خفيفا وبعدها تذهب إلى الرياضة الصباحية في الساعة الثامنة صباحا وبعدها تذهب للعمل والتزاماتها اليومية.

مشوارها المهني

بدأت من التلفزيون الأردني مطلع عام 1997، عندما قدمت أول برنامج على الهواء، ثم شاركت في العديد البرامج المباشرة والمسجلة، وفي مختلف المواضيع: فنية، اجتماعية وثقافية.

لانا القسوس

عام 1998 تقلت عرضاً من تلفزيون دبي في شهر التسوق وقدمت برنامجاً على الهواء مباشرة لمدة 3 ساعات طوال تلك الفترة كان عنوانه "صباح الخير يا دبي" مع المخرج علي العبدول.
في العام الذي يليه قدمت برنامجاً آخر على القناة نفسها، وفي شهر التسوق أيضاً بعنوان "مراحب"، وكان مع المخرج أحمد المنصوري.

بعدها عادت لتقديم برنامج "يسعد صباحك" على شاشة التلفزيون الأردني.

إستدعتها المخرجة الراحلة فيكتوريا عميش للعمل مذيعة مؤقتة في برنامج يسعد صباحك الذي لاقى جماهيرية كبيرة في الأردن وخارجها.

وعندما كان أول شعور لها امام الكاميرا في برنامج يسعد صباحك : كان شعوراً لا يوصف ،كانت خائفة جداً، خصوصاً أن الظهور الأول لها كان مباشرة علـى الهواء، ولم تكن لديها الخبرة ، بعدها انتقلت للعمل في قناة الراي التلفزيونية في الكويت لتقدم برنامج ما وراء الأبواب عاصفة من الآراء المتعددة ،حصل على أعلى نسبة مشاهدة في دول مجلس التعاون الخليجي عامة والكويت خاصة .

بعدها انتقلت إلى تلفزيون أبو ظبي وخلال هذه الفترة قامت بتغطية العديد من المهرجانات العربية "لمن يهمه الأمر" المقتبس عن البرنامج الفرنسي الشهير 7 على 8 حيث يتناول في كل حلقة موضوعات وظواهر من الوطن العربي والعالم يتم مناقشتها عبر تقارير متنوعة وقدمت قبل ذلك برنامج "جريدة بلا ورق" على قناة الإمارات. 


و عادت بعدها إلى مؤسسة الإذاعة والتلفزيون لبرنامج يسعد صباحك بعد غياب طويل وكانت أول حلقة بعد فترة غياب طويلة بتاريخ 17-9-2010 ,وقد عبرت لانا القسوس عن فرحتها بالعودة وقالت "لم أحتمل رغبات الجمهور الذي ظل يلح عليّ لكي أعود إليه، وشعرت بالمسؤولية تجاهه. ولهذا كانت موافقتي على طلب إدارة التلفزيون الأردني بالعودة إلى شاشتها التي تدين لها بالفضل في تجربتي التلفزيونية".

سفيرة النوايا الحسنة للإعلام.

عينت في تاريخ 17-4-2015 سفيرة نوايا حسنة للإعلام لدى الاتحاد البرلماني الدولي متعدد الأغراض وعضواً في القافلة الدولية لسفراء النوايا الحسنة حول العالم كأول إعلامية أردنية تنال هذا المنصب.


و لقبت بالعديد من الألقاب من أهمها :

فراشة الشاشة
قصة نجاح ما زالت ثمارها تروى وتكبر دخلت قلوب المشاهدين وحجزت لقلوبنا معها وقتاً نقضيه في اجازتنا يستمتع معها الضيف قبل المشاهد تطل عليهم فيها كل جمعة لتشاركهم جمعتهم ومناسباتهم وقضاياهم.

المرأة الحديدية

وجاء هذا اللقب من بعد تقديمها برنامج "وراء الابواب" على شاشة الكويت الذي اتصف بجرأته بالمواضيع والاسئلة المطروحة حيث اختلف البرنامج عن غيره بكسر الحواجز المألوفة والتطرق لمواضيع سائدة مغلفة بكلمة "العيب" ومناقشتها مع اولي الاختصاص والمعرفة، خاصة بمجتمع خليجي له عاداته وتقاليده. وظهرت قوة شخصيتها في العديد من البرامج الحوارية الجريئة فأطلق عليها لقب المذيعة الحديدية هي شخصية بغنى عن التعريف أبدعت فتألقت ثم كسبت حب الجمهور عن استحقاق وبجدارة.

أخت البدون


أثارت في برنامجها ما وراء الأبواب عاصفة من الآراء المتعددة في سلسلة الحلقات التي قدمتها عن البدون في الكويت وهي تكشف للمرة الأولى تفاصيل ما جرى في تلك الحلقات، تقول: لم أكن مع أو ضد البدون، بل كنت أطرح وجهات النظر المختلفة مع اعتقادي بحرية الإنسان في العيش الكريم حيث يقيم، وكان نائب مجلس الأمة أحمد باقر اتصل في الحلقة الأولى وعرض آراءً متناقضة فيما يخص هذه القضية.

وفي الحلقة الثانية تقول القسوس : عرضنا استضافته فوافق بشرط معرفة الضيف، وحين عرف الشيخ عبد العزيز العويد رفض الظهور، إلا أننا أقنعناه بأن الذي سيقابله هو مبارك المطوع وأن العويد سيكون موجوداً في المحطة في حال تعذر ظهور الضيف الآخر، وبعد الفقرة الثالثة دخل الشيخ عبد العزيز العويد الاستديو فما كان من النائب أحمد باقر إلا أن نهض وترك المايك وانصرف خارج الاستديو بطريقة استفزازية قائلاً إنه لن يتحاور مع هذا الشخص بحجة أنه بدون، وهي حجة ضعيفة .

و تضيف القسوس يتذكر كل من شاهد الحلقة أننا حاولنا بكل وسيلة إبقاء أحمد باقر لإكمال الحلقة دون فائدة، وهنا أرسل تحياتي للشيخة أوراد الجابر الصباح التي ساندتني في تلك القضية، وما أثير حولها من لغط، ولا أعتقد أن من أخلاق الضيافة أن تنهض من مجلس أثناء دخول شخص ما أي كان ما بينك وبينه.

و بعد حلقة البدون وصفت لانا في كتابات الإعلام والمنتديات الكويتية بوصف المذيعة الحديدية لقوة إدارتها للحلقات وجرأة الموضوعات التي طرحتها، إلا أن آخرين أبقوا في أذهانهم صورتها الجميلة فوصفوها بلقب فراشة الرأي، ومن الألقاب التي أطلقتها عليها إحدى المنتديات المساندة لقضية البدون في الكويت هو لقب أخت البدون وحين عرضنا عليها هذا اللقب ابتسمت.

وأكدت أنها تتشرف به وبالانتماء لأي عربي على هذه الأرض، وتقول لانا عن أيامها بالكويت: لا أزال إلى اليوم اشتاق إلى أجواء الكويت، هذا البلد العربي الذي يضمن حرية الرأي وحرية الإعلام والكتابة وأرسى قواعد ديمقراطية جديرة بالاحترام.

تجربتها مع الملاعب

وجه الاتحاد الأردني الدعوة له لتولي عرافة حفل مباراة كاس الكؤوس وتقديم الفقرات وتحميس الجمهورين واشتهرت بكلماتها التي قالتها اثناء المباراة " الوطن أكبر من الفيصلي و الوحدات " وكانت أول مرة تدخل الملعب بهذه الطريقة الرائعة وتحفيز الفريقين

واصبحت الزميلة القسوس مسك ختام الأسبوع ،وروتين أسبوعي لكل بيت أردني ، أرتبط أسمها باسم البرنامج الوطني الجماهيري "يسعد صباحك " التي شكلت من خلاله علامة فارقة .

بدأت مسيرتها الإعلامية عام 1997 وقدمت أول برنامج على الهواء مباشرة، من بعدها توالت مشاركاتها بالعديد من البرامج المباشرة والمسجلة، اختارتها المخرجة الراحلة فكتوريا عميش لتقديم يسعد صباحك ولم تكون تعلم بأن هذا البرنامج سيكون قدرها المحتوم الذي سيطلقها الى عالم النجومية في سماء الإعلام العربي وتنطلق بعده من وراء الابواب على الراي الكويتية لتشكل نقلة نوعية كبيرة بمسيرتها الإعلامية وتوسع رقعة انتشارها عربياً كأول برنامج جريء من نوعه بالخليج العربي.

الإعلامية (لانا قسوس )

من أعمالها : أستديو الخميس ،الوان ،يا مراحب ،يسعد صباحك ، وراء الابواب ،جريدة بلا ورق ، لمن يهمه الأمر.

حصلت على جائزة أفضل مذيعة أردنية للعامين 2001 و 2002 وتم تكريمها من جلالة الملكة رانيا العبد الله.


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






* يمنع إعادة النشر دون إذن خطي مسبق من إدارة سرايا
طباعة
  • المشاهدات: 105260
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
10-07-2019 02:36 PM

سرايا

2 -
14-07-2019 12:09 AM

test

التبليغ عن إساءة
3 -
شو لي عملته لقسوس حتى تتمجد هالتمجيد كله ياما فيه زيها واحسن منها ما اجتهم الفرصه يلي يثبتوا فيها جدارتهم وكفاءتهم هاي فيه ناس انحرمت وناس ما اتعينت من التسعينات وانتو بتحكوا هالحكي ارتقوا شويه بكفينا كلام فاضي
20-07-2019 01:27 PM

التبليغ عن إساءة
4 -
والله بتستاهل... مذيعة ناجحة وشخصيتها حلوة وجميلة... ومتواضعة أيضا... واشتغلت على حالها حتى توصل....
22-07-2019 07:29 AM

لانا القسوس

التبليغ عن إساءة
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم