حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الثلاثاء ,20 أغسطس, 2019 م
طباعة
  • المشاهدات: 21404

ليست لأصحاب القلوب الضعيفة .. كنيسة تحتوي على هياكل عظمية منذ العصور الوسطى

ليست لأصحاب القلوب الضعيفة .. كنيسة تحتوي على هياكل عظمية منذ العصور الوسطى

ليست لأصحاب القلوب الضعيفة .. كنيسة تحتوي على هياكل عظمية منذ العصور الوسطى

17-06-2019 08:58 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - في قلب الريف التشيكي، تقع بلدة كوتنا هورا والتي تعود للعصور الوسطى، على بعد حوالي 70 كيلومتراً من شرق العاصمة التشيكية، براغ. وتضم هذة البلدة بعضاً من أجمل تصاميم الهندسة المعمارية في إقليم بوهيميا بأكمله.
واليوم، تعرض بلدة كوتنا هورا رؤية في قمة الإثارة والغموض للثقافة والتقاليد التشيكية، مما جعلها بمثابة موقع بارز ضمن لائحة التراث العالمي في منظمة اليونيسكو. ولكن، وسط مبانيها المصممة على الطراز الباروكي وكنائسها التي تعود إلى العصور الوسطى، تكمن منطقة مثيرة للاهتمام، ليست لأصحاب القلوب الضعيفة.

ورغم أن كنيسة سيدليك تبدو متواضعة من الخارج، إلا أنها تحمل قصة ساحرة في الغموض. وفي أسفل الدرج الصغير، في القاعة السفلية لهذه الكنيسة الكاثوليكية الرومانية، يقع مستودع سيدليك الذي يحفظ عظام الموتى، والذي يتزين بحوالي 40 ألف هيكل عظمي.


بدأت قصة هذه الكنيسة، والتي يُطلق عليها اسم كنيسة العظام، منذ عام 1278، عندما أرسل ملك بوهيميا رئيس دير سيدليك إلى القدس. وقد قيل إنه عاد بجرّة فيها تراب من درب الجلجلة، وهي البقعة التي يقال إن المسيح قد صلب فيها، ومن ثم قام بنثر "التراب المقدس" حول المقبرة المحلية هناك. وحين شاع الخبر، بدأ الناس من جميع أنحاء المنطقة يطالبون بدفنهم هناك.

وقد استُخرجت العظام في القرن الخامس عشر لإفساح المجال لتوسيع المدينة، وكذلك لحفر مدافن جديدة. وعلى ما يبدو أن هذه العظام كُدست بشكل عشوائي في الطابق السفلي من هذه الكنيسة القوطية حتى عام 1870، حين عُين نحات الخشب فرانتيسك رنت لتنظيمها. وكانت النتيجة مذهلة بشكل صادم.
وتحتوي القاعة السفلية لهذه الكنيسة على ثريا مصنوعة بالكامل من العظام، فضلاً عن أكاليل جماجم بشرية.

وعلى يسار الثريا، يتواجد معطف من الأسلحة مكونة من عظام عائلة شوارزنبرج، وهي عائلة تشيكية أرستقراطية حكمت المدينة ذات يوم.

ويوضح ردكا كريجي ، مدير إدارة الشركات في مستودع سيدليك إن "سيدليك هي واحدة من أكبر مناطق جذب للسياح في جمهورية التشيك، والأكثر زيارة في منطقة بوهيميا الوسطى".

فقد استقبل الموقع حوالي 450 ألف سائح في عام 2018، ومن المتوقع أن يستقبل مايقارب 500 ألف هذا العام.

وإذا كنت تريد زيارة هذه التحفة المخيفة ، فإن أفضل طريقة للوصول إليها هي القيام برحلة بالقطار من براغ إلى كوتنا هورا تستغرق مدتها 55 دقيقة.



لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 21404

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم